مبروكة: أعملُ على تطوير سياسات ثقافية فعالة لرفد التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكدت وزيرة الثقافة بحكومة الدبيبة، مبروكة توغي، أنها تعمل على تطوير سياسات ثقافية فعالة لرفد التنمية المستدامة.
وقالت توغي، خلال كلمتها، في ورشة عمل تدريبية علمية بالتعاون مع منظمة (الألكسو)، إن “غياب سياسات ثقافية واضحة في السابق أدى إلى تشتت الجهود وإضعاف فرص الاستثمار في القطاع الثقافي”.
وأضافت أن “الوزارة تعمل على تطوير سياسات ثقافية فعالة تعزز دور الثقافة كرافد أساسي للتنمية المستدامة والاقتصاد الإبداعي، من خلال حوكمة العمل الثقافي وتحفيز الإنتاج الإبداعي، وتوفير بيئة تدعم المبدعين وتواكب التحولات الرقمية”.
كما أثنت توغي، على “الاستراتيجية الوطنية للتحوّل الرقمي (2023 – 2030)، التي تنسجم مع توجهات الوزارة في توظيف التكنولوجيا لنشر الثقافة الليبية وتعزيز حضورها في الفضاء الرقمي”.
وأشارت إلى أن “تنفيذ هذه السياسات سيساعد في الحفاظ على تراثنا الثقافي وتوفر بيئة ملائمة للإبداع والابتكار الثقافي، مما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة”.
وختمت مشددة على “أهمية محاور الورشة وأهدافها لتطوير مستقبل السياسة الثقافية في ليبيا”.
وفي سياق متصل، قدم أحمدو حبيبي الخبير الدولي الموريتاني في مجال السياسات الثقافية دراسة تضمنت العديد من المفاهيم أبرزها بعنوان السياسات الثقافية ومكوناتها وآلية ومناهج صياغة وإعداد السياسات الثقافية وطنياً.
الوسوممبروكةالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: مبروكة
إقرأ أيضاً:
باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرّح روبرت باتيلو محلل الحزب الديمقراطي الأمريكي، أن السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت بشكل جذري بعد إدارة بايدن-هاريس، حيث انتقلت من نهج تفاوضي إلى ما وصفه بـ"شيك على بياض" لإسرائيل تحت قيادة دونالد ترامب.
وأشار إلى أن ترامب يمنح إسرائيل تفويضًا مطلقًا لتنفيذ أجندتها دون أي قيود، وهو ما نتج عنه انتهاكات متكررة للقرار الأممي 1701.
وخلال مداخلته في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة القاهرة الإخبارية، قال باتيلو إن هذه التحولات في السياسات الأمريكية ليست عشوائية، بل تعكس الرؤية التي يحملها ترامب وفريقه السياسي، والتي تقوم على دعم إسرائيل دون مساءلة.
وأوضح باتيلو أن هذا التحول الأمريكي أضر بمصداقية واشنطن كوسيط في قضايا الشرق الأوسط، وأدى إلى تصاعد العنف في عدد من المناطق، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية تسمح لإسرائيل بتجاوز الخطوط الحمراء في عملياتها العسكرية، بما في ذلك داخل لبنان وغزة.