القاهرة.غزة"أ ف ب": أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هناك "تقدما" في المحادثات حول الشرق الأوسط مع إسرائيل ودول أخرى، وذلك قبيل بدء مناقشات في واشنطن بشأن المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال ترامب للصحافة "المحادثات حول الشرق الأوسط مع إسرائيل ومختلف الدول الأخرى تتقدم. نتانياهو سيأتي غداً، وأعتقد أن لدينا بعض الاجتماعات الكبيرة جدا المقرر عقدها"، في إشارة منه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي.

و قال مصدران قياديان في حركة حماس انها مستعدة للبدء بجولة المفاوضات الثانية مع اسرائيل في اطار اتفاق وقف اطلاق النار في غزة. وقال قيادي في الحركة فضل عدم الكشف عن هويته "من المقرر ان تبدأ المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثانية للمفاوضات .. حماس ابلغت الوسطاء خلال الاتصالات الجارية واللقاءات التي عقدت مع الوسطاء المصريين الاسبوع الماضي في القاهرة باننا جاهزون لبدء جولة المفاوضات للمرحلة الثانية".

وأكد مصدر آخر في الحركة "ننتظر من الوسطاء البدء بجولة المفاوضات، وفد حماس جاهز وملتزمون بتطبيق بنود الاتفاق".

وأوضح القيادي ان جولة المفاوضات للمرحلة الثانية ستركز على "قضايا وقف إطلاق النار الدائم، عدم العودة للحرب والانسحاب العسكري بما في ذلك من محور فيلادلفيا، والاتفاق على المعايير الخاصة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في المرحلة الثانية من الصفقة"، مشددا على ان "كتائب عز الدين القسام وفصائل المقاومة لديها عدد من كبار الضباط والجنود الأسرى".

وأضاف أن "حماس أبلغت الوسطاء خلال الاتصالات الجارية واللقاءات التي عقدت مع الوسطاء المصريين الاسبوع الماضي في القاهرة، باننا جاهزون لبدء جولة المفاوضات للمرحلة الثانية".

وقال "نطالب الوسطاء بالزام الاحتلال بتطبيق الاتفاق وعدم المماطلة".

كما لفت الى أن بنود الاتفاق تتضمن مواصلة إدخال المساعدات الانسانية لقطاع غزة والتي تشمل "المساعدات الغذائية والدوائية والاغاثية، 200 الف خيمة مجهزة، 60 الف كرفان، مواد لترميم المشافي ومحطات المياه، تشغيل المخابز، ادخال الوقود والمعدات الثقيلة لازالة الركام وانتشال الجثث".

ويفترض ان تؤدي المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار إلى إطلاق نحو 1900 معتقل فلسطيني والافراج عن آخر الرهائن المحتجزين في القطاع وإنهاء الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

وينص اتفاق الهدنة المؤلف من ثلاث مراحل على وقف الأعمال القتالية وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة. وتمتد المرحلة الأولى ستة أسابيع وتشمل الإفراج عن 33 رهينة من غزة (غير التايلانديين).

ويتوقع استئناف المفاوضات من خلال الوسطاء هذا الأسبوع بين إسرائيل وحركة حماس بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة.

ومن المقرر في هذا السياق أن يستقبل ترامب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في 11 فبراير.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لترامب السبت أن المجتمع الدولي "يعول" على قدرته "على التوصل إلى اتفاق سلام دائم".

وترامب عازم على تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، كما بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وأورد مركز صوفان للدراسات في نيويورك أن مستشاريه "يؤكدون أن استئناف المعارك في الشرق الأوسط سيمنعه من العمل على أولوياته الأكثر إلحاحا"، وفي طليعتها مكافحة الهجرة غير القانونية القادمة من المكسيك وإيجاد تسوية للحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأوضح أن الرئيس الأميركي "يعتبر، على غرار أسلافه، أن عليه إرساء الاستقرار في المنطقة أولا وتشكيل ائتلاف مضاد لإيران مع شركائه الإستراتيجيين" وبينهم إسرائيل، إنما كذلك السعودية.

وستتناول محادثات ترامب ونتنياهو على الأرجح التنازلات التي يتحتم على نتانياهو تقديمها من أجل تحريك عملية تطبيع العلاقات بين إسرائيل والرياض.

وبدت هذه الآلية على السكة حتى اندلاع الحرب في غزة. وتشترط الرياض منذ ذلك الحين وضع مسار فعلي لإقامة دولة فلسطينية، مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

لكنّ جزءا من التحالف الحكومي في إسرائيل يريد استئناف القتال بمجرّد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة. ويهدّد وزير المالية اليميني بتسلئيل سموتريتش في حال لم يحصل ذلك بالانسحاب من الحكومة، ما سيحرم نتانياهو من الغالبية في الكنيست.

وقالت توبول "إذا طلب منه ترامب تقديم تنازلات للفلسطينيين من أجل الحصول على التطبيع بين إسرائيل والسعودية، فسيتحتم على نتانياهو أن يختار بين علاقة مميزة مع الرئيس الأميركي والحفاظ على ائتلافه".

كذلك قد تتناول المحادثات التوترات المتزايدة في الضفة الغربية المحتلة حيث نفذت إسرائيل الأحد هجوما واسعا في جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة حيث فجرت حوالى 20 مبنى.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: المرحلة الثانیة وقف إطلاق النار بین إسرائیل

إقرأ أيضاً:

حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها

قالت حركة حماس، الجمعة، إن إسرائيل طلبت إخلاء مناطق في قطاع غزة يوجد بها رهائن مشيرة إلى أنها لن تقوم بنقلهم منها.

وأوضح الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس: "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".

وأضاف: "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".

وتابع: "إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر".

كما أكد أن "حكومة نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) تتحمل كامل المسئولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم".

مقالات مشابهة

  • إطلاق المرحلة الثانية لمسابقة القارئ المتميز بموسمها التاسع بالسويداء
  • شاف كراسات الطلاب |أول صور لجولة وزير التعليم بمدارس كفر الشيخ والدقهلية
  • إسرائيل قلقانة وهتتجنن من قوة جيشنا .. والقوات المسلحة جاهزة| تصريحات قوية لـ سمير فرج
  • غداً..إنطلاق المرحلة الثانية لبرنامج القيادة والإشراف والتنظيم الإداري بصحة الشرقية
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • تقرير: 3 بدائل لحكم حماس لن تحل معضلات إسرائيل في غزة
  • لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارات على رأس الناقورة
  • إسرائيل تضع خطة للقضاء على حماس واحتلال غزة بالكامل
  • كان : الوسطاء يعملون على تقديم مقترح جديد
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟