البابا تواضروس: «الأوقاف القبطية» تدير ممتلكات الكنيسة بعد المجلس الملي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الكنيسة تُقدم مساعدات في بعض القرى البعيدة والأسر المحتاجة للتعليم والعلاج، مضيفًا أن الكنيسة تلعب دورًا اجتماعيًا واقتصاديًا مهما في خدمة شعبها.
كشف البابا تواضروس الثاني أسباب عدم إعادة تشكيل «المجلس الملي»، مُشيرًا إلى أن الاسم نفسه يعود إلى قوانين الإمبراطورية العثمانية، قائلاً: «المجلس الملي أحد قوانين الإمبراطورية العثمانية، ونحن الآن لا نستخدم مصطلح الملة، مضيفًا أنه يعترض على اسم المجلس نفسه، حيث كانت وظيفته تتعلق بالأحوال الشخصية وأملاك الكنيسة، ولكن الآن تدير هيئة الأوقاف القبطية ممتلكات الكنيسة، مما جعل المجلس الملي غير فعال.
أوضح البابا تواضروس، لقائه في برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أن هيئة الأوقاف القبطية، التي تم تشكيلها بقرار جمهوري، تقوم حاليًا بإدارة أموال الكنيسة، في حين أن المكتب الفني داخل الكنيسة يتولى التواصل مع الهيئات الحكومية، مشيرًا إلى أنه في حال تغير اسم «المجلس الملي»، سيتم النظر في إعادة تشكيله، ولكن بشرط تغيير اسمه إلى شيء بعيد عن «المجلس الملي».
دور الأديرة في دعم بعضها البعضحول مسألة اختلاف موارد الأديرة بين غنية وفقيرة، قال البابا: «لا أرى ضرورة لوجود لجنة مركزية لإدارة أموال الكنيسة، فالأديرة الكبيرة تنفق على الأديرة الصغيرة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المجلس الملي هيئة الأوقاف القبطية الأديرة الدور الاجتماعي الكنيسة البابا تواضروس المجلس الملی
إقرأ أيضاً:
خطيب الأوقاف: الشرع حث على زيادة مال اليتيم بالتجارة فيه حتى لا تأكله الصدقة
قال الشيخ محمد عبد العال الدومي، من علماء وزارة الأوقاف، إن النبي علمنا أن نرحم الضفعاء من النساء والمرضى والأيتام.
وأضاف الدومي، خلال خطبة الجمعة اليوم، من مسجد النور بمحافظة الجيزة، متحدثا عن موضوع بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، أن الله تعالى أوصى بالأيتام في مواضع عديدة في القرآن، فالله تعالى أقام العناية بهم على 3 مبادئ، رعاية المصالح، المؤاخاة بيننا وبينهم، والإطلاع على أفعال العباد مع الأيتام.
واستشهد بقوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ).
وحذر القرآن الكريم من أكل أموال اليتامى وأمر بالإصلاح، كما حث النبي على زيادة أموال اليتامى عن طريق الإتجار فيه حتى لا تأكله الصدقة.
واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا).
وتابع: فإذا كنت أيها الإنسان قيما على مال يتيم أو وارثا مع هذا اليتيم فإياك أن تأكل حقه، وبخاصة لو اجتمع هذا اليتم مع الأنوثة، فلا تقول نحن لا نورث النساء أو لا نعطيهم في الأرض أو البيت، فهذا من أكل أموال اليتامى.