وفاة قائد الحامية العسكرية بالسمارة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
زنقة20| السمارة
ببالغ الحزن والأسى، نعت أسرة القوات المسلحة الملكية العميد يوسف أولاد علا، قائد الحامية العسكرية بالسمارة، الذي وافته المنية صباح يوم الأحد 2 فبراير 2025 إثر سكتة قلبية بمنزله، عن عمر ناهز 63 عاماً.
وكان الراحل معروفاً بنزاهته وتفانيه في أداء واجبه، كما كان رمزاً للقيادة الحكيمة والانضباط داخل القوات المسلحة الملكية.
وقد نُقل جثمان الفقيد إلى مدينة مكناس حيث تقيم أسرته، فيما قام ممثلون عن القوات المسلحة الملكية بتقديم واجب العزاء والإشراف على ترتيبات الجنازة.
و وُلد الفقيد في 15 فبراير 1962 بمدينة مراكش، والتحق بالأكاديمية الملكية العسكرية في 1 شتنبر 1984، حيث تخرج برتبة ملازم ثانٍ بتاريخ 1 يوليوز 1987. وخلال مسيرته العسكرية، تدرج في الرتب والمناصب، مقدماً خدماته بالمنطقة الشرقية والجنوبية، حيث أمضى أكثر من 23 عاماً، وشارك في عدة مهام وطنية ودولية.
وفي سنة 2018، تمت ترقيته إلى رتبة عميد، ليشغل بعدها منصب قائد الحامية العسكرية بالسمارة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة القوات المسلحة الملكية بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد وأصدقائه ورفاقه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: القوات المسلحة الملکیة
إقرأ أيضاً:
جنرال إيراني: نحن من أقوى الجيوش في العالم ولن نسمح للعدو أن يقترف أي شر
قال قائد القوات البرية بالجيش الإيراني العمید کیومرث حیدري، نحن من أقوى الجيوش في العالم ولن نسمح للعدو بأن يرتكب أي شر.
وأضاف العمید حیدري في تصريح يوم السبت: "جاهزيتنا أصبحت اليوم في أعلى مستوى، حيث يمكننا إرساء الأمن المستدام في بلدنا، وذلك على عكس القوات المسلحة في الدول المحيطة بنا"، وفق ما نقلته وكالة "إرنا".
وتابع قائلا: "ليس لدينا أي اعتماد على الأجانب في قطاع الصناعات الدفاعية"، مؤكدًا أنهم متمسكون بنظام ولایة الفقيه ولن يسمحوا للعدو أبدا بارتكاب أي شر ضد البلاد.
وفي جانب من تصريحاته، لفت قائد القوات البرية للجيش إلى أن إيران لديها خطة ثلاثية لإغلاق والسيطرة على حدودها، وأن هناك تقدما جيدا تحقق في هذا الصدد.
وفي وقت سابق، أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، أن بلاده لن تكون البادئة بالحرب ولكنها مستعدة لها.
وأكد أن إسرائيل في مرمى نيرانهم في كل مكان رغم الدعم الأمريكي.
وقال سلامي: "عدونا في متناول أيدينا في كل مكان إن الكيان الصهيوني هو بمثابة طاولة واسعة أمامنا.. لقد تعلمنا الصيغ اللازمة للتغلب على هذا العدو وأدرجناها في كافة عناصر أسلحتنا ومعداتنا.. إننا نملك البرمجيات والأجهزة اللازمة لهزيمة الكيان، على الرغم من الدعم الأمريكي المطلق له".
وفي أوائل مارس 2025 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أرسل رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أشار فيها إلى تفضيله التوصل إلى اتفاق مع طهران حول البرنامج النووي الإيراني.
ثم لاحقا، أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تدرس مسارين محتملين لحل الملف النووي الإيراني عسكري أو دبلوماسي، معربا عن تفضيله خيار المفاوضات.
كما توعد ترامب إيران نهاية مارس بقصف "لم يروا مثله من قبل" إذا لم توافق الجمهورية على اتفاق نووي جديد.