شيخة بنت سيف تعتمد نتائج جائزة حصة بنت محمد للقرآن الكريم
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةاعتمدت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، نائب الرئيس الأعلى لمؤسسة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، أسماء الفائزات للدورة العاشرة في جائزة الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان للقرآن الكريم العربية التي تنظمها المؤسسة بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة.
وبلغ عدد الفائزات 30 فائزة من فئة طالبات المدارس ومراكز تحفيظ القرآن، و18 طالبة من فئة صاحبات الهمم و5 من فئة نزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية.
وباركت لأولياء أمور الفائزات وأسرهن وكل من ساهم في إنجازهن القرآني الإيماني من مدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومراكز أصحاب الهمم والمؤسسات العقابية والإصلاحية.
وأعربت عن تقديرها للأداء المتميز للمتسابقات من فئة المدارس ومراكز تحفيظ القرآن وفئة صاحبات الهمم وفئة نزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية في هذه الدورة.
وقالت: إن الجائزة تهدف إلى خدمة كتاب الله، والعناية به من خلال تشجيع الناشئة على حفظه وإتقانه، وتشجيعهن على الإقبال عليه والنهل من علومه، والعناية بفئة صاحبات الهمم وفئة نزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية، من خلال إتاحة الفرصة لهن للمشاركة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جائزة حصة بنت محمد للقرآن شيخة بنت سيف الإمارات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة مؤسسة سلطان بن خليفة العقابیة والإصلاحیة آل نهیان من فئة
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.