"جامعة القاهرة ورحلة 100 عام من العطاء" ندوة بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
نظمت جامعة القاهرة، ندوة بعنوان "جامعة القاهرة: 100 عام من العطاء"، في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والخمسين.
جاء ذلك فى إطار مشاركاتها بفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة.
وتناولت الندوة دور جامعة القاهرة وإسهاماتها منذ نشأتها، وعبر مراحل تاريخها، في مختلف المجالات على المستوى المصرى والعربى والعالمى، وقدراتها بأساتذتها وعلمائها على مواكبة أحدث التطورات المعاصرة علميا وتكنولوجيا.
شارك فى الندوة الدكتور عادل مشرفه أستاذ الرياضيات بكليه العلوم، والدكتورة إيمان عامر أستاذ التاريخ بكليه الآداب، والدكتور نبيل الهادي أستاذ العمارة بكليه الهندسة، والدكتورة ألهام مبروك مدرس القانون التجاري بكليه الحقوق، وأدارت الندوة الدكتورة رجاء أحمد علي، أستاذ الفلسفة ووكيل كلية الآداب الأسبق.
فكرة إنشاء جامعة القاهرةواستعرضت الدكتورة رجاء فى افتتاح الندوة فكرة إنشاء جامعة القاهرة، مشيدة بدور الشعب المصري بمختلف فئاته في دعم الفكرة، وعلى رأسهم الشيخ الإمام محمد عبده الذي دعا إلى ضرورة وجود تعليم مدني، ما يعكس التحول من نموذج الدولة الدينية إلى الدولة المدنية.
وأكدت الدور الريادي للمرأة في تأسيس جامعة القاهرة ، مشيدة بإسهامات الأميرة فاطمة التي تبرعت بمجوهراتها وأراضيها لبناء الجامعة، بالإضافة إلى تخريج الجامعة لنماذج نسائية رائدة مثل سهير القلماوي، ود.لطيفة النادي، ود.زهيرة عابدين، ود.عائشة راتب، ومفيدة عبد الرحمن.
و تناول د. عادل مشرفة، مكانة الجامعة بين الجامعات العالمية، مشيرًا إلى ما حققته من تقدم غير مسبوق في التصنيفات الدولية التي تؤكد ريادتها. كما استعرض تاريخ كلية العلوم وما شهدته من تطورات حتى أصبحت منارة علمية بفضل الأبحاث المتميزة في دراسة النباتات المصرية وجيولوجيا مصر، وغيرها من التخصصات والموضوعات، وأصدرت أول مجلة علمية للكلية عام 1936.
وتناولت د. إيمان عامر، أستاذ التاريخ بكلية الآداب، الدور الوطني لجامعة القاهرة باعتبارها "أم الجامعات"، مشيرة إلى ارتباطها بالحركة الوطنية منذ عهد محمد علي، الذي أسس المدارس العليا، والتي أصبحت نواة الجامعة. كما أوضحت كيف كان للجامعة دور بارز في الأحداث الوطنية، مصريا وعربيا.
وفي كلمتها، أكدت د. إلهام مبروك ، الدور البارز لكلية الحقوق في إثراء الفكر القانوني في مصر والمنطقة العربية، مشيرة إلى بعض الرموز التى تخرجت فيها مثل مصطفى النحاس، واللواء محمد نجيب، والدكتور صوفي أبو طالب، والدكتور بطرس بطرس غالي، والمستشار عدلي منصور، د.عائشة راتب التي كانت أول إمرأة مصرية تشغل منصب سفيرة في الخارج.
واستعرضت تطور الكلية بداية من التدريس باللغة الفرنسية إلى اعتمادها التدريس باللغة العربية، ودورها البارز في سن القوانين في مصر وفي الدول العربية، مشيرة إلى العلامة السنهوري ودوره الرائد في هذا المجال.
واختتمت الندوة بكلمة د. نبيل الهادي، تناول فيها نشأة كلية الهندسة التي بدأت بمسمى "المهندسخانة" عام 1816 لخدمة المشروعات القومية في عهد محمد علي. وأشار إلى تميز خريجي الكلية مثل علي مبارك، وكذلك الدور الذي لعبته الكلية في ترجمة العلوم والمعرفة من الخارج.
شهدت الندوة حضورًا مميزًا من الطلاب ورواد المعرض، الذين تفاعلوا مع النقاشات التي ألقت الضوء على تاريخ الجامعة العريق ودورها المستمر في خدمة قضايا الوطن والمجتمع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة القاهرة معرض القاهرة معرض القاهرة الدولي للكتاب محمد سامي جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
«تربية الأجيال على الأخلاق وحب الوطن» في ندوة توعوية بالبحيرة
نظمت العلاقات العامة ووحدة السكان بالمحمودية، في البحيرة، ندوة توعوية بعنوان:«تربية الأجيال على الأخلاق والقيم الحميدة وحب الوطن»، وذلك بمدرسة فزارة الابتدائية.
تاتي الندوة في إطار المبادرة الرئاسية لبناء الإنسان المصري التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي ضوء حرص الدولة على تعزيز الخدمات الصحية والاجتماعية للأسرة المصرية بهدف خلق جيل واع ومتماسك للنهوض بالمجتمع في كافة المجالات.
جاءت الندوة برعاية الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بإشراف اللواء محسن الجندي، رئيس مركز ومدينة المحمودية، وبمتابعة عبد الوهاب خلاف، مدير إدارة العلاقات العامة والسكان بالمركز، وحضور كل من: الشيخ محمد المزين، واعظ أول بالأزهر الشريف، شامة النحال، وكيل مدرسة فزارة الابتدائية.
تناولت الندوة الحديث عن تربية الأجيال على الأخلاق والقيم الأساسية* مثل الاحترام، الأمانة، والعدالة، والتأكيد على أهمية تلك القيم في تعزيز التعاون والتفاهم بين الأفراد، مما يقلل النزاعات ويعزز التماسك الاجتماعي، وأوضحوا أن الالتزام بالأخلاق يساهم في بناء علاقات قائمة على الثقة والاحترام، مما يؤدي إلى خلق بيئة مستقرة ومنظمة تسهم في رفاهية الجميع.
كما تناولت الحديث عن حب الوطن كواجب شرعي وديني وأخلاقي، كما تمت الإشارة إلى أن الوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو جزء من وجدان الإنسان وشعور فطري يلازمه أينما ذهب.
شهدت الندوة حضورًا مكثفًا من طالبات وطلاب المدرسة، في ختام الندوة فتح باب المناقشة والحوار حول الموضوعات المطروحة، مما لاقى استحسان الحضور نظرًا لأهمية الموضوعات التي تم تسليط الضوء عليها.