“تقرير الخبراء”: 10 دول و16 مؤسسة مالية لم تمتثل للعقوبات المفروضة على ليبيا
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكد تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، وجود انتهاكات بشأن تجميد الأصول الليبية، مشددا على عدم امتثال 10 دول و16 مؤسسة مالية للعقوبات المالية المفروضة على ليبيا، ما أدى إلى تآكل الأصول المجمدة.
وتناول التقرير النهائي لفريق الخبراء، القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية المتعلقة بليبيا، وأبرزها تأثير الجماعات المسلحة على مؤسسات الدولة، وانتهاكات حقوق الإنسان، وتهريب الوقود والبشر، وامتثال الدول الأعضاء لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا.
وأفاد التقرير أن 10 دول أعضاء و16 مؤسسة مالية لم تلتزم بتجميد الأصول، ما تسببت في تآكل الأصول المجمدة، إذ استمرت الممارسات غير المتسقة في فرض رسوم الفائدة السلبية ورسوم الإدارة، وتنفيذ إدارة الأصول النشطة، وإيداع الدخل على الأموال المجمدة، في تجاهل للقرارات ذات الصلة.
وأشار التقرير إلى وجود ممارسات مالية غير شفافة من المؤسسة الليبية للاستثمار، موصيا بإدخال تعديلات على تجميد الأصول للسماح لهيئة الاستثمار الليبية بإعادة استثمار الأصول المجمدة ضمن ضمانات وفقًا للقرار 2701 (2023).
وأضاف التقرير، أن اللجنة وجدت أن خطة الاستثمار التي وضعتها هيئة الاستثمار الليبية تفتقر إلى الشمولية والشفافية واتساق البيانات، ما أدى إلى تضخيم الأصول غير المستثمرة.
واختتم بأن الأصول المجمدة لمؤسسة الاستثمار نمت منذ فرض تجميدها، على عكس ادعائها باستنزاف الأصول بسبب التجميد، وبالتالي قدمت اللجنة توصية بالسماح للمؤسسة بإعادة استثمار الأصول.
الوسومليبياالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: ليبيا الأصول المجمدة
إقرأ أيضاً:
5 سنوات سجنا لإرهابي من “داعش ليبيا” جنّد ارهابيين عبر “الفايسبوك”
قضت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء اليوم الأحد، توقيع عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الموقوف المدعو ” ش.معاذ”. إرهابي سابق في التنظيم الإرهابي الدولة الإسلامية “داعش” بدولة ليبيا. الذي إلتحق بصفوفه بعد مغادرته السجن في قضية تتعلق بارتكاب أفعال إرهابية بالجزائر.
وجاء منطوق الحكم بعدما إلتمست النائب العام بالجلسة توقيع عقوبة 20 سنة سجنا في حق المتهم عن جناية الانخراط في جماعة إرهابية منظمة مع معرفة غرضها ونشاطها. جناية جمع وتوفير الأموال عمدا قصد استخدامها في تمويل سفر أشخاص إلى دولة أخرى بغرض ارتكاب أفعال إرهابية.
ومثل المتهم ” ش.معاذ” أمام ذات الهيئة القضائية لمعارضة حكم غيابي يقضي بادانته ب20 سنة سجنا سنة 2024. في محاكمة سابقة مثل فيها 19 متهما ينحدرون معظمهم من مدينة الاربعاء لولاية البليدة.
وكشفت مجريات المحاكمة عن وقائع خطيرة، تتعلق بارتكاب أفعال إرهابية وتخريبية لاستهداف الجزائر عام 2023، تورطت فيها جماعة إرهابية معظمهم من ذوي السوابق القضائية في قضايا إرهاب ارتكبوها خلال العشرية السوداء. وبعد مغادرة بعضهم المؤسسات العقابية، اتفقوا على ننفيذ مخطط اجرامي لاستهداف ديبلوماسيين وسفراء عرب وأجانب بالجزائر.
الجماعة الإرهابية تستهدف أفراد الأمن وقنابل بأماكن عموميةكما خططت الجماعة الإرهابية التي كان وقتها يقودها الإرهابي “عبد الصمد محمد أمين ” و” فلاح محمد” المكنى ” أبو أحمد”. وخال المتهم الحالي ” غريب زكرياء” والمكنى ” أشرف أشرف” و” س.فارس” ، على تنفيذ عملية اغتيال شرطي من باب الوادي ومشعوذة تقيم بولاية البليدة.
ونجحت المصالح الأمنية بفضل فطنتها، في إجهاض المخطط في وقت مبكر، بعد قيام المتهمين بجمع مواد متفجرة لأجل وضع متفجرات وقنابل بأماكن عمومية. وأخرى بمواقع حساسة بالعاصمة ومدينة البليدة وضواحيهما.
حيث أمر الارهابي المدعو ” لقمان” من الجماعة الإرهابية التي كان عددهة يقدر بـ15 فردا، بالتخلص من العتاد والمواد المتفجرة التي كلفهم بجمعها، لتفطن عناصر الأمن وكشف أمرهم. على غرار جمع تبرعات مالية بالعملة الوطنية والصعبة الدولار الأمريكي. لأجل تمويل ودعم الجماعات الإرهابية المقاتلة في صفوق داعش، بمنطقة الساحل، بماليزيا ليبيا وأيضا دولة سوريا.
حيث تم العثور على محادثات تتعلق بمبلغ مالي يقدر بـ30 الف دولار الذي تم إرساله إلى الجماعات الإرهابية بغرض تجنيد اكبر عدد ممكن من العناصر الإرهابية. بالإضافة كذلك إلى العثور على مقاطع فيديو تتعلق بعمليات إرهابية نفذها التنظيم الإرهابي ” داعش” بليبيا وسوريا ومالي واناشيد جهادية تحريضية. كما كللت عمليدة إيقاف المتهمين بحجز سلاح ناري حربي من نوع ” مسدس رشاش” .
وخلال عملية ايقاف الجماعة الإرهابية كان المتهم محل المتابعة ” ش.معاذ” متواجدا بصفوف التنظيم الإرهابي للدولة الإسلامية ” داعش” بليبيا . حين التحق بها بتاريخ 6 ديسمبر 2023، لتنقطع أخباره مرة واحدة. حسب ما صرح به شقيقه المدعو ” فاتح”.
حيث كشف المتهم ” غ.زكريا” جار وابن حي المتهم الموقوف ” ش.معاذ” أمام رجال الضبطية القضائية خلال مجريات التحقيق. أن المتهم الحالي ” معاذ” متشبع بالفكر الجهادي وله افكار متطرفة منذ نشاط الجبهة الإسلامية للاتقاذ المنحلة” الفيس”.
حيث كان له صديق يدعى ” لقمان” إرهابي سابق، يلتقيه بأحياء باب الوادي وساحة الشهداء برفقة 15 فردا آخرين ويعقدون حلقات سرية في المساجد واماكن متفرقة، يتحدثون خلالها عن الجهاد وأهم العمليات الإرهابية التي ينفذها التنظيم الإرهابي ” داعش” بمناطق النزاع سوريا ليبيا والعراق ودولة مالي.
واضاف المتهم لرجال الضبطية القضائية ” الأمن العسكري ” أن الإرهابي ” لقمان” أمرهم بجمع وشراء بعض المواد التي تستعمل في صنع المتفجرات. لأجل وضع قنابل ومتفجرات في مواقع حساسة بالعاصمة وولاية البليدة. منها استهداف سفراء وديسلوماسيين، وكذا تنفيذ عمليات اغتيال. حيث كان اسم شرطي بحي بباب الوادي ومشعوذة مقيمة بالبليدة ضمن قائمة الأشخاص المستهدفين . وفي تلك الفترة أضاف المتهم أن لقمان اقترح عليهم الالتحاق بصفوف المقاتلين بالتنظيم الإرهابي ” داعش”.
وفي الجلسة أنكر المتهم نكرانا قاطعا، كل ماورد من تصريحات واتهامات نسبت إليه خلال مجريات التحقيق من طرف المتهمين من ابناء حيه يتقدمهم المتهم” غ.زكريا”. حيث أكد المتهم للقاضي بأنه لم يسمع بالقضية الحالية قط، لكونه كان في ولاية بشار يعمل في محل ” بيتزيريا”.
وعن سبب انقطاع اخباره بالمرة عن عائلته واصدقائه برر المتهم بأنه لم يكن يجري مكالمات مع أفراد عائلته لانه لم يشأ اخبارهم عن مكان شغله. خاصة وأنه ترك الجزائر بسبب حالة غضب.
وعن الحسابات التي كان يسيرها المتهم على مواقع التواصل الاجتماعي التي تم الكشف بخصوصها بأنها يستغلها المتهم لتجنيد الإرهابيين، من بينها الحساب المعنون باسم ” سيراميك الزاهي” والحساب ” المنظر الجميل ” التي كانت مفتوحة باستعمال رقم هاتف جاره “غريب زكريا” فقد نفى المتهم استغلالها لأغراض ارهابية، مصرحا أنه كان يملك حوالي 10 حسابات لتصفح مختلف الاخبار على الإنترنت .