صحيفة أمريكية: مظاهرات حاشدة ضد ترامب بسبب قمع المهاجرين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
احتشد آلاف من سكان هيوستن لينضموا بذلك إلى آخرين في جميع أنحاء أمريكا للاحتجاج على الأوامر التنفيذية المناهضة للهجرة التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وساروا في شوارع المدينة هاتفين "نعم نستطيع"، وفق ما ذكرت صحيفة هيوستن كرونيكل الأمريكية.
حمل المتظاهرون أعلاما مختلفة لدول أمريكا الوسطى والجنوبية (التي تعود جذورهم إليها)، ورفعوا لافتات كتب عليها "حاربوا الجهل وليس المهاجرين".
وكان من اللافت أن المتظاهرين الذين لم يكونوا جميعهم من المهاجرين، قد لاقوا تأييدا من المارة في الشوارع الذين أظهروا تضامنهم معهم.
وفي حديقة هيرمان، تناوب المتحدثون والمنظمون في المظاهرة على مشاركة أسباب انضمامهم إلى المظاهرة.
في أول يوم له في منصبه في فترة ولايته الثانية، أصدر ترامب سلسلة من الأوامر التنفيذية التي تستهدف المهاجرين، بما في ذلك محاولة حظر الحصول على الجنسية بالولادة، وخطة لإرسال المزيد من القوات إلى الحدود الجنوبية، وإغلاق برامج اللاجئين واللجوء السياسي.
وتحدث العديد من الحاضرين في مظاهرة هيرمان بارك عن الصعوبات التي واجهوها ولكنهم تحدثوا أيضًا عن نجاحاتهم.
قالت امرأة عرّفت نفسها باسم إيمي إنها كانت في الولايات المتحدة بدون إذن قانوني لمدة 15 عامًا وأكملت دراستها الجامعية دون مساعدة مالية.
والآن، تخشى أن يتم أخذ ابنتها من فصلها الدراسي من قبل ضباط من هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وقال خوسيه كويرفو، الذي سمع عن الاحتجاج من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يريد النضال من أجل "القضية العدالة".
وأكد كويرفو: "أعتقد أن ما يحدث هو ظلم للناس.أعتقد أن لكل شخص حقوقه. وأنا مستعد للحضور والمساعدة".
وذكر كويرفو إنه نشأ في هيوستن بعد هجرة والديه إلى أمريكا ويريد الحفاظ على الناس، مشيرًا إلى إنه رغم كونه مواطنا أمريكيا فإنه يفضل الدفاع عن الآخرين"أفضل أن أرفع صوتي الآن وأن أنضم إلى أي شخص يريد أن يرفع صوته".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا ترامب الهجرة المهاجرين هيوستن آلاف للاحتجاج للهجرة المزيد
إقرأ أيضاً:
سوريا: مظاهرات حاشدة تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية وتضامناً مع غزة
تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
تظاهر آلاف السوريين، يوم الجمعة، في عدة مناطق من البلاد، احتجاجاً على الاعتداءات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتضامناً مع قطاع غزة الذي يتعرض لحملة إبادة جماعية يشنها الاحتلال منذ نحو عام ونصف.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن ساحة الكرامة في محافظة السويداء (جنوب البلاد) شهدت وقفة احتجاجية يوم الجمعة، استنكاراً للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية.
وأوضحت الوكالة أن الوقفة جاءت تضامناً وتكريماً لأرواح الشهداء الذين سقطوا نتيجة القصف الإسرائيلي على منطقة حرش سد الجبيلية، غرب محافظة درعا (جنوباً).
كما شهدت محافظة درعا وقفات احتجاجية في مدينة درعا وعدد من البلدات، تنديداً باعتداءات الاحتلال، وحداداً على أرواح الشهداء.
وفي ريف دمشق، خرجت مظاهرات حاشدة في معضمية الشام وقطنا، رفضاً للتدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية، وتنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، بحسب ما نقلته "سانا".
ونظم مئات السوريين وقفة شعبية في مدينة مصياف بريف حماة (وسط البلاد)، تضامناً مع أهالي شهداء درعا، واستنكاراً للعدوان الإسرائيلي المتكرر.
وفي مدينة طرطوس بالساحل السوري، تجمع المئات دعماً لشهداء درعا، وتأكيداً على وحدة الشعب السوري، وفقاً لـ"سانا".
ورفع المشاركون في المظاهرات التي عمت عدة مناطق من البلاد الأعلام السورية وبعض الأعلام الفلسطينية، إلى جانب لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي، كُتب على بعضها: "الكيان الغاشم (إسرائيل): ربما لا نملك البنية التحتية، لكننا نمتلك الإرادة"، و"يا درعا إحنا معك للموت"، حسبما أظهرت الصور التي أرفقتها الوكالة.
وكان تسعة مدنيين قد استشهدوا يوم الأربعاء جراء قصف إسرائيلي استهدف حرش سد الجبيلية في ريف درعا، بحسب بيان صادر عن المحافظة على "تيليغرام".
وفي اليوم التالي، أعلنت وزارة الخارجية السورية أن قوات الاحتلال شنت، مساء الأربعاء، غارات جوية استهدفت خمس مناطق متفرقة في أنحاء البلاد خلال نصف ساعة فقط، ما أدى إلى تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.
وأكدت الوزارة أن "الاحتلال الإسرائيلي يقوّض جهود التعافي في سوريا بعد الحرب"، مطالبة المجتمع الدولي بممارسة الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، والالتزام باتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تصدر أي تهديدات تجاه الاحتلال، فإن إسرائيل تواصل شن غارات جوية شبه يومية منذ أشهر، ما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر تابعة للجيش السوري.