الوثيقة التاريخية لشهداء المقاومة عظماء الأمة إلى شبابها ومستقبلها
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
نوع المقال: وثائقي معياري تاريخي
يقدم وثيقة علمية وشرعية معيارية كتبت بدماء مؤمنة غالية لغاية وأهداف وسياسات ومجالات عمل الأمة في صراعها مع الطغيان العالمي، كتبها شهداء المقاومة عظماء الأمة الإسلامية، الممثل الحقيقي لأعلام الأمة الأمناء على رسالتها إلى الأجيال التالية من شباب الأمة في العالم كله إلى يوم القيامة.
أهداف المقال:
حفظ وبيان وإعلان ذكر الله تعالى المحفوظ إلى يوم القيامة، المقدم تطبيقا عمليا وميدانيا لآيات الوحي العظيم، في أصعب وأخطر مراحل تمر بها الأمة الإسلامية منذ تأسيسها، والتي أطلق عليها "زمن اختراق عقل الأمة الإسلامية والتدجين والتدليس والدخن وفتنة التبدل المفاهيمي".
عناصر المقال:
أولا: ماهية أعلام وعظماء الإسلام في كل عصر؟
ثانيا: أهمية تعاقب أعلام وعظماء الإسلام في كل عصر؟
ثالثا: لماذا الشباب؟
رابعا: مضمون رسال شهداء المقاومة أعلام وعظماء الأمة إلى شباب الأمة.
أولا: من هم عظماء الإسلام في وقتنا المعاصر والتأصيل العلمي والشرعي لذلك؟
1- هم ممثلو وحَفَظة الوحي العظيم تنزيلا عمليا على الواقع؟
2- الذين يصنعون النموذج المعياري المفاهيمي والتطبيقي الحقيقي لنصوص وتعاليم الوحي الإلهي العظيم القرآن الكريم وينكشف على إثرهم كل:
- متاجر بالدين وبرسالة الإسلام لم يتحمل تبعات الرسالة وتخاذل وتخلى عنها تدريجيا، حتى تحول إلى ممثل تاريخي للدعوة، ومتاجرا بها عابدا للنظام العالمي وللأمن والاستقرار في الدنيا من دون الله تعالى.
- كل مؤدلج تعرض لمناهج الغرب وأصبح يفهم الإسلام من بوابة المنظومة الثقافية الغربية لإدارة العالم.
- ومنافق مدلس مرجف داخل صفوف الأمة، مشرك بالله تعالى بعبوديته وتوظيفه ضمن نظام الكفر العالمي، بمهمة متخف بعباءة الإسلام لشراء وتدجين النخب وإنتاج وإدارة الفتن المتنوعة داخل المجتمعات الإسلامية.
- وبفضل الله تعالى ثم بشهداء المقاومة وبطوفان الأقصى أصبحوا مكشوفين للصغير والكبير المثقف والأمي.
3- هم الثابتون على الحق وحدهم وإن اجتمع عليهم العالم كله، وخذلهم الجميع حتى أمتهم.
4- هم حَمَلة لواء رسالة التوحيد قلبا بقلب ويدا بيد من سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى نوح وموسى وعيسى وخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم.
5- هم إخوان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الذين بشر بهم؛ لم يأتوا بعد في حياته صلى الله عليه وسلم.
6- هم أعلى طبقات الشهداء، شهداء الميدان..
أولا: من الآيات:
1- "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر: 9). والمقصود بالحفظ نظريا من التحريف وعمليا من التغييب.
2- "يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ" (إبراهيم: 27).
3- "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدا" (البقرة: 143).
4- "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا" (الأحزاب: 23).
ثانيا: من الأحاديث:
ما روى البخاري (7311) ومسلم (156) عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ. وفي رواية لمسلم (1037): لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَة بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ.
قال ابن تيميه: "هذا الحديث حديث ثابت متواتر من جهة استفاضة ثبوته عند الأئمة، ومخرج في الصحيحين من غير وجه وفي غيرهما. وهذا الحديث فيه تقرير لكون الأمة سيدخلها افتراق واختلاف في مسائل أصول الدين، ولهذا وصف عليه الصلاة والسلام هذه الطائفة بأنها الفرقة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة، وأنهم على أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم" انتهى من "شرح حديث الافتراق" (1/31).
ومفهوم الحديث أنهم أفضل طبقات الأمة فهما وتطبيقا والتزاما بالإسلام، ولا يعني شيئا بالنسبة لغيرهم من المسلمين إنما يلقي الضوء فقط على نوعية وطبقة معينة من المؤمن كما في قوله تعالى "من المؤمنين" (الأحزاب).
2- حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَقْبُرَةَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا. قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْد. فَقَالُوا: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ.قَالَ: فَإِنَّهُ مْ يَأْتُونَ غُرّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ، أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ أَلَا هَلُمَّ. فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقا، سُحْقا" رواه مسلم (249).
ثالثا: الواقع العملي:
1- يؤكد أنهم الفئة الوحيدة التي تمسكت بكل أسباب القوة والإعداد لمواجهة الكفر والطغيان العالمي، ولم تتخل عن ركن القوة والجهاد وقتال المعتدين ورد العدوان فاحتفظوا بقوتهم وعزتهم، وكانوا خير ممثل حقيقي للإسلام والمسلمين "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ" (المنافقون: 8).
- قال ﷺ: "إذا تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا". وقال أبو بكر الصديق في خطبة الخلافة: "وما ترك قوم الجهاد قط إلا ذلّوا"، وقال علي رضي الله عنه: "وما غزي قوم في دارهم إلا ذلوا"، فلما ترك العرب الجهاد وتولوا عنه غزاهم العدو المحتل فأخذ أرضهم ونفطهم وفقدوا خلق الرئاسة فاستعبدهم وأذلهم.
2- الفئة الوحيدة التي تحقق انتصارات متتالية على الصهاينة المعتدين وتتحرك بخطوات ثابتة جيلا بعد جيل لتحرير فلسطين والمنطقة.
ثانيا: أهمية تعاقب أعلام وعظماء الإسلام في كل عصر؟
1- المحافظة على الوجود وإثبات الحق.
2- التمايز الواضح البيّن المعلن عن الكفر وأهله، وأن تحول مؤقتا إلى نظام عالمي محكم الأدوات على غالب مجالات الحياة.
3- تحقيق وبيان المفاصلة بين الحق والباطل.
4- بعث الأمل وتحقيق البشارة للمؤمنين.
5- كشف أفواج المتخاذلين والمتاجرين والمنافقين المشركين بالله وبالحق.
ثالثا: لماذا الشباب؟
1- الأكثر نقاء وشفافية، الأقل تلوثا بالتدجين، والمسلمات التاريخية الثابت فشلها.
2- العقول الحيوية الأكثر تحررا وإعمالا للعقل وبحثا عن الحقيقة.
3- البعيدة عن منافع ومصالح وإغراءات وملوثات المتاجرة بالدين.
4- الأقدر نفسيا وذهنيا عن قيود التفكير وكسر الصناديق السواء المظلمة التي يفرضها حراس المعبد، وينطلقون في فضاء التفكير وإنتاج الأفكار والحلول والمبادرات والمشاريع غير المسبوقة والتحول من فقه المتاح إلى الممكنات والمستحيل.
5- الأكثر تضررا من استمرار الضعف والفشل، والأقوى نفسيا في التغيير والإصلاح وامتلاك القوة وتحقيق النصر.
رابعا: مضمون رسال شهداء المقاومة أعلام وعظماء الأمة إلى شباب الأمة
تنهي ما يدعيه البعض مرحلة الاستضعاف والاستسلام للأمر الواقع والتطبيع مع الكيان المغتصب، ليس لفلسطين فقط، بل لكل المنطقة، في ظل اختلال موازين القوة مع النظام العالمي الكافر المحارب لله وللأديان وللإسلام والمسلمين ولكل ما سواه، وتدشين مرحلة جديدة الاعداد والقوة والمواجهة والتحرير، ليس فقط تحرير فلسطين، ولكن تحرير كل المنطقة من النموذج الغربي المحارب للأديان وللحياة.
أولا: مفاهيم وسياسات وأعمال يجب التحرر منها
1- لا للمسلمات الخاطئة حول فارق القوة وحتمية العمل تحت سقف المتاح المسموح به من قبل النظام العالمي، إلى حسن الإعداد والعمل قدر الاستطاعة وتجاوز سقف الممكن إلى المستحيل، وقد قدموا النموذج وفتحوا الطريق للأجيال التالية لتكمل المسيرة.
2- لا وقت للاستقرار والبحث عن الراحة والنوم، بل الفكر والعمل الدائم على نفس منهاج أبو بكر وعمر .
- أبو بكر الصديق: والله ما نمت فحلمت، ولا سهوت فغفلت، وإنني على الطريق ما زغت.
- عمر بن الخطاب: ما نمت إلا غلابا حيث يغلبني النوم، في إشارة للعمل المستمر فلا ينام إلا مكرها.
3- لا مجال لرفاهية الحزن والبكاء والرثاء، فالعدو متربص واليقظة والحذر والعمل على مدار الساعة، والجميع في سباق مع الزمن لإنجاز ما يمكن قبل الشهادة.
4- لا مكان للنفوس الصغيرة ولا الإرادات المبتورة والهمم والعزائم الضعيفة.
5- لا لأفكار ومفاهيم الاستضعاف والذل والهوان وقبول التعايش مع الظلم والكفر والطغيان.
6- لا لأنصاف الحلول والتفريط في شيء من حقوق المسلمين.
7- لا للتجزئة وتقسيمات سايكس بيكو والتفكير بمنطق القومية والوطنية المحدودة منزوعة الدين الواحد الجامع لأمة الإسلام التي قامت على العالمية حتى قبل تأسيس الدولة الأولى.
8- لا للطائفية والمذهبية والقبلية وكل ما يقسم ويفكك ويضعف ويحيد بالمسلمين عن بوصلة المصالح العليا للأمة الإسلامية الواحدة وفق مقاصد الدين وفقه الأولويات وإدراك الواقع.
9- لا للعوة للخلف والاستغراق في الواقع، بل التوجه نحو المستقبل والإعداد لصناعته.
10- لا للنخب ولمراكز البحوث المؤدلجة غربيا التي اتخذت من الغرب نموذجا وإلها يجب التوافق معه، والعيش في محرابه ونموذجه بحثا عن استمرار الوجود والأمن والاستقرار.
ثانيا: مفاهيم وسياسات وأعمال يجب التمسك بها
نحو مفتتح عهد جديد طه وافتتحه أعلى طبقات البشر الصادقون من المؤمنين، خطوا لشباب الأمة والاجيال التالية نماذج عالية جدا من الفكر والتخطيط ومكر المكر والعمل الدقيق والثبات والصمود لا يمكن النزول عنها (وثيقة شهداء الأمة لشباب الامة في كوكب الأرض).
1- بناء وحشد النفوس النوعية الكبيرة على قاعدة الاصطفاء الذهني والنفسي والإيماني.
2- صناعة وامتلاك الأحلام والأهداف الكبيرة التي تنطلق من الواجب فعله واستكمال ما حققه وبلغه عظماء المقاومة من نجاح وإنجاز وتقدم كبير نحو التحرير.
3- التحرير ليس مختزلا في تحرير الأرض والمقدسات فقط، إنما تحرير إرادة وعقيدة وفكر وهوية الأمة.
4- العمل وفق رؤية جيو استراتيجية شاملة عابرة لحدود الجغرافيا والواقع والتحرر ومجرد الأمن والاستقرار والتنمية إلى آفاق الأمة الإسلامية الواحدة الرحمة للعالمين من كفر وظلم وطغيان النظام العالم المزعوم.
5- المحافظة والانطلاق من الهوية الذاتية الإسلامية العميقة والظاهرة بكل مفرداتها والإعلان عن ذلك والاعتزاز به والتبشير له لإنقاذ البشرية رحمة للعالمين.
6- تكليف الذات والإعداد والبداية والاستمرار الذاتي وإيقاظ وإحياء الأمة وتحريضها على القتال: "فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسا وَأَشَدُّ تَنكِيلا" (النساء: 84).
7- بحث ورصد وتصنيف وتبويب وتنظيم القوي النوعية الكامنة في الأمة الإسلامية، وتصميم الخطط والسياسات والإجراءات اللازمة لتفعيل كل منها بحسب طبيعتها
8- تصميم البنية العقلية المتكاملة والمتراكمة اللازمة للحرب الجوهر الأساس، حرب العقول وصناعة مكر المكر اللازم للتعاطي مع النظام العالمي "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (الأنفال: 30).
9- دخول السباق التكنولوجي العالمي بكل قوة وسرعة والمنافسة السرية المفاجئة للخصم.
10- الحيطة الحذر الشديد والمحافظة على نقاء وطهارة الصفوف من الدخن والاختراق وممارسة أقصى درجات الدقة والحزم والحسم السريع، فما أوتيت الأمة الإسلامية في تاريخها إلا من نقاط الضعف والاختراق من داخلها.
11- المحافظة على العقل والفكر والقيادة الجماعية التي تجسدها مبادئ المؤسسية النظامية التطبيق العملي لقيمة الشورى.
12- المحافظة الصلبة على الثوابت الجوهرية، والسعة والمرونة في التوابع والعارض والفروع.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه المقاومة فلسطين الهوية فلسطين مقاومة هوية مقالات مقالات مقالات صحافة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة صلى الله علیه وسلم الأمة الإسلامیة شهداء المقاومة النظام العالم الله تعالى م ؤ م ن ین ى الله ع
إقرأ أيضاً:
دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
تُعتبر أدعية الفرج من أفضل العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، حيث يلجأ إليها عند الكرب والشدة، آملاً في الفرج العاجل من الله سبحانه وتعالى، وقد ورد في السنة النبوية العديد من المأثورات التي تحث على الدعاء في أوقات الضيق.
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنه كلمات للدعاء عند الكرب، حيث قال: "لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحانه وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين".
تتجلى أهمية دعاء الفرج العاجل في حياة المسلم، إذ يُعتبر الدعاء من أحب العبادات إلى الله تعالى. وفيما يلي بعض الأدعية المجربة التي يمكن أن تُقال عند الكرب أو في الأوقات الصعبة.
دعاء الفرج العاجل مجرب
قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئًا".
عن أنس رضي الله عنه قال: كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الدعاء:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن. اللهم من عاداني فعاده، ومن كادني فكده، ومن بغى علي بهلكة فأهلكه، ومن أرادني بسوء فخذه، وأطفئ عني نار من أشب لي ناره."
"اللهم واكفني هم من أدخل علي همه، وأدخلني في درعك الحصينة، واسترني بسترك الواقي. يا من كفاني كل شيء اكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة، وصدق قولي وفعلي بالتحقيق، يا شفيق يا رفيق فرج عني كل ضيق، ولا تحملني ما لا أطيق."
"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت؛ ارزقنا الأمن والأمان الأبدي. اللهم إنا نسألك عيشة هنية، وميتة سوية، ومردًا غير مخزٍ ولا فاضح."
"اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار يا أرحم الراحمين. اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر."
"يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما تريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني."
دعاء الفرج العاجل وتيسير الأمور
"اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
"رب لا تحجب دعوتي، ولا ترد مسألتي، ولا تدعني بحسرتي، ولا تكلني إلى حولي وقوتي، وارحم عجزي فقد ضاق صدري، وتاه فكري وتحيرت في أمري، وأنت العالم سبحانك بسري وجهري، المالك لنفعي وضري، القادر على تفريج كربي وتيسير عسري."
"اللهم بلطف صنعك في التسخير، وخفي لطفك في التيسير، الطف بي فيما جرت به المقادير، واصرف عني السوء إنك على كل شيء قدير."
"اللهم إنّا نسألك التوفيق في كل أمورنا، والسداد والثبات في كل أقوالنا وأفعالنا."
"اللهم يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما تريد؛ ارزقنا خيري الدنيا والآخرة، وأمنا في أوطاننا، وفي بيوتنا، وفي ديارنا."
"اللهم إنا نسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير العلم، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة، وخير الممات."
"اللهم يا من رفعت السماء بغير عمد، ومن بسطت الأرض على ماء جمد؛ هب لنا من لدنك رحمة، وهيئ لنا من أمرنا رشدا."
دعاء الفرج قصير
"اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فارزقني، وأسألك خير الأمور كلها وخواتم الخير وجوامعه."
"اللهم بك أستعين وعليك أتوكل، اللهم ذلل لي صعوبة أمري، وسهل لي مشقته، وارزقني الخير كله أكثر مما أطلب، واصرف عني كل شر. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري يا كريم."
"اللهم إني توكلت عليك فأعني، ووفقني، واجبر خاطري جبراً أنت وليه."
"يا رب، أدعوك بعزتك وجلالك، ألا تصعب لي حاجة، ولا تعظم علي أمراً، ولا تحن لي قامة، ولا تفضح لي سراً، ولا تكسر لي ظهراً."
"اللهم اجبر كسر قلبي، جبراً يتعجب منه أهل السماوات والأرض، جبراً يليق بكرمك، وعظمتك، وقدرتك، يا رب."
"اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كد، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك من الفقر والدين."
"حسبي الله لما أهمني، حسبي الله لمن بغى علي، حسبي الله لمن حسدني، حسبي الله لمن كادني بسوء، حسبي الله عند الموت، حسبي الله عند الصراط، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم."
تعتبر هذه الأدعية من أفضل الوسائل للتقرب إلى الله في أوقات الضيق، وثقة المسلم بأن الله قادر على تغيير الأحوال وتفريج الكروب.