أخبار بني سويف| المحافظ يشهد توقيع مذكرة تعاون مع معهد التخطيط القومي.. الكشف وتوفير العلاج لــ 960 حالة مجانا
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
نستعرض خلال السطور التالية أهم الأحداث التي شهدتها محافظة بني سويف على مدار 24 ساعة الماضية والتى جاءت فى العناوين التالية:
محافظ بني سويف يشهد توقيع مذكرة تعاون مع معهد التخطيط القومى
شهد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، اليوم، توقيع مذكرة تعاون بين المحافظة ومركز تحليل البيانات والاستشارات (CDAC) التابع لمعهد التخطيط القومي، لإعداد دراسة جدوى شاملة ومتكاملة بشأن التوسع وزيادة المساحة المخصصة لإنشاء منطقة استثمارية متكاملة للنباتات الطبية والعطرية والتصنيع الزراعي على مساحة 147 فدانًا بناحية مركز سمسطا.
يأتي ذلك ضمن جهود المحافظة للتعاون مع كافة الجهات الحكومية لتعظيم الاستفادة من المشروع وتنفيذ توجهات الدولة نحو تعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية ودعم الصناعات القائمة على الإنتاج الزراعي، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
محافظ بني سويف يشيد بالدور المجتمعي لــ "تيتان مصر" للأسمنت
أشاد محافظ بني سويف، الدكتور محمد هاني غنيم، بالدور المجتمعي لشركة "تيتان مصر" للأسمنت، وأهمية استمرار التعاون لدعم المشروعات التنموية والخدمية التي تخدم المواطنين.
وبحسب بيان صحفي صدر عن المحافظة، اليوم الاثنين؛ فقد جاء هذا خلال لقاء هاني غنيم مع المهندس عمرو رضا المدير التنفيذي لمجموعة "تيتان مصر" للأسمنت؛ لمناقشة مستجدات الموقف التنفيذي في عدد من الملفات التي تشهد تعاونا مثمرا في إطار المسؤولية الاجتماعية للمجموعة في عدد من الملفات الخدمية والتنموية.
الكشف وتوفير العلاج لــ 960 حالة مجانا في بني سويف
تابع الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بنى سويف، سير العمل في خطة القوافل الطبية العلاجية التي تنفذها وزارة الصحة بالمحافظة عن طريق إدارة القوافل العلاجية بالوزارة، وتنفذها مديرية الصحة.
وتستهدف إيصال ودعم مستوى الخدمة الطبية الشاملة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجا.
وأشار إلى أن هذه القوافل تأتى ضمن الجهود التي تنفذها الحكو مة في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتقديم الرعاية الصحية وتوفير سبل العيش الكريم للفئات الأولى بالرعاية ضمن المبادرة الرئاسة "حياة كريمة .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف قافلة طبية النباتات الطبية المزيد محافظ بنی سویف هانی غنیم
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.