سامسونج تتنفس الصعداء.. براءة جاي واي لي من تهم الاحتيال
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
في تطور قانوني بارز، برّأت ثاني أعلى محكمة في كوريا الجنوبية الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج، جاي واي لي، من التهم الجنائية المتعلقة بالتلاعب بالأسهم والاحتيال المحاسبي.
وجاء الحكم، الصادر عن محكمة سيول العليا يوم الاثنين، ليؤكد قرارًا سابقًا بتبرئة لي من مزاعم التلاعب بسعر أسهم شركتين تابعتين لسامسونج في صفقة اندماج عام 2015، والتي كان يُزعم أنها صُممت لتعزيز سلطته داخل الشركة.
سيسمح هذا القرار للي بالتركيز على إدارة أعمال الهاتف المحمول والرقائق في سامسونج، التي شهدت تراجعًا في الأرباح على مدار العامين الماضيين، ورغم أن الادعاء لا يزال قادرًا على استئناف الحكم أمام المحكمة العليا، يرى الخبراء أن فرص نجاحه ضئيلة، حيث لا يمكن تقديم حجج قانونية جديدة.
وفي بيان رسمي، قال كيم يو جين، محامي سامسونج: "لقد استغرق التحقيق والمحاكمة في هذه القضية وقتًا طويلًا جدًا. نأمل أن يتمكن المتهمون من التركيز الآن على أعمالهم".
خلفية القضية: من الإدانة إلى البراءة
بدأت القضية في عام 2017، عندما اتهم المدعون لي بالتلاعب بأسعار الأسهم في إطار اندماج عام 2015، وهو ما اعتبروه محاولة لضمان خلافته لقيادة الشركة، ومع ذلك، قضت المحكمة في أوائل عام 2024 بأن الادعاء فشل في إثبات تلك المزاعم، وأشار أحد القضاة إلى أنه لا يوجد دليل قاطع على أن لي كان المحرك الرئيسي للصفقة.
في الرأي حول الحكم
رغم ترحيب مجموعات الأعمال بالقرار، إلا أن بعض المراقبين أعربوا عن مخاوفهم بشأن العدالة الاقتصادية في البلاد، وعلّق بارك جو جيون**، رئيس مركز الأبحاث Leaders Index، لصحيفة فاينانشال تايمز قائلًا: "هذا الحكم يحرر لي من المخاطر القانونية، لكنه يثير تساؤلات حول مدى العدالة الاقتصادية في كوريا الجنوبية".
محطات قانونية سابقة في مسيرة جاي واي لي
2017: حكم بالسجن 5 سنوات بعد إدانته برشوة مسؤولين حكوميين.
2019: المحكمة العليا ألغت الحكم وأمرت بإعادة المحاكمة.
2021: الحكم عليه بالسجن عامين ونصف، لكن تم الإفراج عنه بعد نصف عام.
2022: الرئيس الكوري الجنوبي أصدر عفوًا رئاسيًا عن لي.
مستقبل سامسونج بعد تبرئة لي
مع إزالة العقبات القانونية، يُتوقع أن يركز جاي واي لي على استعادة نمو سامسونج في قطاعي أشباه الموصلات والهواتف الذكية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة من شركات مثل TSMC وآبل، ومع انتهاء هذه القضية، يبقى السؤال: هل ستتمكن سامسونج من تجاوز آثار هذه الأزمة واستعادة ريادتها العالمية؟.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سامسونج كوريا الجنوبية آبل
إقرأ أيضاً:
إطلاق Galaxy S25 Edge قد يتأخر.. سعر أنحف رائد في تاريخ سامسونج
أعلنت شركة سامسونج Samsung، سابقا عن موعد إطلاق هاتفها الجديد Galaxy S25 Edge والذي من كان من المقرر أن يكون في 15 أبريل، ولكن تم تأجيله بشكل غير متوقع.
ومع ذلك، يكشف تقرير جديد اليوم عن موعد إطلاق جديد للهاتف المرتقب، والذي سيكون أنحف وأكثر هواتف سامسونج تطورا.
أفاد تقرير جديد، بأنه من المقرر إطلاق هاتف Galaxy S25 Edge في 13 مايو 2025، أي بعد شهر من الموعد الذي حددته سامسونج سابقا.
وبينما لا يزال سبب التأجيل غير واضح، تشير التكهنات إلى أنه قد يكون مرتبطا بتغييرات داخلية في سامسونج عقب وفاة “جونغ هي هان”، رئيس قسم DX، المسؤول عن أعمال الإلكترونيات الاستهلاكية.
فيما يتعلق بحدث الإطلاق، سيكون مختلفا عن حدث Unpacked الكبير الذي كشفت فيه سامسونج النقاب عن سلسلة Galaxy S25 في يناير، حيث سيتم إطلاق هاتف S25 Edge عبر الإنترنت فقط.
المواصفات المتوقعة لهاتف Galaxy S25 Edge؟إليكم المواصفات المشاعة عن الهاتف حتى الآن:
- الشاشة: شاشة Super AMOLED مقاس 6.7 بوصة مع معدل تحديث 120 هرتز.
- المعالج: كوالكوم Snapdragon 8 Gen 4، المعروف أيضا باسم Snapdragon 8 Elite.
- ذاكرة الوصول العشوائي: بسعة 12 جيجابايت.
- سعة التخزين: 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت، غير مدعومة ببطاقة microSD.
- البطارية: بقوة 3900 مللي أمبير مع شحن سلكي سريع بقوة 25 وات.
- الكاميرات: كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل + كاميرا واسعة الزاوية بدقة 12 ميجابكسل.
- الألوان: فضي تيتانيوم، أسود، أزرق جليدي.
- السعر: حوالي 1,249 يورو للطراز الأساسي، أي ما يعادل 1,355 دولارا أمريكيا.
يختلف هاتف Galaxy S25 Edge عن بقية هواتف سلسلة S25، حيث يركز على الأداء والتصميم النحيف، فهو أكثر أناقة ونحافة من طرازات Ultra، بسماكة قد تقل عن 6 مم، مما يجعله أنحف من iPhone 16 Pro Max.
على الرغم من جاذبية التصميم النحيف، قد تكون هناك بعض التنازلات، مثل بطارية أصغر من المعتاد بسعة 3,900 مللي أمبير، والتي قد لا تكفي لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يعتمدون بشكل كبير على هواتفهم.
وقد تعتمد سامسونج على تحسينات في البرامج والتحكم الحراري، مع إمكانية إعادة تصميم حجرة البخار، لتعويض هذا النقص.