الملك تشارلز يخرج عن التقاليد بفيلم وثائقي جديد
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
متابعة بتجــرد: يستعد الملك تشارلز الثالث للمشاركة في فيلم وثائقي جديد على منصة “أمازون برايم”، يتناول اهتماماته البيئية ونشاطاته الخيرية.
ويستند الفيلم إلى كتابه الصادر عام 2010 بعنوان “التناغم: نظرة جديدة على عالمنا” (Harmony: A New Way of Looking At Our World)، الذي يعكس فلسفته حول العلاقة المتكاملة بين البشر والطبيعة والبيئة المبنية.
وانطلقت عمليات التصوير في يناير/كانون الثاني الماضي داخل قصر “دامفريز هاوس” في أسكتلندا، وهو موقع ذو أهمية خاصة للملك ويعكس التزامه بالمشاريع البيئية.
ويركز الفيلم الوثائقي على فلسفة “التناغم” التي يتبناها الملك تشارلز، مسلطا الضوء على كيفية انعكاسها على مبادراته البيئية والخيرية في المملكة المتحدة والعالم.
ومن المنتظر أن يتم عرض العمل في أواخر العام الجاري أو أوائل 2026، ليمنح الجمهور فرصة للاطلاع على رؤية الملك لمستقبل مستدام.
يمثل هذا التعاون تحولا بارزا في نهج العائلة المالكة البريطانية، التي اعتادت العمل مع وسائل الإعلام التقليدية مثل “بي بي سي” و”آي تي في”. ومن خلال هذه الشراكة مع منصة عالمية كـ”أمازون برايم”، يسعى الملك تشارلز إلى نشر رسالته البيئية على نطاق عالمي والوصول إلى جمهور أوسع.
ويُعرف الملك تشارلز الثالث بأنه مدافع قوي عن البيئة، إذ لطالما أعرب عن قلقه العميق بشأن التغير المناخي والحاجة إلى إجراءات عاجلة للحد من التأثيرات البيئية الناجمة عن النشاط البشري. ويجسد هذا الفيلم الوثائقي التزامه المستمر بالقضايا البيئية، مسلطا الضوء على جهوده في تعزيز الوعي العالمي حول أهمية الحفاظ على الطبيعة.
وفي فبراير/شباط 2024، تم الإعلان عن إصابة الملك بالسرطان، ما أدى إلى تأجيل بعض واجباته العامة. ومع ذلك، استمر في أداء مهامه الدستورية وتلقى العلاج كحالة خارجية. بحلول أبريل/نيسان 2024، أعلن عن استئناف واجباته العامة بعد تحقيق تقدم في العلاج.
main 2025-02-03Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الملک تشارلز
إقرأ أيضاً:
????إنتظرت طويلاً أن يخرج الوزير خالد الإعيسر ليبرئ ساحتي من حديث الإفك
????إنتظرت ولعلي سأنتظر طويلاً أن يخرج الزميل الوزير خالد الإعيسر ليبرئ ساحتي من حديث الإفك الذي تم تداوله بأنني السبب في تجميد قرار الملحقيات الإعلامية لأن الاعيسر يعرف الحقيقة كامله ويعرف أن قرار التجميد تم في جلسة مجلس الوزراء يوم ١٨رمضان الموافق ١٨مارس يعني قبل العيد بحوالي أسبوعين..
????وبالتالي هو يعلم أنني لم أتصل بالسيد الرئيس ولا يد لي فيه حيث أن خطاب التجميد أعلاه يحمل حيثياته في التفاصيل لكن يبدو أن الأعيسر أثر الصمت لسبب يعلمه ولا أعلمه..ولم يتحمل خطأ قراره وتسبب في هذه الربكة
????في كل الأحوال أجدد نفي هذا الموضوع جملة وتفصيلا حيث أنني لم اتصل بالسيد الرئيس وآخر مرة التقيته في بورتسودان وتحدثت معه حوالي الخمسه وأربعون دقيقة لم أتناول فيها أمر شخصي يخصني ولم أقدم (مظلمة ) كمايفعل بعضهم أو أنتظر (مكرمة) رئاسية كما فعل بعضهم كان همي كله ومحور حديثي معاناة شعبنا العظيم وجيش بلادي وأقدر وأحترم ثقة الرئيس في شخصي وهو يعلم أنني أقاتل إلى جانب الجيش في المعركة في ميدان آخر لايقل شراسة عن ميدان المعركة..
????أما الذين حملوا نفي السابق وجها أخر يناسب أفكارهم المريضة فأنا لم أتصل بالسيد الرئيس ولا السيد الفريق مرغني أدريس..
????وأنا لا ابحث عن المناصب بصداقة الوزراء ووساطتهم في مكاتب السيادي ، شرف لي أنني صحفية حرة لاأتلقى راتباً من أحد (ولا ظروفاً) في الفنادق خمسة نجوم ولم أكن ضمن شلة مسؤول يدافع عنه بالحق والباطل..
????ليس لي كبير إلا الله والوطن وجيش البلاد ، نقطة سطر جديد..
#ام_وضاح