بيونسيه تعترف بأنها نسيت ابنتها خلال حفل جرامي 2025
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
في حفل توزيع جوائز جرامي 2025، أضافت بيونسيه لمسة من الإبداع والحنان إلى لحظة فوزها بجائزة "أفضل ألبوم"، وهي الجائزة التي طالما انتظرتها.
في حديثها مع كيفن فريزر من "ET"، وصفت بيونسيه الفنانة البالغة من العمر 43 عامًا هذا الإنجاز بأنه "سريالي"، مشيرة إلى أن هذا الفوز هو نتاج 25 عامًا من العمل الدؤوب والإصرار على النمو المستمر وفتح أبواب جديدة في عالم الموسيقى.
تجسد لحظة الفوز بالنسبة لبيونسيه أكثر من مجرد تكريم مهني، بل هي فرحة شخصيّة عميقة، خصوصًا بعد أن تمكنت ابنتها الكبرى، بلو آيفي (13 عامًا)، من مشاهدتها تحصد هذه الجائزة. وفي إشارة إلى ابنتها الصغرى، رومي (7 سنوات)، التي ساهمت في أحد أغاني الألبوم، أعربت بيونسيه عن سعادتها لرؤية عائلتها بالكامل تشاركها هذه اللحظة المميزة، مؤكدة: "شكرًا لك، رومي!"، بعد أن نبهتها كيفن فريزر بأنها نسيت أن تشكرها في البداية.
بيونسيه وبلوآيفيوأضافت بيونسيه بتعليق طريف حول بلو آيفي، قائلة: "إنها أطول مني. لا أحبها على الإطلاق!"، وهو ما أضفى لحظة من الفكاهة على خطابها الحماسي. هذا الفوز لم يكن فقط نتيجة لإبداع بيونسيه، بل كان أيضًا شاهداً على دعم عائلتها العميق، التي تلعب دورًا كبيرًا في حياتها الشخصية والمهنية.
تستمر بيونسيه في سعيها لتحقيق توازن دقيق بين حياتها المهنية والأسرية، حيث تحدثت عن محاولاتها الدائمة لضمان أن ينشأ أطفالها في بيئة تحفظ لهم خصوصيتهم وحياتهم الطبيعية بعيدًا عن أضواء الشهرة.
وفي تصريحات سابقة لها لمجلة "GQ"، أكدت بيونسيه على أهمية تخصيص وقت لعائلتها، موضحةً أنها لا تقوم بجولات فنية إلا عندما يكون أطفالها في عطلة مدرسية، مبديةً رغبتها في استكشاف العالم مع أسرتها.
ولايعكس فوز بيونسيه بهذه الجائزة فقط نجاحها الفني، بل أيضًا تقديرًا لاستمراريتها في تجاوز التحديات وتطوير نفسها بشكل دائم، بينما تحتفظ بروح العائلة والتواضع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيونسيه تصريحات الموسيقى
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل الجمعة من أن هجومها العسكري في قطاع غزة يجعل الرهائن في ظروف "خطيرة للغاية"، موضحة أن نصفهم موجود في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها.
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان إن "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع أبو عبيدة "إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم"، مُحملاً "كامل المسؤولية عن حياة الأسرى" لحكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته في شرق مدينة غزة - موقع 24أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قائلاً إن قواته بدأت العمل في المنطقة خلال الساعات الماضية "بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
بعد شهرين من هدنة هشة أتاحت الإفراج عن 33 رهينة (ثمانية منهم أموات) مقابل إطلاق سراح نحو 1800 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، استأنفت إسرائيل هجومها العسكري في قطاع غزة، وزادت من وتيرة القصف وأعادت جنودها إلى العديد من المناطق التي انسحبت منها خلال وقف إطلاق النار.
ويصر نتانياهو وحكومته، على عكس رغبة معظم عائلات الرهائن وأقاربهم وفئة كبيرة من الإسرائيليين، على أن زيادة الضغط العسكري هو السبيل الوحيد لإجبار حماس على إعادة حوالى ستين رهينة، أحياء وأمواتا، ما زالوا في قطاع غزة.