عدد زوار معرض الكتاب يقترب من 4 ملايين ونصف في 10 أيام.. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت زينب شبل مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إنّ المعرض سجل 4.5 ملايين زائر في العشرة أيام الماضية، وتوافد اليوم عدد كبير من الزائرين من مختلف الجنسيات والأعمار.
وأضافت "شبل"، في رسالة على الهواء، أنّ المعرض شهد هذا العام نشاطا للطفل، فقد قدم جناح الطفل في المعرض فعاليات مختلفة بها الكثير من الورش والندوات التثقيفية والأدبية للأطفال بشكل عام.
وتابعت: "هذه الندوات وحفلات التوقيع للأطفال سبب رئيسي وكبير لتشجيع الطفل على الاهتمام بالقراءة والتعلق بالكتاب الورقي، نظرا للتطورات الطارئة على العادات التقليدية للقراءة".
وواصلت: "المعرض هذا العام شهد إصدار العديد من المشروعات التي أطلقتها وزارة الثقافة المصرية، إذ أكد وزير الثقافة على أن يكون المعرض منصة مهمة لإبراز الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا في خدمة الثقافة، لاسيما الذكاء الاصطناعي، إذ جرى الاعتماد عليه في مشروعات عديدة مثل مشروع الإجابة الذكية، إذ يوفر الإجابات السريعة والسلسة للزائرين في المعرض، واستكشاف الوسائل المعرفية لسلسلة الكاتب الدكتور أحمد مستجير".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب زوار معرض الكتاب القاهرة للكتاب جناح الطفل الندوات
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.