40 ألف جنيه ثمن التذكرة.. معبد غامض مازال يحتفظ بأسراره في سوهاج
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قال الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات أحمد عامر إن مدينة سوهاج مليئة بالآثار المصرية القديمة، ذات المكانة المهمة، ومنها معبد “الأوزوريون”، الذي تم اكتشافه عام ١٩٠٣م علي يد الإنجليزي "وليام بيتري والعالمتان البريطانيتان "هيلدا بيتري"، و"مارجريت موراى" ويحتمل أنه تم بنائه قبل معبد "سيتى الأول"، وتم تخصيص المعبد لعبادة الإله "أوزوريس"، وهو إله العالم الآخر، وما زال هذا المعبد غامضا ومليئا بالأسرار، نظرا لعدم اكتمال الاكتشافات بالمنطقة.
وأشار "عامر" لـ"صدى البلد" ، إلى أن معبد "الأوزوريون" يقع مباشرة خلف معبد الملك "سيتى الأول"، وهو عبارة عن مقبرة رمزية للإله "أوزوريس"، وهو مبنى من الجرانيت الأحمر، ونجد أن تكوينه المعماري عبارة عن ممر منحدر، تم تغطية جدرانه بالنقوش الجنائزية من كتاب البوابات، كما نجد أنه يليها حجرة عرضية توصل إلى صالة رئيسية ذات أعمدة مربعة وفى النهاية توجد حجرة الدفن.
وتابع "عامر" أن هناك أكثر من رأي منها أن يكون هذا المبنى أو جزء منه يرجع لعصر الدولة القديمة، بينما يري آخر أن تاريخ هذا المبنى كان معاصرا لفترة بناء معبد "سيتى الأول"، ويحتمل أن هذا المبنى هو المقبرة الرمزية للملك "سيتى الأول"، كما يوجد ممر طويل مغطى بالطوب بشكل نصف قبة، بالإضافة إلي أنه يوجد في نهاية هذا الممر حجرة الممر، كما يبلغ طول الممر تقريبا ستون متراً، كما نجد أن عرضه متران ونصف، ونجد أنه يبلغ إرتفاع السقف حوالي ثلاثة أمتار، أما الممر فنجد أن به كتابات كاملة تخص الموتى، والحساب بعد الموت والجنة والنار في العقيدة المصرية القديمة.
40 ألف جنيه ثمن التذكرة
واستطرد الخبير الآثري أن تذكرة زيارة أحد أهم الآثار فى العالم، تبلغ أربعون ألف جنيه، بالإضافة إلي سعر تذاكر زيارة المنطقة، وهذا السعر هو سعر فتح الأثر للزيارات الخاصة أو للمجموعات السياحية حتى ٤٩ فردًا فقط، وهذا السعر ليس لأي فرد مصري ولا حتى فرد أجنبي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد عامر الآثار الآثار المصرية المزيد سیتى الأول
إقرأ أيضاً:
مدرج طيران غامض في باب المندب
وتُظهر الصور بحسب ما نشره ناشطون علامات تحديد الاتجاهات "09" في الشرق و"27" في الغرب، ما يشير إلى اكتمال تجهيز المدرج.
وأقر تحالف العدوان الذي تقوده السعودية سابقًا بوجود "معدات" في الجزيرة، المعروفة أيضًا باسم جزيرة "بريم"، إلا أن حركة الطيران والملاحة البحرية المرتبطة بها توحي بارتباط عمليات البناء بالإمارات، الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بفك ارتباط الجنوب عن الشمال.
ويعكس النشاط في ميون بحسب ما نشر الناشطون استمرار الأهمية الاستراتيجية للجزيرة منذ افتتاح قناة السويس، كما يأتي بعد إنشاء مدرج طيران مماثل في جزيرة عبد الكوري، يُرجح أن الإمارات تقف خلفه أيضًا.