بما فيها عملته الرقمية..تراجع حاد العملات المشفرة بسبب رسوم ترامب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تراجعت أسعار العملات المشفرة بشدة قبل سريان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على الواردات من كندا والصين، في حين أجل تطبيق الرسوم على المكسيك لمدة شهر.
وتراجع سعر بتكوين الأشهر والأوسع تداولاً في العالم إلى أقل من 100 ألف دولار، بعد إعلان ترامب السبت فرض رسوم على منتجات الدول الثلاث.كما تراجعت إيثريوم، دوغكوينز وغيرها بنحو 10% منذ إعلان ترامب عن فرض الرسوم. وتراجعت العملة ميم، التي أطلقها الرئيس ترامب نفسه قبل توليه منصبه في الشهر الماضي. بسبب رسوم ترامب..ارتفاع أسعار النفط
وقال جاريك هايلمان محلل أسواق العملات المشفرة إن هذه العملات المشفرة أكثر مخاطرة من البتكوين، "لكن المفاجأة هي حجم الفجوة في التراجع" بين هذه العملات.
وكان البيع الكثيف للعملات المشفرة الإثنين جزءاً من أسباب الانخفاض العالمي في الأسواق المالية قبل دخول الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب حيز التنفيذ.
وقال ترامب للأمريكيين إنهم قد يشعرون "ببعض الألم" من الرسوم الجمركية، والتي قال إنها "ستستحق الثمن" لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى. كما قال ليلة الأحد إن الرسوم على الواردات "ستفرض بالتأكيد" على الاتحاد الأوروبي وربما على بريطانيا أيضاً.
وبلع تداول العملة ميم للرئيس ترامب اليوم بنحو 19 دولاراً للوحدة الواحدة، بما يقل 75% عن أعلى مستوى لها والذي سجلته بعد إطلاقها قبل تنصيب ترامب. أما عملة ميم الجديدة لميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي فتراجعت بنسبة أكبر وفقدت حوالي 90% من أعلى مستوى لها بعد تداولها بنحو 1.5 دولارا للوحدة الواحدة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عودة ترامب بتكوين العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
زلزال اقتصادي في وول ستريت.. رسوم ترامب تضرب كبريات الشركات الأمريكية
#سواليف
أحدثت #الرسوم_الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد #ترامب #صدمة فورية للعديد من الشركات الأمريكية التي تعتمد على سلاسل التوريدات العالمية، مما أدى إلى #انهيار حاد في #أسعار #الأسهم.
وكانت #الخسائر الكبرى من نصيب القطاعات التالية:
الملابس و #السلع_الاستهلاكية:
مقالات ذات صلة طواقم الدفاع المدني ترفض مغادرة مدرسة دار الأرقم رغم تهديد الاحتلال بقصفها مجددا / شاهد 2025/04/04سجلت شركة “نايكي” (انخفاضا بنسبة 13%)، وكانت تُصنّع 28% من منتجاتها في فيتنام و16% في الصين.
أما شركة “غاب” فسجلت انخفاضا بنسبة 23%، و”أبيركرومبي آند فيتش” (-17%)، و”مايسي” (-16%)، في ظل مخاوف من ارتفاع أسعار الملابس بنسبة 15-25″%.
وسجلت شركة “رالف لورين” (-18%) و”تابستري” (مالكة كوتش وكيت سبيد، -15%)، كما تضرر قطاع الأزياء الفاخرة بشدة.
#التكنولوجيا والإلكترونيات
“آبل” (سجلت تراجعا بنسبة 9%، وتراجعا بنسبة 20% بشكل عام)، وسط تحذيرات سابقة من ارتفاع تكاليف الإنتاج في الصين وفيتنام.
“بيست باي” تراجعت بنسبة 15%، بسبب أن 55% من منتجاتها مستوردة من الصين، مع اعتماد كبير على المعادن النادرة الصينية.
الأثاث والسلع المنزلية
RH (ريستورايشن هاردوير) تراجعت بنسبة 43%، في انهيار غير مسبوق بعد تعليق غير لائق من المدير التنفيذي للشركة خلال مؤتمر الأرباح، أما “ويليامز-سونوما” فتراجعت 17%، متأثرة بزيادة تكاليف الاستيراد من آسيا.
صناعة السيارات
جميع مصنعي السيارات يواجهون أزمة: لا توجد سيارة موديل 2025 تُباع في أمريكا تحتوي على أكثر من 80% مكونات محلية. وتشير التوقعات إلى ارتفاع الأسعار بآلاف الدولارات، مع لجوء شركات مثل “فولكس فاغن” و”فولفو” لفرض “رسوم استيراد” أو زيادة الإنتاج المحلي.
جاء هذا الهبوط الكارثي لعدة أسباب على رأسها أن الرسوم كانت أقسى من المتوقع، إذ أنها فاجأت الأسواق بشموليتها وحجمها.
كما أن سلاسل التوريد العالمية معطلة، فمعظم الشركات لا تملك بدائل سريعة للإنتاج خارج الدول المستهدفة (الصين، فيتنام، المكسيك).
وأصبح شبح التضخم يهدد المستهلكين مجددا بسبب ارتفاع التكاليف، ما يهدد الطلب في اقتصاد يعاني بالفعل من ارتفاع الأسعار.
التداعيات المستقبلية:
تحولات #جيوسياسية: قد تضطر الشركات إلى إعادة هيكلة عملياتها بعيدا عن الصين، لكن ذلك سيستغرق سنوات.
#مخاطر ركود: إذا استمرت الحرب التجارية، قد تشهد أمريكا تباطؤا في النمو وتراجعا في أرباح الشركات.
هذا ليس مجرد تصحيح للسوق، بل زلزال اقتصادي سيعيد تشكيل خريطة الاستثمار العالمي، مع خسائر فادحة للشركات الأقل مرونة. والأسوأ قد يكون قادما إذا توسعت الحرب التجارية!