كواليس الحفل الضخم للإعلان عن استاد الأهلي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن يوم 14 فبراير المقبل سيقام حفل ضخم للغاية في الأقصر، سيكون بوجود النسخة الأصلية من بطولة كأس العالم للأندية 2025، وسوف يتم استغلال هذا الحدث للإعلان عن التصميم النهائي لاستاد النادي الأهلي.
وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار الفضائية: "سيتم الاعلان عن التصميم النهائي والرسمي لاستاد الأهلي في فرع الشيخ زايد، وفي نفس اليوم سيكون هناك مفاجأة سارة لجماهير النادي، وهي إعطاء إشارة البدء في إنشاء الاستاد، وستبدأ الشركات المختصة في العمل على أرض الواقع بشكل رسمي".
وأضاف: "الموضوع سيكون تحت أنظار الجميع، وسيتم البدء في أعمال الحفر بشكل رسمي، والفترة الماضية عن طريق شركة المنشأت الرياضية وتحالف شركات القلعة الحمراء بقيادة محمد كامل، قاموا بدراسة العديد من التصميمات المختلفة، في ظل كثرة التصميمات المعروضة، كان هناك شركة إنجليزية قدمت تصميم رائع، وكان هناك استقرار على التصميم، فجأة ظهر تصميم أفضل بكثير من جانب شركة أمريكية، ونال إعجاب الجميع، ليتم الانحياز في النهائي لتصميم الشركة الأمريكية".
وواصل: "عدد المقاعد في المدرجات خلال المرحلة الأولى يصل لـ42 ألف متتفرج، كما أنه سيتم الاختيار على حقوق تسمية الاستاد، وهناك عرض سابق من شركة أليانز الألمانية، وفي الوقت الحالي ظهرت أحد الشركات المصرية بقوة وهي شركة عقارات معروفة، وقدمت عرضا للحصول على حقوق التسمية، ثم ظهرت شركة إماراتية كبيرة للغاية قدمت عرضًا كبيرًا أيضا".
وأكمل: "الأرقام وصلت إلى 100 مليون دولار، وفقًا لمصادرنا داخل النادي الأهلي، وبالتالي الاتجاه يسير نحو قبول عرض العرض الإماراتي للحصول على حقوق التسمية لأنه العرض الأكبر، وشركة القلعة الحمراء تُجهز للحفل المبهر الذي سيكون على أعلى مستوى وسيقام في معهد حتشبسوت بالأقصر".
وأكد: "سيتم دعوة عدد من النجوم العالمية، وكذلك جياني انفانتينيو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي سيقوم بالقاء كلمة خلال الحفل، وكذلك محمود الخطيب رئيس النادي الذي سيتحدث خلال الحفل، وهناك استعدادات وتحضيرات رائعة من جانب المسئولين".
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
لم يتبق الكثير.. كيف سيتم إيقاف تشغيل الهواتف المخالفة في مصر؟
يستعد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر لبدء تنفيذ قرار وقف تشغيل الهواتف المحمولة المخالفة خلال خمسة أيام، وذلك مع انتهاء المهلة الممنوحة للمستخدمين لسداد الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة من الخارج.
يشمل قرار تنظيم الاتصالات، جميع الهواتف التي لم يتم سداد الرسوم الخاصة بها، اعتبارًا من يوم الاثنين، 7 أبريل 2025.
تفاصيل الرسوم الجمركيةمنذ بداية العام الجاري، تم تفعيل الرسوم الجمركية على الهواتف المستوردة بهدف حماية الصناعة المحلية ومكافحة التهرب الجمركي.
تبلغ نسبة هذه الرسوم 38.5% من القيمة الإجمالية للهاتف، وهو أمر لاقى صدى كبيرًا نظرًا لما شهدته السوق المصرية من زيادة في دخول الهواتف المهربة، مما أدى إلى عدم تحصيل الرسوم على ما يقرب من 80% من الهواتف التي دخلت البلاد خلال العامين الماضيين.
خطوات سداد الرسومللتسهيل على المستخدمين، أطلق الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تطبيقًا مجانيًا يسمى "تليفوني".
يتيح هذا التطبيق الاستعلام عن أي رسوم جمركية غير مسددة ومعرفة المبالغ المستحقة وسدادها بسهولة.
وقد سُمح للمستخدمين بمهلة 90 يومًا منذ بداية العام لدفع الرسوم المستحقة، وحان الآن وقت وفاء المستخدمين بالتزاماتهم قبل أن يتم إيقاف خدمات الاتصالات عن أجهزة الهواتف المخالفة.
كيف سيتم إيقاف الهواتف؟أوضح محمد إبراهيم، رئيس قطاع التواصل المجتمعي بالجهاز، أن الزوار الأجانب والمصريين غير المقيمين الذين لا تزيد فترة إقامتهم عن 90 يومًا لن يتأثروا بهذه الإجراءات.
بينما يتحتم على المقيمين لفترة أطول والذين يستخدمون شرائح مصرية السداد وفقًا للرسوم المحددة.
وبحسب تصريحات محمد إبراهيم، فإن الهواتف التي بدأت الخدمة في يناير الماضي ستنتهي مهلة سداد رسومها في 7 أبريل المقبل، وبعد هذا التاريخ ستتوقف عنها خدمات الاتصالات إذا لم يتم دفع الرسوم عبر تطبيق "تليفوني"، الذي يتيح أيضًا معرفة المبالغ المستحقة.
وتابع أن الخدمة ستعاد تلقائيًا بعد سداد الرسوم، دون الحاجة لأي إجراءات إضافية.
أسباب فرض الرسوميهدف فرض هذه الرسوم إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها توطين صناعة الهواتف المحمولة في مصر. حيث تملك البلاد مصانع كبيرة لإنتاج الهواتف، وتسعى الدولة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية لتصل إلى أكثر من 10 ملايين هاتف سنويًا.
هذا الإنجاز من شأنه أن يلبي 50-60% من احتياجات السوق المحلي، بالإضافة إلى إمكانية التصدير للخارج.
كما يسعى الجهاز إلى توفير حماية جمركية للمصانع المحلية، تمامًا كما تفعل العديد من الدول الأخرى، مما سيساهم في دفع الاستثمارات وتشجيع الصناعة المحلية. ومع زيادة الإنتاج، من المتوقع أن تنخفض أسعار الهواتف في المستقبل، مما يعود بالنفع على المواطنين.