خبير: المانحون الدوليون رصدوا 200 مليار دولار لإعادة إعمار غزة واشترطوا غياب حماس
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكد الدكتور رامى عاشور أستاذ العلاقات الدولية، أن المطلب الأساسى لنتنياهو من ترامب، ألا تصل إسرائيل للاتفاق النهائي لوقف إطلاق النار، وربما على شروط تعجيزية، والتى بدأتها إسرائيل للحيلولة دون الوصول على الاتفاق على إعادة إعمار غزة.
وقال رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفيةعبر فضائية “الحياة”، أن المانحين الدوليين، أكدوا على أن الرقم المبدئي المرصود لإعادة إعمار غزة 200 مليار دولار، وشروط المانحين ألا تكون حماس في السلطة.
وتابع أستاذ العلاقات الدولية، أن مقابلة نتنياهو لترامب، ينتظر منه تقديم خدمات أخرى لإسرائيل في ظل المساعى الأمريكية لفرض أمر واقع جديد، ربما يتعلق بما تقوم به إسرائيل في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن هناك ممارسات استيطانية لإسرائيل في الضفة الغربية، موضحا أن إسرائيل تحتاج من وراء هذه الممارسات أن تحدث انتفاضة فلسطينية، ليجعلها تتنصل من هدنة غزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة إعمار غزة ترامب فلسطين بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
خبير: قرارات ترامب تؤثر على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول
قال المستشار محمد السيد فراج، مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، إن المخاوف تتزايد حول تداعيات القرارات الاقتصادية التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنها قد تساهم في تعزيز ظاهرة التضخم عالميًا.
دونالد ترامب أعلن فرض تعريفات جمركية على جميع دول العالم، بما في ذلك مصر والسعودية بنسبة 10%، واعتبر أن هذا اليوم يمثل "ولادة جديدة للصناعة الأمريكية"، مؤكدًا أن الوظائف والمصانع ستعود سريعًا إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فراج في تصريحات صحفية، أنه في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية، يبدو أن هذه القرارات لن تكون محصورة في الولايات المتحدة فحسب، بل قد تؤثر بشكل أوسع على الاقتصادات العالمية.
تأثير قرارات ترامب الاقتصاديةوتابع أن قرارات ترامب الاقتصادية تتزامن مع مجموعة من الصراعات العالمية، بما في ذلك النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط. هذه الأوضاع تؤدي إلى زيادة تكاليف التصنيع، مما يعرقل سلاسل الإمداد ويزيد من الأعباء المالية على الدول. حيث أن الارتفاع في تكاليف الإنتاج يمكن أن ينتقل في النهاية إلى المستهلكين حول العالم، مما يزيد من الأسعار ويؤدي إلى تضخم عالمي.
ونوه مستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، بأنه من المخاوف الرئيسية التي تطرحها هذه القرارات هو التأثير السلبي على العلاقات التجارية بين الدول. فالرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً قد تؤدي إلى تدهور هذه العلاقات، خصوصًا مع الدول التي تعاني من عجز في ميزان التجارة.
وأردف أنه في الواقع، كان الاتحاد الأوروبي شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة لعقود من الزمن، لكن هذه التعريفات قد تُعقّد تلك العلاقات وتجعلها أكثر توتراً.
وأشار المستشار محمد فراج، إلى أن الخيارات الأفضل للولايات المتحدة كانت تكمن في الحفاظ على شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، مما يضمن استمرارية تدفقات التجارة بينهما. فقد كانت هناك حاجة ملحة إلى اتخاذ قرارات تدعم الاقتصاد المحلي مثل تشجيع الاستثمارات الداخلية وخلق فرص عمل جديدة، دون أن تؤثر سلبًا على العلاقات التجارية مع الحلفاء الأوروبيين.
واختتم بالتأكيد على أن التعاون الدولي هو المفتاح لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، فمع تصاعد التوترات الاقتصادية والسياسية، تحتاج الدول إلى العمل سويًا لتجاوز الأزمات ومواجهة التحديات المستقبلية، مشيرا إلى أن الاستثمار في العلاقات الدولية والحفاظ على شراكات قوية يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.