لمواجهة الانسحاب الأمريكي.. مدير الصحة العالمية يعلن إجراءات تقشفية
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
فرض المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس يوم الاثنين، تجميدًا على عمليات التوظيف في المنظمة، ومنع العاملين البالغ عددهم نحو 8000 شخص من الرحلات غير ضرورية، وطلب إعادة التفاوض على عقود التوريد.
جاء ذلك ردًا على خطة الولايات المتحدة الأمريكية للانسحاب من المنظمة.
أخبار متعلقة بعد 5 أيام.
وكانت الولايات المتحدة تغطي نحو خُمس ميزانية المنظمة، ولا توجد جهة تمويل واضحة لتحل محلها.18% من ميزانية المنظمةويعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، اعتبارا من 22 يناير 2026.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ترامب يقرر سحب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية - NPR
وفي العام الماضي، غطت الحكومة الأمريكية 18% من ميزانية المنظمة، وبحسب بيانات المنظمة، مولت واشنطن 75% من برنامج فيروس نقص المناعة البشري المسبب لفيروس الإيدز والتهاب الكبد، و61% من السل، و29% من تعزيز حالات الطوارئ في النظم الصحية في البلدان الفقيرة في عام 2024.دعم ألماني للمنظمةفي الجلسة التي عقدتها الصحة العالمية في جنيف يوم الاثنين، وعدت ممثلة عن وزارة الصحة الألمانية بتقديم دعم ثابت للمنظمة.
ودعت الجميع إلى التركيز حاليًا على برامج المنظمة الأساسية، واتخاذ قرار بشأن عدد أقل من المهام الجديدة، ووضع سعر على كل عرض منذ البداية.
ومن المتوقع أيضًا بحث الإسهامات التي ستقدمها الصين للمنظمة.
وأسهمت الصين في عام 2024 بنحو 5% من ميزانية المنظمة المبنية بشكل كامل على الإسهامات الإلزامية وفقًا للأداء الاقتصادي للدولة.
وأسهمت بكين بشكل اختياري حتى الآن بنحو 5ر2 مليون دولار إضافية فقط.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جنيف منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس الولايات المتحدة الأمريكية الولایات المتحدة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
التجارة العالمية: رسوم ترامب الجمركية على وارداتها يهدد المنظمة
أعربت منظمة التجارة العالمية عن أملها في تجاوز الآثار السلبية للرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتعارض نواياها الحمائية مع تفويض التجارة الحرة الخاص بالمنظمة.
وتسعى منظمة التجارة العالمية للحفاظ على نظام تجاري يقوم على القواعد ويعزز من التدفقات التجارية العالمية، مما يسهم في خلق فرص عمل وزيادة مستويات المعيشة.
وفي هذا السياق، حققت التجارة تحت إشراف المنظمة زيادة سنوية بمتوسط قدره 5.8%، مما ساعد في تعزيز الاقتصاد العالمي.
لكن مع استمرار سياسة الولايات المتحدة في زيادة الرسوم الجمركية على وارداتها، تواجه المنظمة تهديدًا حقيقيًا لفعاليتها في تنظيم التجارة العالمية.
وقد تكون هذه السياسات سببًا في تهميش دور المنظمة في فرض القواعد التجارية أو التفاوض على اتفاقيات جديدة.
وفي السياق، أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو إيويالا، أن الأعضاء في المنظمة يشعرون بالقلق من الأوضاع الراهنة، لكنهم في الوقت ذاته يواصلون استخدام النظام التجاري الدولي.
وأشارت إلى أن حجر الزاوية للتجارة العالمية، الذي تشرف عليه المنظمة، سيظل قائمًا رغم التحديات، إذ يضمن الاستقرار والقدرة على التنبؤ بالأسواق التجارية.
الرسوم تقلص مهام منظمة التجارة العالمية
وقالت أوكونجو إيويالا إن منظمة التجارة العالمية تدير نحو 75% من التجارة العالمية، وهو انخفاض طفيف عن 80% في السابق بسبب الرسوم الجمركية الأخيرة، ورغم ذلك تستمر المنظمة في جذب طلبات جديدة للانضمام إليها من دول مختلفة.