نتنياهو يصطحب طبيبين خلال زيارته للولايات المتحدة.. ما هو اختصاصهما؟
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أبرزت هيئة البث الإسرائيلية، أنّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال زيارته إلى الولايات المتحدة، سوف يصطحب معه طبيبين أحدهما مختصّا في أمراض القلب والثاني في المسالك البولية.
ووفق الهيئة نفسها، فقد وُصفت هذه الخطوة بكونها: "إجراء احترازي لضمان سلامته خلال جولته الخارجية"، وذلك عقب خضوعه لعملية استئصال البروستات في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2024، وتزايدت حالته صحته بحسب عدد من التقارير.
وأوضحت الهيئة أنّ اختيار الطبيبين المتخصصين قد أتى كذلك في سياق الاستعدادات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لرحلة نتنياهو، خاصة في خضمّ تقدمه بالعمر ومرضه المتوالي.
وكان الأطباء قد أعلنوا تشخيص إصابة نتنياهو بسرطان البروستات من الدرجة الثالثة، وذلك مباشرة عقب أنباء عن خضوعه لعملية جراحية جراء تضخم غدة البروستات. فيما قالت "القناة 12" العبرية: "بشكل رسمي.. الإعلان عن إصابة نتنياهو 75 عاما بسرطان البروستات".
وفي وقت سابق، كشف مكتب نتنياهو عن خضوعه، لعملية جراحية بسبب تضخم في البروستات. بالقول عبر بيان: "خضع رئيس الوزراء نتنياهو، الأربعاء، لفحص في مستشفى هداسا، حيث تم اكتشاف التهاب في المسالك البولية ناتج عن تضخم حميد في البروستات".
سجلّ طبي
نتنياهو البالغ من العمر 75 عاما، قد خضع خلال السنوات القليلة الماضية إلى عدد من الإجراءات الطبية وكذا العمليات الجراحية، ومن أبرزها:
خلال عام 2013: خضع لعملية الفتق الإربي في مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس المحتلة.
خلال عام 2016، أُصيب نتنياهو بحالة إغماء أثناء حضوره حفلا عاما، وبعد الفحوصات، تبيّن أن الإغماء كان نتيجة لالتهاب في الأذن، وبحسب جُملة تقارير فقد تم علاجه.
خلال 2020 خضع إلى عملية قسطرة في القلب، اعتبرت كجزء من الفحوصات الدورية.
خلال شهر تموز/ يوليو 2023 خضع إلى عملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب في مستشفى "شيبا" في تل هشومير.
وفي مطلع نيسان/ أبريل 2024 أعلن مكتب رئاسة وزراء الاحتلال الإسرائلي عن خضوع نتنياهو إلى عمية جراحية من أجل علاج الفتق.
وفي شهر كانون الأول/ ديسمبر 2024 خضع نتنياهو إلى عملية استئصال البروستات، وذلك في خضم الحرب الهوجاء التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، حيث ضرب عرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن الإجراءات الطبية لنتنياهو وكذا جُل العمليات الجراحية التي قام بها خلال السنوات القليلة الماضية، لا تزال تثير جُملة من التساؤلات المُرتبطة بمدى قدرته على تحمّل منصبه، خاصة مع تقدمه البارز في السن، وفي ظل الأجواء السياسية المشحونة والتحديات التي تواجهها دولة الاحتلال الإسرائيلي على الصعيدين الداخلي والخارجي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال الولايات المتحدة غزة الولايات المتحدة غزة قطاع غزة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يناقش مع ترامب الاثنين ملف الأسرى بغزة
إسرائيل – أفادت هيئة البث العبرية، امس السبت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عددا من الملفات على رأسها “المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة”، خلال زيارته القصيرة إلى واشنطن التي تبدأ الاثنين.
وأضافت هيئة البث (رسمية)، أن نتنياهو “سيبحث خلال زيارته (لواشنطن) مع ترامب عددا من القضايا، أبرزها؛ الأسرى المحتجزين في غزة وسير المعارك هناك، إضافة إلى قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على منتجات إسرائيلية، والعلاقات الثنائية بين إسرائيل وتركيا” دون مزيد من التفاصيل.
ومطلع مارس/ آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وفي 18 مارس الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وأشارت الهيئة، إلى أنّ نتنياهو “تقدّم امس السبت، بطلب رسمي لتأجيل جلسات محاكمته المقررة (في إسرائيل) هذا الأسبوع، وذلك بسبب زيارته المرتقبة إلى واشنطن”.
وجاء في طلب التأجيل، أن “رئيس الوزراء سيقوم بزيارة سياسية قصيرة إلى الولايات المتحدة الاثنين، ومن المتوقع أن تُحدد له لقاءات إضافية مع مسؤولين أمريكيين، وبسبب فارق التوقيت، لن يكون بالإمكان مثوله أمام المحكمة الأربعاء”.
وتنظر المحكمة في لائحة اتهام مقدمة ضد نتنياهو بتهم فساد، هي: الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، بينما ينفي صحة الاتهامات.
وانعقدت أولى جلسات محاكمة نتنياهو في 24 مايو/أيار 2020، وهو غير مُطالب وفق القانون بالاستقالة من منصبه إلا إذا أدانته المحكمة العليا، الأمر الذي قد يستغرق لصدوره شهورا طويلة.
من جانبها، أشارت قناة (12) العبرية الخاصة، إلى أنّ نتنياهو “سيبحث مع ترامب أيضًا الملف الإيراني”.
وقالت إنّ نتنياهو “يسعى إلى فهم اتجاهات الإدارة الأمريكية بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق جديد (مع إيران)، ومدى توافقه مع المصالح الإسرائيلية، لا سيما في ظل الحديث عن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الخليج (العربي)”.
وعام 2015، وقعت إيران ومجموعة (5+1) وهي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا)، إضافة إلى ألمانيا، اتفاقا يقضي بتنظيم ومراقبة الأنشطة النووية لطهران مقابل رفع العقوبات عنها.
وانسحبت واشنطن من الاتفاق أحاديا في 2018 خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب (2017-2020)، وأعادت فرض عقوبات على إيران، وإثر ذلك أوقفت طهران تدريجيا التزاماتها في الاتفاق واتخذت سلسلة خطوات، بما فيها تخصيب اليورانيوم عالي المستوى مرة أخرى.
وأفادت مصادر في تل أبيب، بأنّ مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اقترح أن تعقد زيارة نتنياهو إلى واشنطن خلال عطلة عيد الفصح اليهودي (بين 12 و20 أبريل/نيسان الجاري)، إلا أن الجانب الأمريكي أصر على أن تتم في أقرب وقت ممكن، أي يوم الاثنين، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المواضيع المطروحة وأهميتها.
وقالت القناة (12) إن الزيارة، “التي لم تكن مخطط لها مسبقا، جاءت بشكل مفاجئ خلال وجود نتنياهو في المجر، إثر مكالمة ثلاثية جمعته برئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان وترامب.
وأضافت أنه “خلال الاتصال، أثار نتنياهو موضوع الرسوم الجمركية التي تعتزم الولايات المتحدة فرضها على المنتجات الإسرائيلية، ليقترح ترامب عقد لقاء مباشر لمناقشة الأمر”.
وأثار قرار ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 17 بالمئة على المنتجات الإسرائيلية مخاوف في تل أبيب من تأثيره على التبادل التجاري بين الجانبين.
وقبل يوم واحد من اتخاذ القرار، ألغت تل أبيب جميع الرسوم الجمركية على البضائع الأمريكية أملا بألّا يفرض ترامب رسوما على المنتجات الإسرائيلية.
والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية قال إنها “متبادلة” على جميع دول العالم بحد أدنى يبلغ 10 بالمئة.
الأناضول