الجامعة العربية: تقويض عمل «الأونروا» يهدد الاستقرار الإقليمي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أحمد شعبان (القاهرة)
أخبار ذات صلةأدان مجلس جامعة الدول العربية تجاهل إسرائيل دعوات المجتمع الدولي بوقف تطبيق القوانين التي تحظر عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد المجلس في بيان صدر أمس، عقب اجتماع غير عادي على مستوى المندوبين الدائمين بناءً على طلب من الأردن وبالتنسيق مع مصر وفلسطين، أن «إصرار إسرائيل على تنفيذ هذه القوانين يعيق عمل الأونروا الحيوي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما سيؤدي إلى تبعات كارثية على اللاجئين الفلسطينيين».
وأشار إلى أن «إسرائيل - كقوة احتلال - لا تملك أي سيادة على القدس الشرقية أو الأراضي المحتلة منذ عام 1967 ولا يحق لها اتخاذ إجراءات ضد ممتلكات الأونروا أو تغيير الوضع القانوني لتلك الأراضي وفقاً للقانون الدولي».
وشدد المجلس على أن «الأونروا»، تعد شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، محذراً من أن تقويض عملها يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض حل الدولتين وأدان التشريعات الإسرائيلية التي تستهدف الأونروا، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجامعة العربية جامعة الدول العربية الأونروا إسرائيل فلسطين الأمم المتحدة الأراضي الفلسطينية الأراضي الفلسطينية المحتلة
إقرأ أيضاً:
خبير أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يهدد الأمن الإقليمي
قال الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن هناك بعدين رئيسيين يتعلقان بتوسيع نطاق الاحتلال في سوريا. الأول هو التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت وجودها هناك والتوسع تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي ثم الشمال الشرقي، وهو ما يُعتقد أنه "ممر داوود" الذي يهدف إلى ربط الجغرافيا السورية بالعراق، تمهيدًا للوصول إلى شواطئ الفرات.
وأضاف قاصد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الثاني والأكثر خطورة هو التواجد العسكري التركي الذي بدأ في التطور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
أوضح أن هناك اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجي بين سوريا وتركيا التي وصلت الآن إلى مراحلها النهائية، حيث يجري التنسيق بين الجانبين على تشكيل فرق عمل عسكرية مشتركة.
وأكد أن هذه الاتفاقية تشمل جولات ميدانية في مناطق معينة قد تُستخدم لإنشاء قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قواعد جوية، ودفاع جوي، ومعسكرات تدريب، مما يعني أن تركيا أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
وأشار قاصد إلى أن المواقع التي تعرضت للضرب في دمشق وحمص وحلب كانت فارغة بشكل كبير، لكنها قد تصبح مواقع مستقبلية لقاعدة عسكرية تركية، مشددًا، على أن دولة الاحتلال أعلنت صراحة أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا إذا كان يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.