«العين الساهرة» تضيء على التنمر الإلكتروني بعددها الجديد
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
رأس الخيمة: «الخليج»
أصدرت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، العدد الجديد من مجلة العين الساهرة، وتضمن حزمة متنوعة من المواضيع الشرطية والأمنية والتثقيفية المتنوعة، حيث حمل الغلاف الرئيسي لعدد شهر فبراير، عنوان الموضوع الرئيسي وهو: «التنمر الإلكتروني سلوك مشين خارج عن القيم الأخلاقية»، والذي تناول جهود وزارة الداخلية والقانون الإماراتي في التصدي للمتنمرين ووضع العقوبات الرادعة لهم، نظراً لما يشكله هذا التصرف غير القانوني من تهديد للآخرين وتعدٍّ عليهم.
وكتب المقدم خالد حسن النقبي، رئيس تحرير المجلة، مقالاً في زاوية إضاءات بعنوان «الإعلام الأمني»، أشار فيه إلى أهمية الإعلام الأمني في تعزيز استقرار المجتمعات.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة رأس الخيمة
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم السفارة الصينية يندد بالرسوم الجمركية الأمريكية ويصفها بـ"التنمر التجاري"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان المتحدث الرسمي باسم السفارة الصينية لدى مصر تشو شياو تشونغ بشدة الإجراءات الأمريكية الأخيرة بفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الصينية، معتبرا ذلك خرقاً صارخاً لقواعد منظمة التجارة العالمية.
وصرح المتحدث الرسمي للسفارة بأن "ما تسميه الولايات المتحدة 'رسوماً جمركية متبادلة' يمثل في الواقع ممارسةً للتنمر التجاري الأحادي الجانب"، مؤكداً أن بكين "ستتصدى بحزم لهذه الإجراءات لحماية مصالحها المشروعة".
وأوضح المتحدث أن المبررات الأمريكية لفرض هذه الرسوم "تستند إلى تقييمات ذاتية أحادية الجانب"، متجاهلةً المكاسب الكبيرة التي حققتها واشنطن من النظام التجاري الدولي على مدى عقود.
وأضاف تشو أنه خلال السنوات الخمس الماضية، أجبرت الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة الشركات الأمريكية على رفع أسعار المنتجات والقبول بأرباح منخفضة، مما أدى إلى تخفيض الرواتب وتسريح العمالة، وتحميل معظم التكاليف على عاتق المستهلكين الأمريكيين، وذلك يدل بوضوح على أن التلويح بعصا الرسوم الجمركية لا يحل المشاكل في الولايات المتحدة، بل هو بمثابة رفع الحجر ليسقط على قدميه.
وأكد تشو أنه لا يوجد فائز في الحروب التجارية والجمركية، وأن الصين تحث الجانب الأمريكي على تصحيح ممارساته الخاطئة، والتخلي عن السياسة الحمائية وحل الخلافات التجارية مع الصين وغيرها من دول العالم عبر التشاور القائم على المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.