مسؤول فلسطيني: نحتاج عامين لإعادة الحياة إلى بيت لاهيا
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال علاء العطار، رئيس بلدية بيت لاهيا شمال قطاع غزة، أمس، إنهم بحاجة لنحو عامين لإعادة الحياة إلى المدينة التي دمرتها إسرائيل أثناء الحرب.
وشدد العطار في بيان على أن «بلدية بيت لاهيا تعمل على إصلاح 80 بالمئة من الآبار، التي دمرها الاحتلال، وتُغذي 5 أحياء في المدينة».
وتابع: «نواجه حالياً مدينة منكوبة بشكل كامل»، مؤكداً بالقول: «نحتاج إلى نحو عامين لإعادة الحياة إلى المدينة حال تم تزويدنا بآليات ثقيلة». ومنذ أسبوع يواصل الفلسطينيون عودتهم من جنوب ووسط القطاع إلى محافظتي غزة والشمال، ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار بين حركة «حماس» وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.
وعلى مدار أكثر من 15 شهراً من الحرب، تعرضت نحو 88 بالمئة من البنى التحتية في القطاع بما يشمل المنازل والمستشفيات والشوارع إلى التدمير، وفق آخر إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بيت لاهيا فلسطين إسرائيل غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة هدنة غزة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.