استشاري يكشف ما هي أمراض القاتل الصامت
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أميرة خالد
كشف الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، عن أعراض أمراض تسمى “القاتل الصامت “، والتي تؤدي غالبًا إلى الوفاة.
ووفقا للطبيب، يمكن أن تمر هذه الأمراض دون أن يلاحظها أحد خلال سنوات، ثم تظهر فجأة. فمثلا يمكن أن يسبب أحد الأمراض احتشاء عضلة القلب، ومرض آخر يمكن أن يسبب شلل في الجسم كله، والثالث يمكن أن يدمر الكبد ويؤدي إلى تليف الكبد.
ويطلق على هذه الأمراض ” القاتل الصامت” لأنها تتطور في الجسم عادة من دون أن تظهر أعراضها، ومن بين هذا الأمراض:
أمراض القلب والأوعية الدموية؛ السرطان؛ مرض الانسداد الرئوي المزمن؛ الأمراض المعدية (فيروس نقص المناعة البشرية)؛ داء السكري؛ تصلب الشرايين؛ التهاب الكبد الوبائي С و В.
وأوضح مياسنيكوف أنه عندما يكتسب المرض قوة، يكون الوقت قد فات في بعض الأحيان لاتخاذ ما يلزم، لأنه من الصعب جدا مواصلة محاربته وعلاجه، أما في حالة اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة فالنتائج تكون مختلفة حتما.
وتكمن مشكلة هذه الأمراض في أنها تتطور من دون أعراض؛ لذلك من الضروري إجراء فحوصات دورية لتحديد الحالة الصحية في الوقت المناسب.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأمراض المعدية القاتل الصامت الكبد یمکن أن
إقرأ أيضاً:
طبيب يوضح الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور أندريه كوستيكوف أخصائي أمراض الباطنية، أن ضيق التنفس يرتبط بأمراض القلب أو الرئتين أو الجهاز العصبي ولكن الشعور الفجائي بضيق التنفس مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة أو ألم في الصدر يتطلب رعاية طبية فورية، ولذلك يجب استدعاء سيارة الإسعاف فورا خاصة إذا ظهر ضيق التنفس فجأة على خلفية ارتفاع درجة الحرارة أو السعال مع الدم أو البلغم الرغوي وفقا لما نشرته مجلة إزفيستيا.
ويقول: “يجب طلب المساعدة الطبية إذا كانت هذه الظاهرة مصحوبة بألم في الصدر أو ضغط أو حرقة أو شعور بالثقل أو ارتباك أو دوار أو فقدان للوعي أو تورم في الحلق واللسان أو صعوبة في البلع أو ازرقاق الشفاه وأطراف الأصابع أو إذا حدث ضيق في التنفس بعد لدغة حشرة أو تناول أدوية أو ملامسة مسببات الحساسية”.
ويشير الطبيب إلى أن السبب الأكثر انتشارًا لضيق التنفس المفاجئ هو قصور القلب ونقص التروية واحتشاء عضلة القلب والخفقان والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والالتهاب الرئوي أو الانصمام الرئوي وانسداد أحد شرايين الرئتين، ومضاعفات داء السكري.
ويقول: يمكن أن يكون سبب ذلك أيضا نوبات الهلع والتوتر وأمراض الغدة الدرقية وقصور الكلى.
ويوصي الطبيب بعدم محاولة علاج هذه الحالة ذاتيًا بل يجب استشارة الطبيب المختص لإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب.