«الشارقة لريادة الأعمال» يختتم فعالياته بـ 14 ألف زائر
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم «مهرجان الشارقة لريادة الأعمال» 2025 فعاليات دورته الثامنة، التي استقبلت 14 ألف زائر، و300 متحدث عالمي في 10 مناطق و5 منصات متخصّصة.
وأعلن المهرجان أن موعد انعقاد دورته المقبلة سيكون يومي 31 يناير و1 فبراير من عام 2026، استمراراً في تقديم منصة تجمع رواد الأعمال والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
ووفر المهرجان، الذي نظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) يومي 1 و2 فبراير، بيئة مثلى لتمكين رواد الأعمال، وتعزيز مكانة الشارقة كمركز عالمي رائد للابتكار والحراك المؤسسي، وقدم برنامجه الشامل فرصاً لنمو الأعمال، من خلال جلسات التواصل، وفرص التمويل، والتعريف بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والجلسات النقاشية والحوارية التي غطت مجموعة متنوعة من المواضيع الرئيسية، كما شهد المهرجان توقيع 3 مذكرات تفاهم بين جهات محلية وقادة أعمال عالميين، مؤكداً بذلك دوره في تعزيز جاذبية الشارقة أمام رواد الأعمال من جميع أنحاء المنطقة والعالم.
وقالت سارة عبدالعزيز بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لـ«شراع»: «بقيادة وتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، نجحنا في توسيع نطاق الفرص الريادية في المنطقة وترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للتعاون والابتكار».
وأضافت: شكّل مهرجان الشارقة لريادة الأعمال نموذجاً للإنجازات، التي يمكن تحقيقها من خلال توحيد الجهود والسعي لتحقيق الأهداف، ففي دورة العام الجاري، وضع المهرجان معايير جديدة واستقبل أعداداً غير مسبوقة من الزوار والمشاركين، ووفر فرصاً استثنائية لرواد الأعمال للتواصل والتعاون ومشاركة الأفكار لضمان نموهم وتعزيز تقدم منظومة الأعمال.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان الشارقة لريادة الأعمال الإمارات الشارقة مركز الشارقة لريادة الأعمال ريادة الأعمال الشارقة لریادة الأعمال
إقرأ أيضاً:
رواد عمل خيري: العالم ممتن للعطاء الإماراتي المستمر كنموذج للتضامن الإنساني
أكد رواد في العمل الخيري أن دولة الإمارات رسّخت مكانتها إقليمياً ودولياً بفضل سياستها الخارجية الثابتة وعطائها السخي في مجال العمل الإنساني، وتواصل دورها البارز في تقديم المساعدات الإغاثية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، مما يعزز حضورها الإنساني الفاعل على الساحة العالمية كأكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية.
سجل مشرفوقالت الدكتورة راية المحرزي، إن دولة الإمارات منذ تأسيسها تمتلك سجلاً مشرفاً في المجال الإنساني على المستويين الإقليمي والعالمي، ويُشار إليها بالبنان على خريطة العالم "عاصمة الإنسانية"؛ في تقدير لافت للجهود والمبادرات الإنسانية التي أطلقتها الدولة لدعم الشعوب المحتاجة دون تفرقة على أساس عرق أو دين أو جنس أو لون.
وقالت: "الإمارات تبوأت مكانة عالمية كقوة فاعلة في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وهذا انعكاس طبيعي للسياسة الثابتة التي رسّخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي السياسة التي يسير عليها ويعززها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة؛ إذ أصبحت الإمارات في ظل قيادته نموذجاً للعطاء الإنساني والإغاثي الذي لا يعرف حدود أو حواجز".
تقدير دولي
ولفت أبوبكر علي بن صالح، إلى أن الدعم الإنساني الإماراتي يحظى بتقدير واسع نظراً لتأثيره الكبير على الشعوب المتضررة في مناطق عديدة مثل غزة والسودان واليمن، فهو يشكّل طوق نجاة في أوقات الأزمات، من خلال توفير المساعدات العاجلة كالغذاء والدواء والمأوى، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات على التعافي عبر مشاريع التنمية المستدامة.
وقال: "تُعد المساعدات امتداداً للجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات في شتى أنحاء العالم، وتعكس ما تتحلى به القيادة الحكيمة من حس إنساني وحرص كبير على مساعدة المتضررين والمنكوبين. كما أن الكثيرون حول العالم ممتنون للعطاء الإماراتي المستمر، معتبرين أنه نموذجاً للتضامن الإنساني، وأن هذه الجهود تعكس التزام الإمارات بمبادئ الإنسانية والعدالة، مما يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين وتحسين حياتهم والظروف القاسية التي يواجهونها".
حجر الأساس
وأشارت زينب عبد الناصر المشرقي، إلى أن دولة الإمارات تواصل حضورها الدولي الفاعل على صعيد إغاثة ضحايا الحروب والأزمات، والكوارث الطبيعية التي تشهدها العديد من الدول حول العالم، كما أن مساعداتها المادية والعينية التي قدمتها في هذا المجال تُساهم في إنقاذ حياة الملايين من البشر والتخفيف من معاناتهم،.
وأكدت أن الإمارات تُعد حجر الأساس في بناء المنظومة العالمية لمواجهة تداعيات الحروب والكوارث الطبيعية؛ بفضل مبادراتها الجريئة ونهجها الإنساني المتفرد الذي يقوم على تقديم العون والإغاثة لمستحقيها دون تمييز.