تغيير تاريخ انطلاق الدوري السعودي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
ذكرت جريدة الشرق الأوسط أنه هناك اتجاه لإجراء تغيير على تاريخ مسابقة الدوري السعودي.
قالت الصحيفة السعودية إن فريق مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية يتجه إلى إحداث تعديلات على تاريخ الدوري السعودي واعتبار بداية البطولة 1957 عوضاً عن 1976 الذي يُعرف به سابقاً.يتجه فريق مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية إلى إحداث تعديلات على تاريخ الدوري السعودي واعتبار بداية البطولة 1957 عوضاً عن 1976 الذي يُعرف به سابقاً.
وأوضحت: "بحسب المعلومات الواردة، فإن توثيق البطولات سيعمل على اعتبار مباريات بطولة كأس الملك التي انطلقت في عام 1957 وأقيمت بنظام الدوري ضمن تاريخ الدوري".
وتابعت: "بات مشروع توثيق كرة القدم السعودية على بُعد خطوات قليلة من الاعتماد وإعلان النتائج؛ حيث يتوقع أن يكون شهر مارس (آذار) إذا ما سارت الأمور في شكلها الطبيعي موعداً للإعلان".
وواصلت: "يعتلي الهلال حالياً صدارة أكثر الفرق تحقيقاً للبطولة برصيد 19 لقباً، ومع التعديلات المقبلة سيواصل تربعه على الصدارة بعد أن يرفع حصيلته إلى 21 لقباً، في حين سيصعد نادي الاتحاد إلى الوصافة ويزيح النصر، حيث يمتلك النصر حالياً 8 بطولات للدوري وهو الرقم ذاته لفريق الاتحاد، إلا أن الأخير سيقفز إلى 13 لقباً وفق الحسبة الجديدة، في حين سيصبح النصر برصيد 10 ألقاب".
وأردفت: "ستمنح التعديلات الجديدة فريق الأهلي فرصة الاقتراب من النصر وتضييق الخناق عليه، إذ سيرتفع رصيده من 3 ألقاب إلى 9 ألقاب، وسيتراجع الشباب نحو المركز الخامس بعدد 6 ألقاب دون تغيير، وسيواصل الاتفاق حضوره بلقبين والفتح بلقب، لكن التعديلات الأخيرة ستمنح الوحدة إضافة لقب دوري إلى سجله الشرفي".
وأكملت: "سجل الشباب الذي يعتبر أحد المتضررين بالتعديلات الجديدة اعتراضه أمام فريق مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية على التعديل الأخير".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الدوري السعودي الدوري السعودي کرة القدم السعودیة الدوری السعودی مشروع توثیق
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.