بعد تحذير شديد اللهجة.. تايوان تحظر استخدام منصة DeepSeek الصينية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بعد تحذير تايوان من استخدام منصة DeepSeek الصينية، وفي خطوة تعد تصعيد جديد للإجراءات الأمنية، أعلنت تايوان اليوم الاثنين، فرض حظر رسمي على استخدام خدمة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها شركة «DeepSeek» الصينية الناشئة في جميع المؤسسات الحكومية، مشيرة إلى مخاطر أمنية محتملة تتعلق بالرقابة وتسريب البيانات إلى الصين.
وجاء قرار حظر حظر استخدام DeepSeek بعد أسبوع واحد من إصدار وزارة الشؤون الرقمية في تايوان بالتحذير من استخدام «DeepSeek» دون أن تصل إلى مستوى الحظر الرسمي، لكن خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم، أعلن رئيس الوزراء التايواني، تشو جونج تاي، أن استخدام DeepSeek أصبح ممنوعًا تمامًا في الهيئات الحكومية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تهدف إلى «ضمان أمن المعلومات في البلاد».
مخاوف من الرقابة وتسرب البياناتأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، أن تايوان تأخذ مسألة الأمن التكنولوجي على محمل الجد، خصوصًا مع تزايد التهديدات السياسية والعسكرية من الصين، كما أشار البيان إلى أن هناك قلقًا متزايدًا بشأن الرقابة على محتوى DeepSeek، فضلًا عن إمكانية تسرب البيانات الحكومية الحساسة إلى بكين عبر المنصة، لذلك حذرت تايوان بشكل صريح من استخدام «DeepSeek».
إجراءات أمنية مشددةوتعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتشديد الضوابط على استخدام التكنولوجيا الصينية في تايوان، وسط تصاعد التوترات مع الصين، وكانت الحكومة التايوانية قد فرضت سابقًا قيودًا على استخدام التطبيقات والأجهزة الصينية، مثل TikTok وبعض العلامات التجارية للهواتف الذكية، لأسباب مشابهة تتعلق بالأمن القومي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تايوان الصين تيك توك
إقرأ أيضاً:
أستاذ حاسوب: تيك توك لاعب رئيسي بالاقتصاد الرقمي ويثير جدلاً حول أمن البيانات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير التكنولوجيا، إن تطبيق تيك توك لم يعد مجرد منصة ترفيهية لنشر مقاطع الفيديو القصيرة، بل أصبح لاعبًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، مما جعله محط أنظار الحكومات والمستثمرين، وخاصة في الولايات المتحدة.
وأوضح العمري، خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان في البداية معارضًا لتيك توك وسعى لحظره، لكنه غيّر موقفه لاحقًا بعدما واجه قيودًا على منصات أخرى مثل تويتر (حاليًا X)، ليصبح أكثر تقبلًا له، مؤكدًا أن هناك عدة عوامل تجعل تيك توك محور جدل واسع، أبرزها مكان تخزين بيانات المستخدمين، حيث تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البيانات محفوظة داخل الولايات المتحدة أم يمكن للحكومة الصينية الوصول إليها.
وأشار إلى أن تيك توك يُعدّ المنصة الأشهر عالميًا في تقديم الفيديوهات القصيرة، حيث تُشاهد المليارات منها يوميًا بفضل خوارزمية التوصيات "For You"، التي تتيح للمستخدمين محتوى يناسب اهتماماتهم بدقة، مؤكدًا أن هذه الخوارزمية جعلت تيك توك أحد أقوى أدوات التسويق الرقمي، حيث أظهرت الإحصائيات أن المستخدمين الذين يشاهدون الإعلانات على تيك توك أكثر عرضة للشراء مقارنة بمنصات أخرى.
وحول هيكل ملكية تيك توك، أوضح العمري أن التطبيق يُدار عبر أربع شركات عالمية، إحداها في الولايات المتحدة وأخرى في بريطانيا وأستراليا، بينما النسخة الصينية منه تُعرف باسم "Douyin" ولا يمكن الوصول إليها من داخل الصين، مضيفًا أن شركة تيك توك الأمريكية مسجلة في لوس أنجلوس وسنغافورة، وهو ما يجعلها قانونيًا منفصلة عن الشركة الأم في الصين.