محكمة سويدية تقضي بتغريم حارق المصحف 358 دولارًا
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أدانت محكمة سويدية، يوم الإثنين، المتطرف سلوان نجم بتهمة ارتكاب جرائم كراهية، وذلك بعد أن أقدم على حرق نسخ من المصحف الكريم علنًا في عام 2023. وقضت المحكمة بحبسه مع وقف التنفيذ، إلى جانب تغريمه 4 آلاف كرونة سويدية (حوالي 358 دولارًا).
وأوضحت المحكمة أن نجم تخطى حدود النقد المقبول للأديان، حيث أدلى بتصريحات مسيئة ضد المسلمين، كما أساء إلى المصحف بطرق متعددة.
هذه الحوادث أدت إلى موجة من الغضب والاضطرابات في دول إسلامية تجاه السويد. وكان زميل نجم، الناشط العراقي سلوان موميكا، قد قُتل بالرصاص في الأسبوع الماضي، في اليوم ذاته الذي كان من المقرر فيه إصدار الحكم بشأن قضيته المتعلقة بحرق المصحف.
ولم تكشف السلطات السويدية عن أي مشتبه بهم في مقتل موميكا، رغم أنها ألقت القبض على خمسة أشخاص قبل أن تفرج عنهم.
أثار حرق المصحف في السويد عام 2023 جدلاً واسعًا حول التوازن بين حرية التعبير وحماية الأديان، خصوصًا في أوروبا. وبينما أكدت المحكمة أن السويد تضمن حقوق حرية التعبير، فإنها أشارت إلى أن الأديان يجب أن تتحمل أحيانًا بعض الإهانات. إلا أن أفعال نجم وموميكا اعتبرت تجاوزًا للحدود المقبولة.
وذكرت المحكمة أن القرآن لا يحظى بحماية خاصة كونه كتابًا مقدسًا، لكنها أشارت إلى أن حرقه قد يشكل جريمة كراهية في بعض الحالات.
من جانبه، أعلن محامي نجم عزمه على استئناف الحكم، مشيرًا إلى أن موكله يعتبر تصريحاته ضمن نطاق حرية التعبير التي تتيح نقد الأديان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السويد حرق المصحف محكمة سويدية حرق نسخ من المصحف الكريم تصريحات مسيئة ضد المسلمين المزيد
إقرأ أيضاً:
الجنايات تقضي بإعدام سيدة وعشيقها بتهمة قتل الزوج فى مدينة بدر
قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، بمعاقبة سيدة وعشيقها بالإعدام شنقا، بتهمة إنهاء حياة زوجها، بعد إحالة المتهمين في الجلسة السابقة لفضيلة المفتي.
وكشف أمر الإحالة أن المتهمين بدائرة قسم بدر بمحافظة القاهرة، قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله، وأعدا لذلك الغرض دواء منوم وسلاح أبيض "سكين "وأداة عصا خشبية، وحال وجود المتهمة الأولى وزوجها المجني عليه بمسكن الزوجية، غافلته ودست له أقراص منومة بالطعام، ليتمكن المتهم الثاني من قتله دون مقاومة.
وأضاف أمر الإحالة، أنه عقب تيقنه من استغراقه في نومه، كال له عدة ضربات استقرت برأسه باستخدام العصا الخشبية، حتى تأكد من وفاته، قاصدين من ذلك إزهاق روحه، وما إن أيقنا بوفاته وتحقق مبتغاهما حتى نقلا جثمانه إلى دورة المياه، وأقدم المتهم الثاني، على تقطيع جثمانه إلى عدة أجزاء، مستخدمًا في ذلك سكاكين، وتعبئته في أوعية بلاستيكية، وقبراه في صناديق قمامة متفرقة تباعدت عن بعضها البعض، ونالا مرادهما من إخفاء جثمانه على النحو المبين بالتحقيقات.
مشاركة