حبس خادمة بسمة وهبة سنة لاتهامها بسرقة مجوهرات من فيلتها بأكتوبر
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
قررت المحكمة المختصة حبس خادمة تعمل لدى الإعلامية بسمة وهبة سنة مع النفاذ بتهمة سرقة مجوهرات من الفيلا ملكها بالسادس من أكتوبر.
كانت الأجهزة الأمنية بالجيزة، القت القبض على خادمة بتهمة سرقة الإعلامية بسمة وهبة بأكتوبر، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها.
وكشفت تحقيقات النيابة أن الإعلامية بسمة وهبة فوجئت باختفاء خاتمين من الماس كانا داخل غرفة نومها، ولم تتوقع أنهما قد سرقا، لافتة إلى أن الشك تسرب داخلها تجاه خادمتها خاصة أنها الوحيدة التي تدخل تلك الغرفة من أجل تنظيفها وترتيبها.
كانت وهبة حررت محضر بالواقعة وتم القبض على المتهمة وعرضها على نيابة السادس من أكتوبر التى أحالتها للمحاكمة الجنائية.
مشاركة
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: بسمة وهبة سرقة عقوبة السرقة اخبار الحوادث بسمة وهبة
إقرأ أيضاً:
لا للعريس ولا للعروس! مجوهرات الزفاف في تركيا.. لمن تكون؟
تشهد تركيا ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الطلاق، مما يجعل إنهاء الزواج أمرًا مكلفًا بقدر الزواج نفسه. لم يعد النزاع حول “لمن تعود مجوهرات الزفاف؟” بين الأزواج المنفصلين هو القضية الأساسية، حيث أصبحت هذه المجوهرات تُستخدم لتغطية أتعاب المحامين ورسوم الدعاوى القضائية.
ارتفاع تكاليف الزواج والطلاق
في ظل ارتفاع تكاليف الزواج، التي تشمل الأثاث والأجهزة الكهربائية ومصاريف قاعات الأفراح، يجد الأزواج المقبلون على الزواج أنفسهم أمام أعباء مالية كبيرة. لكن الأمر لا ينتهي هنا، فالطلاق أيضًا بات يكلف مبالغ طائلة. ووفقًا للخبراء، فإن الطلاق بالتراضي يتطلب ما لا يقل عن 200 ألف ليرة تركية، بينما قد تصل تكلفة الطلاق المتنازع عليه إلى 500 ألف ليرة تركية أو أكثر، بحسب طبيعة النزاع والممتلكات المشتركة.
“هدم الأسرة بات صعبًا كبنائها”
يؤكد المحامي جنيت فيدان من نقابة محامي بورصة أن التكاليف المرتفعة تشمل رسوم القضايا وأتعاب المحامين ودعاوى تقسيم الممتلكات وحضانة الأطفال، مما يزيد من صعوبة الطلاق. وقال فيدان:
“كان يُقال في السابق إن بناء الأسرة صعب وهدمها سهل، لكن اليوم أصبح العكس صحيحًا. فتح دعوى طلاق متنازع عليها يتطلب دفع رسوم قضائية لا تقل عن 4 آلاف ليرة تركية، في حين تصل أتعاب المحامي إلى حوالي 100 ألف ليرة لكل طرف. كما أن دعاوى تقسيم الممتلكات مثل العقارات والسيارات قد ترفع التكلفة إلى مئات الآلاف من الليرات.”
أول رد فعل من تركيا على إعلان الرسوم الجمركية الجديدة…