أحمد عيد عبدالملك: إدارة الزمالك المسئولة عن الخسارة من بيراميدز بثلاثية
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكد أحمد عيد عبدالملك، نجم نادي الزمالك السابق، أن أرقام الحسن كروما، لاعب الشحانية القطري، المرشح للزمالك ليست كبيرة.
وقال عبدالملك، في تصريحات عبر برنامج “بوكس تو بوكس” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة، ويذاع على قناة "etc":" أول مرة أرى لجنة كرة في الزمالك بتلك القوة، وتضم أسماء كبيرة، وأرقام الحسن كروما، ليست كبيرة، وكان على هيثم فاروق أن يتحدث في الأمر داخل الغرف المغلقة".
وتابع:" جماهير الزمالك تشعر أن هناك أزمة في الفريق، وخاصة بعد مباراة بيراميدز، والفريقين في بداية المباراة كانوا خائفين من الخسارة".
وشدد:" لاعبي الزمالك تأثروا قبل المباراة بسبب المستحقات وتأخرها، رغم حصولهم على جزء منها، ومحمود حمدي الونش، لم يستعيد لياقته حتى الان بعد عودته من الإصابة ولكنه يشارك بسبب عدم وجود بديل بعد إصابة المثلوثي".
وواصل:" الإدارة المسئولة عن عدم التعاقد مع مدافع للفريق في بداية الانتقالات، وهو ما أثر على الفريق في مباراة بيراميدز".
وأكمل:" زيزو من أفضل اللاعبين في الدوري المصري، ومعاه شهادة ضمان الدوري، ولاعب كبير ومن الطبيعي أن يفكر أي نادي في ضمه".
وأوضح:" بابا فاسيليو، رحل من غزل المحلة بطريقة غير جيدة، ولكنه رغم تجاربه العديدة في الدوري لم يوفق غير مع زعيم الفلاحين".
وأضاف:" رحلت من غزل المحلة منذ شهرين ولم أتحدث عن أي شئ، وتعرضت للهجوم من البعض وأقدر شعور الجمهور، وحصدت 4 نقاط من 4 مباريات وطموح الإدارة كان البقاء في الدوري بعد الصعود".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيراميدز زيزو الدوري المصري الدوري الزمالك الحسن كروما احمد عيد عبدالملك
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".