دعا قيادي في حزب الإصلاح، انتاج حامل وطني جديد لمعركة التحرير، يتجاوز مجلس القيادة الرئاسي الذي فشل في استعادة الدولة.

 

وقال رئيس دائرة الانتخابات في الأمانة العام للإصلاح إبراهيم الحائر -في منشور بصفحته على فيسبوك- إن مجلس الثمانية (الرئاسي) أخذ فرصته لكنه فشل فشلا ذريعا وليس جديرا بقيادة معركة التحرير، لأن اهتماماته لا تمت للوطن والشعب بصلة، حد قوله.

 

 

وتساءل: من عنده خبر عن الرئيس هادي هل عاد فيه حيل يتمرجل ويسحب التفويض ويختم حياته بموقف انقاذ وطني بما يحمله من تفويض شعبي ومشروعية دستورية وقانونية؟

 

وأضاف الحائر "مالم فلا مجال أمام اليمنيين سوى انتاج حامل وطني جديد لمعركة التحرير وسيحتشد من خلفه كل الوطنيين المخلصين الصادقين من مختلف أطياف الشعب بمن فيهم منتسبي التشكيلات العسكرية التي صنعت خارج اطار الدولة".

 

وتابع "عندما تحين ساعة التحرير وتتصدر المشهد طليعة تحمل طموحات الشعب وتدين بالولاء المطلق للوطن سنرى مشهدا وحدويا واصطفافا وطنيا فريدا وسيكون الطريق إلى صنعاء سالكا".


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن حزب الإصلاح المجلس الرئاسي الرئيس هادي استعادة الدولة

إقرأ أيضاً:

المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى

انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.

وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.

واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.

وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.

وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.

وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.

آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46

مقالات مشابهة

  • الاثنين.. مجلس الدولة يناقش 3 مشروعات قوانين
  • أورتاجوس تلتقي الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا
  • الزراعة: حجم انتاج الدواجن يتجاوز 1,5مليار دجاجة و14مليار بيضة سنويا
  • بعد غد الاثنين.. مجلس الدولة يناقش مشروعات 3 قوانين
  • لقاءٌ جيّد... بري زوّد أوتاغوس بقائمة تتضمن 18 قانوناً إصلاحيّاً أنجزها مجلس النواب
  • قيادي أوروبي يدعو لمواجهة «ترامب»: لن يسمح بأن يتحكم بنا
  • تحرّكات عسكرية مسلّحة غرب ليبيا…والمجلس الرئاسي يحذّر
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • قيادي بالشعب الجمهوري: هناك إصرار وطني على النهوض بقطاع الصناعة