أخصائية نفسية: تعليم الأطفال آداب الاستئذان يبدأ من سن عامين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكدت الدكتورة سهام حسن، الأخصائية النفسية والتربوية، أن الاستئذان يعد من القيم الأساسية التي يجب أن تُغرس في الأطفال منذ الصغر، مشيرة إلى أن الاستئذان ليس مجرد طلب للدخول على شخص، بل هو مبدأ عميق يهدف إلى احترام الخصوصية، موضحة أنه من الضروري تعليم الأطفال كيفية احترام خصوصيات الآخرين وكذلك احترام خصوصيتهم.
وشددت خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «حواء» على قناة الناس، على أن تعليم الاستئذان يجب أن يكون عبر القدوة، وليس بالكلام فقط، مضيفة أنه يجب على الأهل أن يكونوا قدوة لأطفالهم في هذا المجال، ويجب على الأب والأم أن يمارسا الاستئذان عمليًا أمام الأطفال، مثل «الأب أو الأم يخبطوا على الباب قبل الدخول حتى لو كان الباب موارب، دا يعلّم الطفل ضرورة الاستئذان قبل دخول أي غرفة».
المرحلة العمرية المناسبة لتعليم الاستئذانأوضحت الأخصائية النفسية أنه يُفضل تعليم الأطفال الاستئذان بين سن السنتين والثلاث سنوات، حيث يكون الطفل قد بدأ في فهم بعض الألعاب البسيطة والقصص، مضيفة أن استخدام أساليب مثل القصص أو الألعاب التفاعلية قد يسهل تعليم الأطفال آداب الاستئذان من خلال محاكاة الواقع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاستئذان تربية الأطفال القدوة احترام الخصوصية آداب الاستئذان تعلیم الأطفال
إقرأ أيضاً:
الإدارة العامة لثقافة الطفل تحتفي بالأيتام وذوي الهمم
نظمت الإدارة العامة لثقافة الطفل بالتعاون مع إدارة الأنشطة الثقافية والفنية برئاسة أشرف فؤاد يومًا ثقافيًا وفنيًا بحضور الدكتورة جيهان حسن مدير عام الإدارة العامة لثقافة الطفل.
وقدمت الدكتورة جيهان حسن محاضرة بعنوان "سعادتنا في التحلي بالأمل"، وتحدثت فيها عن كيف نحيي الأمل في نفوس الأطفال اليوم وكل يوم، فأطفالنا من الأيتام وذوي الهمم، بحاجة إلى مَن يوقد في نفوسهم شعلة الأمل، وليس في هذا اليوم أو الشهر بل في جميع الأوقات، والعمل على تلبية احتياجات الأطفال النفسية من الاهتمام والحب وإرساء ثقافة الأمل وهي جزء من حقوق الطفل، إضافة لورشة رسم على الوجه بالأشكال المحببة للأطفال، وشاركت إدارة الأنشطة الفنية بنادي الغابة بعرض غنائي شارك فيه الأطفال بالرقص والغناء، وشاركت الدكتورة آية حمدي في ادارة التثقيف الصحي بمحاضرة توعوية والاهتمام بمجموعات البناء والطاقة والحماية في التغذية السليمة وزيادة شرب المياه والتوعية بامراض الصيف وطرق المواجهة.
وتؤكد الدكتورة جيهان حسن أهمية الاحتفال بيوم اليتيم، إيمانًا بضرورة رعاية الأطفال من الأيتام ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا، وتلبية مشاعر الحب والفرحة والاهتمام، بإدخال البهجة إلى قلوبهم عبر الأنشطة والفعاليات المختلفة، والتأكيد على الجمعيات ودور الأيتام بنشر الوعي حول حقوق الطفل اليتيم للقائمين على رعايته.