قطر تطلق جسرا جويا من الأردن لتوفير مساعدات طبية لغزة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
الدوحة- الوكالات
أطلقت دولة قطر جسرا جويا من قاعدة الملك عبد الله الثاني العسكرية بالمملكة الأردنية إلى القرارة في محافظة خان يونس بقطاع غزة، بهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية والطبية العاجلة لسكان القطاع، وذلك استكمالا للجسر البري الذي أطلقته في وقت سابق.
وشارك في إطلاق الجسر الجوي، وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي مريم بنت علي بن ناصر المسند، وسفير قطر لدى عمّان سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وممثلون عن جمعية قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري.
كما وُقعت اتفاقية بين قطر الخيرية والهيئة الخيرية الأردنية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية القطرية برا عبر الأردن، حيث تضمن الاتفاقية التعاون بين الجانبين في نقل وتوزيع المساعدات بشكل منظم وآمن.
وقالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي إن قطر أدخلت منذ بداية الهدنة 65 شاحنة من المساعدات الإغاثية عبر الحدود الأردنية.
وأضافت أنه استكمالا لهذا الجسر البري، "نشهد اليوم تسيير رحلتي هليكوبتر محملتين بمساعدات طبية حيوية إلى شمال خان يونس".
وأشارت إلى أن دولة قطر وفرّت 20 ألف خيمة تم شحنها عبر جسر بري من قطر إلى الأردن، مؤكدة أن الدوحة تسعى -بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية- الهاشمية "لإدخالها للأشقاء في شمال قطاع غزة".
وكانت قطر قد أعلنت قبل أيام عن تدشين جسر بري لإمداد قطاع غزة بأكثر من 12 مليون لتر من الوقود خلال 10 أيام، تنفيذا لتوجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
منعت السلطات الجزائرية، جموع المتظاهرين الذين خرجوا في العاصمة الجزائر، رفضا للمجازر في قطاع غزة، من الوصول إلى السفارة الأمريكية، وفرضت طوقا أمنيا، حول المكان.
وتحولت الوقفة التي نفذت عقب صلاة الجمعة، إلى مسيرة باتجاه مقر السفارة الأمريكية، تعبيرا عن رفضهم لوجودها في الجزائر، واحتجاجا على الموقف الأمريكي الذي اعتبروه داعما للإبادة الجماعية في غزة.
وبمجرد بداية التحرك، سارعت قوات الأمن إلى فرض طوق مشدد على عدد من المحاور الرئيسية، ومنعت تقدم المحتجين نحو وجهتهم. ورغم محاولات البعض كسر الحصار الأمني، فإن الانتشار الكثيف للشرطة حال دون ذلك، وأسفر عن توقيف عدد من المشاركين.
وردد المتظاهرون خلال الوقفة شعارات منددة بالولايات المتحدة، منها: "لا وقفة لا كلام.. مسيرة إلى الأمام"، و"لا للسفارة الأمريكية في الأراضي الجزائرية"، مؤكدين أن الاقتصار على الوقوف ورفع الشعارات لم يعد كافيا، وأن تحركات الشارع باتت ضرورة لإيصال صوتهم.
وشهدت مدن ومناطق مغربية، الجمعة، وقفات تضامنية مع غزة عقب الصلاة للأسبوع الـ70، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، منها تنغير، وتازة، والجديدة والدار البيضاء، وبني ملال، وتطوان، وطنجة، وتارودانت، ومراكش.
ونظمت الهيئة هذه المظاهرات للجمعة الـ70 على التوالي منذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حملت شعار: "غزة تحت النار يا أمة الإسلام".
وردد المحتجون شعارات تطالب بالضغط على دولة الاحتلال لتوقيف تجويع وقتل الفلسطينيين، وهتفوا: "كلنا فداء، غزة الصامدة"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"لا للتطبيع، هذا زمن التحرير"، "لا للتهجير".
ورفعوا لافتات مساندة لغزة وأعلام فلسطين، وصورا تبين حجم الدمار الذي خلفته الحرب، مثل "نندد بالعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني".
وفي موريتانيا، تظاهر آلاف الموريتانيين بالعاصمة نواكشوط، الجمعة، رفضا لاستئناف حرب الإبادة على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف العدوان على الفلسطينيين.
وبدأت المظاهرات بعد صلاة الجمعة من أمام الجامع الكبير في نواكشوط، حيث رفع المشاركون علمي فلسطين وموريتانيا، ورددوا هتافات داعمة للفصائل في غزة.