الصحة العالمية تأمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في قرار الانسحاب منها
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
سرايا - أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس إدهانوم غيبريسوس، عن أمله أن تعيد الولايات المتحدة النظر في قرارها الانسحاب من المنظمة خلال 12 شهرا.
ورحب الدكتور تيدروس في كلمته في افتتاح الدورة السادسة والخمسين بعد المئة للمجلس التنفيذي للمنظمة اليوم الاثنين “بالحوار البناء للحفاظ على العلاقة التاريخية بين منظمة الصحة العالمية والولايات المتحدة وتعزيزها والتي ساعدت في تحقيق تأثيرات كبيرة مثل القضاء على الجدري.
ورد المسؤول الأممي على الأسباب التي أعطاها الأمر التنفيذي لقرار الانسحاب من المنظمة، أن منظمة الصحة العالمية “فشلت في تبني الإصلاحات المطلوبة بشكل عاجل”، قائلا: لقد “نفذت منظمة الصحة العالمية على مدار السنوات السبع الماضية، وتحت إشراف الدول الأعضاء وإدارتها، الإصلاحات الأعمق والأوسع نطاقا في تاريخ المنظمة”، مشيرا إلى أنهم قاموا بتنفيذ 85 من الإصلاحات الـ 97 المقترحة في خطة التنفيذ للأمانة العامة بشأن الإصلاح.
وبشأن الاتهام بأن منظمة الصحة العالمية “تطلب مدفوعات غير عادلة من الولايات المتحدة، لا تتناسب مع ما تساهم به البلدان الأخرى”، وقال إن الدول الأعضاء تفهم كيف يتم حساب الاشتراكات المقررة، وأن بعض البلدان تختار تقديم مساهمات طوعية أعلى من غيرها.
وبالنسبة لاتهام ترمب للمنظمة بشأن “سوء تعامل المنظمة مع جائحة كوفيد-19 والأزمات الصحية العالمية الأخرى”، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إنه منذ اللحظة التي التقطت فيها المنظمة أولى إشارات الالتهاب الرئوي الفيروسي في ووهان، “طلبنا مزيدا من المعلومات، وقمنا بتنشيط نظام إدارة الحوادث الطارئة لدينا، وتنبيه العالم، وعقدنا اجتماعا للخبراء العالميين، ونشرنا إرشادات شاملة للدول حول كيفية حماية سكانها وأنظمتها الصحية، كل ذلك قبل الإبلاغ عن أول حالة وفاة من هذا المرض الجديد في الصين في الحادي عشر من كانون الثاني 2020”.
وعما نص عليه الأمر التنفيذي الأميركي، قال إن منظمة الصحة العالمية “غير قادرة على إثبات استقلالها عن النفوذ السياسي غير المناسب” للدول الأعضاء.
وأضاف الدكتور تيدروس: “باعتبارها وكالة تابعة للأمم المتحدة، فإن منظمة الصحة العالمية محايدة وتوجد لخدمة جميع البلدان وجميع الشعوب”.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
وسوم: #العالم#الصين#ترامب#قطر#مجلس#إصابات#وفاة#الصحة#جائحة#اليوم#الاحتلال#الثاني#جنين
طباعة المشاهدات: 1463
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 04-02-2025 08:43 AM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الصحة اليوم الصحة الصحة الصحة الصحة جائحة الصحة وفاة الصين الثاني الصحة الصحة العالم الصين ترامب قطر مجلس إصابات وفاة الصحة جائحة اليوم الاحتلال الثاني جنين منظمة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
منظمة التعاون: اقتصاد إسرائيل لا يزال ضعيفا
في سياق سلبي ومليء بالتحديات، أفاد تقرير جديد صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ونشرته صحيفة جيروزالم بوست يوم الأربعاء، بأن النشاط الاقتصادي في إسرائيل لا يزال ضعيفا رغم التعافي الجزئي إثر الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن هذا الضعف مستمر منذ عام 2024، مع بقاء الاستثمارات عند مستويات منخفضة مع تراجعها بنسبة 15% عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
ويُعزى هذا الانخفاض إلى نقص اليد العاملة، خصوصا في قطاع البناء، نتيجة لتعليق تصاريح العمل للفلسطينيين، إضافة إلى تراجع الصادرات، وفق ما جاء في التقرير.
وتوقعت المنظمة التعاون انتعاش الاقتصاد الإسرائيلي خلال العامين المقبلين شريطة انحسار التوتر الجيوسياسي، مؤكدة حاجة تل أبيب لحزمة من الإصلاحات الهيكلية لدعم المالية العامة والحفاظ على النمو في الأمد البعيد.
ونما الاقتصاد الإسرائيلي الذي تأثر بالحرب على غزة والحرب في لبنان 0.9% فقط في 2024.
هشاشة السوق وتفاقم العجزوأبرز التقرير أن تفاقم الصراعات على مختلف الجبهات "قد يؤدي إلى تدهور إضافي في الحسابات العامة، ويؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي". كما أشار إلى أن علاوة المخاطر على السندات السيادية لإسرائيل ارتفعت بمقدار 50 نقطة أساس، مقارنة بما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر 2023.
إعلانوتحوّل الميزان المالي في إسرائيل من فائض إلى عجز كبير، ما يعكس الضغط المتزايد على الاقتصاد العام.
وفيما يتعلق بالسياسات الداخلية، دعا التقرير إلى "إصلاحات هيكلية" في مجالي التعليم وسوق العمل لتحفيز النمو وزيادة نسبة التوظيف، خاصة في صفوف الشباب من المجتمعين العربي واليهودي المتدين (الحريديم)، والذين "يتلقون تعليما ناقصا أو منخفض الجودة في المواد الأساسية، ما يحد من قدرتهم لاحقا على الانخراط في سوق العمل ويؤثر سلبا على إنتاجيتهم وأجورهم".
واقترحت المنظمة، في تقريرها، أن تلجأ إسرائيل إلى أدوات مالية "ذات تأثير أقل ضررا على النمو"، مثل فرض ضرائب على المشروبات السكرية، والبلاستيك أحادي الاستخدام، وإلغاء الإعفاءات من ضريبة القيمة المضافة، ورفع ضرائب الكربون.
وقالت المنظمة إن أي إصلاح مالي يتعين أن يأخذ في الاعتبار الارتفاع الحاد في الإنفاق العسكري، وتوقعت المنظمة:
نمو اقتصاد إسرائيل 3.4% خلال العام الجاري و5.5% خلال العام 2026، وهي تقديرات أقل من توقعات بنك إسرائيل الذي رجح تسجيل نمو بـ4% هذا العام. بلوغ التضخم 3.7% هذا العام متجاوزا المستهدف الذي يتراوح بين 1% و3%، و2.9% في 2026.