عقد الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اجتماعًا موسعًا مع مديري ووكلاء الإدارات التعليمية، ومديري المراحل بالمديرية والإدارات التعليمية، بحضور ريحاب عريق وكيل المديرية، ومديري عموم المديرية، ومدير مركز المعلومات والإحصاء والعلاقات العامة.

 

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، على ضرورة تحديث الجدول المدرسي وقوائم الفصول الدراسية، ونظافة فناء المدارس والفصول الدراسية ودورات المياة، وعدم تواجد الباعة الجائلين أمام أسوار المدارس

 

وخلال الاجتماع، أكد “قبيصي” على ضرورة انضباط المدارس، حيث أوضح أن مسؤولية الانضباط تقع بشكل أساسي على عاتق مدير الإدارة التعليمية ومدير المدرسة، وأكد على أهمية تفعيل مجموعة من المبادرات الهامة التي تهدف إلى تحسين البيئة المدرسية وتحقيق بيئة تعليمية مثالية للطلاب، ومنها مبادرة "دهان الفصول"، و"إزرع شجرة"، و"سلم كتابك"، و"قرأت لك"، والتي تهدف إلى تحسين مظهر المدارس وتعزيز الثقافة البيئية والقرائية والثقافة العامة بين الطلاب.

 سلم كتابك

كما شدد وكيل الوزارة، على أهمية تسليم الكتب الدراسية للطلاب عبر فريق العمل المختص بمبادرة "سلم كتابك"، بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، حيث يقوم فريق العمل بالتربية والتعليم بتجميع الكتب وتسليمها إلى الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، لتحقيق اقصى استفادة للطلاب غير القادرين من خلال توفير الكتب، وكذلك العمل على محو الأمية للكبار في القري على مستوى المحافظة.

 

وناقش وكيل الوزارة، أهمية تحديث الجدول المدرسي، وتأكيد الانضباط في نظافة المدارس، والتشديد على عدم تواجد الباعة الجائلين أمام أسوار المدارس، كما أكد على ضرورة تفعيل مبادرة التشجير "أزرع شجرة" للمساهمة في تحسين البيئة المدرسية.

 

وأوضح الدكتور قبيصي، أن هذه الاستعدادات تأتي في إطار خطة الوزارة، ومديرية التربية والتعليم بالفيوم، لتوفير بيئة تعليمية متميزة للطلاب بمدارس الفيوم، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات تضمن بداية قوية للفصل الدراسي الثاني، وأضاف أن الهدف هو تحسين مستوى التعليم في محافظة الفيوم، وتعزيز جودة الأداء التعليمي في جميع المدارس من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة وداعمة تسهم في تحقيق النجاح والتفوق لجميع الطلاب.

 

كما أكد وكيل الوزارة، على عدد من التعليمات الحاسمة بشأن  إستعدادات مدارس الفيوم لبدء الفصل الدراسى الثانى  2025/2024، وان مدير المدرسة مسئول مسئولية كاملة عن المدرسة والصيانة البسيطة بها، ومخاطبة التوجيه المختص والإدارة التعليمية فى سد العجز وحل أى مشكلات بالمدرسة، واهمية عمل جدول الحصص وتوزيعه على جميع أعضاء هيئة التدريس والتوقيع بالإستلام بالعلم وتسجيله على نظام المعلومات الرسمى، ويمنع منعًا باتًا وجود معلم بدون جدول، أو وجود فصل بدون معلم، مع متابعة دفاتر تحضير المعلمين.

 

وشدد على الإلتزام بمواعيد بدء اليوم الدراسى كما ورد من المديرية وعدم تأخير طابور الصباح لأى سبب من الأسباب، وعدم خروج الطلاب إلا بعد إنتهاء الوقت المخصص لكامل اليوم الدراسى، مع التأكيد على تنمية قيم الولاء والانتماء لدى الطلاب بوجود العلم فى مكان واضح وظاهر وترديد النشيد الوطنى وتحية العلم بأعلى درجات الإنضباط، وضرورة تواجد مسئول أمن البوابة مع دفتر الأمن الخاص بالمدرسة، ولابد من غلق باب المدرسة من بداية اليوم الدراسى وحتى إنصراف الطلاب، ويمنع منعًا باتًا خروج أى من العاملين بالمدرسة أثناء وقت العمل الرسمى إلا من خلال إذن رسمى وبمعرفة مدير المدرسة، كما يمنع دخول المركبات داخل المدرسة.

 

وأشار إلى أنه يجب أن يلتزم مدير المدرسة بالآتي: إستكمال دفتر التكليفات لجميع العاملين بالمدرسة، ومتابعة الإشراف اليومى للمدرسة، والتأكد من وجود قوائم الفصول وطباعتها من موقع الوزارة ووضعها بمكان واضح داخل الفصل، وتسليم إقرار سد العجز فى جميع المواد الدراسية، وفى حالة وجود عجز فى أى تخصص يتم إبلاغ موجه المادة والإدارة التعليمية، فضلًا عن التأكد من إلتزام جميع أعضاء هيئة التدريس بخطة توزيع المناهج الدراسية وفق التعليمات الواردة.

 

ووجه وكيل وزارة التربية والتعليم، بضرورة التواصل مع رؤساء المدن والأحياء للمساعدة فى تشجير المدرسة وتقليم الأشجار الموجودة، وإزالة المخلفات التى توجد أمام المدرسة (تجمعات القمامة- الباعة الجائلين- المجارى المائية الراكدة)، وذلك حال تواجدها بمحيط المدرسة.

 

كما شدد على التأكيد على تسليم كتب الفصل الدراسى الثانى لجميع الطلاب، مع التأكيد على ضرورة حث جميع الطلاب على تسديد المصروفات الدراسية، وإجراء أبحاث للطلبة غير القادرين، وتفعيل مبادرة " سلم كتابك " (تسليم الكتب الدراسية الخاصة بالفصل الدراسى السابق للإستفادة منها، وتحميل جميع المناهج الإلكترونية والتفاعلية من الموقع الالكتروني الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، لإتاحتها للطلاب، والإلتزام بالإعلان عن مجموعات الدعم المدرسية فى مكان واضح وظاهر، وحث الطلاب والمعلمين على الإشتراك بها مع توفير التوقيت الملائم والمناسب لتنفيذها داخل المدرسة بالتعاون مع أولياء الأمور.

 

ونبه وكيل وزارة التعليم بالفيوم، على التأكيد على قيام المعلمين بتنفيذ التقييمات الأسبوعية والشهرية ومتابعتها من قبل مديري ووكلاء المدارس والموجهين والمتابعين، والتوقيع على دفاتر التسجيل بها حرصًا على مصلحة الطالب، وإعداد خطة لتفعيل الأنشطة التعليمية التى تساهم فى تعزيز الفهم لدى الطلاب، وتوفير كافة السبل التى تجذب الطالب للمدرسة وتجعلها مكانًا محببًا له.

 

ووجه وكيل تعليم الفيوم، على حرص المدرسة على عقد لقاءات دورية مع أولياء الأمور والمهتمين بالعملية التعليمية، مع وضع جداول أعمال لتلك اللقاءات للإستفادة من جميع الآراء فى حل المشكلات التى تواجه المدرسة، وتكريم المتميزين من المعلمين والطلاب فى الأسبوع الأول من بدء الفصل الدراسى الثانى الذين أظهروا أداء متميز فى الفصل الدراسى الأول لتحفيز المتميزين على الإجتهاد.

 

وأكد أنه يمنع منعًا باتًا جمع أى مبالغ مالية أو تبرعات من الطلاب أو أولياء الأمور تحت أى مسمى من قبل إدارة المدرسة منعاً للمساءلة القانونية.

 

وشدد على عدم الإدلاء بأى تصريحات صحفية أو إذاعية أو إعلامية لأى جهة خارج نطاق التربية والتعليم إلا بعد الرجوع للمديرية والحصول على موافقة كتابية واضحة وصريحة.

 

كما شدد على مراجعة تعليمات السلامة والصحة المهنية، ووضع خطة لتأمين الطلاب والعاملين بالمدرسة، وتفعيل خطة الطوارئ، مع التنبيه المشدد بمنع استخدام التليفون المحمول داخل المدرسة لجميع الطلاب وحظر التدخين نهائيًا داخل حرم المدرسة، ومنع مندوبى المبيعات والدعاية، وغيرهم من دخول المدارس، أو عرض أية هدايا أو غير ذلك على العاملين أو الطلاب، بالإضافة إلى حظر إستغلال أسوار المدارس فى أية إعلانات أو شعارات سياسية أو غير ذلك، مع كتابة مأثورات تحث على التمسك بالمبادئ والقيم الحميدة، والإهتمام بتفعيل المبادرات ( دهان الفصول – تشجير المدارس " إزرع شجرة" – سلم كتابك لغيرك- قرأت لك- معلومات أثرية فى العملات الورقية)، وحث الطلاب على المشاركة فيها، فضلًا عن الإهتمام بمشاركة المعلومات والأخبار بالصفحة الرسمية لمديرية التربية والتعليم بالفيوم على صفحات المدارس لمتابعة كافة القرارات والتعليمات الصادرة أولًا بأول.

 

كما شدد الدكتور قبيصي، على ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب، مع الاهتمام بتطبيق كافة الإجراءات الصحية اللازمة، للحفاظ على الصحة العامة للطلاب، والتأكد من توزيع المناهج الدراسية والجدول المدرسي في جميع المراحل الدراسية.

 

كما أكد وكيل الوزارة، على عدم الإدلاء بأي تصريحات لأي جهة إعلامية إلا بعد موافقة كتابية من  مدير عام الإدارة التعليمية التابع لها المدرسة، وكذلك التأكيد على مراجعة تعليمات الأمن والسلامة، وتفعيل مبادرة قرأت لك، وتفعيل الأنشطة والمسابقات الرياضية والفنية والعلمية على مستوى جميع المدارس، من أجل خلق بيئة جيدة وجاذبة ومناسبة للطلاب أثناء الفصل الدراسي الثاني بمدارس الفيوم .

 

وشدد دكتور قبيصي على ضرورة تكثيف الجهود من جميع العاملين بقطاع التعليم على مستوى المحافظة، لتحقيق بداية قوية ومنظمة للفصل الدراسي الثاني 2025، بما يساهم في تحسين جودة العملية التعليمية على مستوى المحافظة.

 

وفي سياق متصل، تم مناقشة إنشاء وحدة للتأمينات والمعاشات في كل إدارة تعليمية بالتعاون مع منطقة الفيوم للتأمينات والمعاشات، بهدف تسهيل الإجراءات المتعلقة بالتأمينات والمعاشات للمعلمين والعاملين بالقطاع التعليمي.    

1000079108 1000079111 1000079114 1000079099 1000079102 1000079096

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفيوم تعليم المدارس الدكتور خالد قبيصي انضباط مديري التربیة والتعلیم بالفیوم وزارة التربیة والتعلیم الفصل الدراسى مدیر المدرسة وکیل الوزارة بیئة تعلیمیة جمیع الطلاب التأکید على وکیل وزارة على مستوى على ضرورة کما شدد شدد على

إقرأ أيضاً:

ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات والامتحانات

 

 

سالم بن نجيم البادي

 

ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات الرسمية والامتحانات تحتاج إلى حلول جذرية ووقفة حاسمة للحد منها إن لم يكن القضاء عليها تمامًا، ولكن قبل ذلك ينبغي معرفة الأسباب العميقة لهذه الظاهرة.

لا توجد دراسات لمعرفة أسباب غياب الطلبة قبل الإجازات أو الامتحانات النهائية، ولم يجر أحد أي حوارات ميدانية مع الطلبة وإدارات المدارس وأولياء أمور الطلبة لمعرفة الأسباب التي تدفع الطلبة إلى الامتناع عن الذهاب إلى المدرسة واستغلال كل فرصة سانحة لاتخاذها حجة لعدم الحضور إلى المدارس، ومنها الأيام التي تسبق الإجازات الرسمية وقبل الامتحانات النهائية.

وهذا الأمر يُثير أسئلة كثيرة عن أسباب هذا الغياب، وأذكر هنا بعض الأسباب التي يعتقد أنها تُسهم في غياب الطلبة: أن بيئة مدارسنا قد تكون بيئة غير جاذبة للطلبة، كما إن المناهج وطرق التدريس والتقويم المستمر والواجبات المنزلية، علاوة على تعامل بعض إدارات المدارس والمعلمين مع الطلبة بتعامل لا يُراعي العدالة بين الطلبة؛ حيث يتم أحيانا التركيز على بعض الطلبة في المدرسة، وهؤلاء يتكرر حضورهم في كل المناسبات والفعاليات التي تقام في المدرسة، ويكون لهم كذلك نصيب الأسد من زمن الحصص الدراسية وهم فئة المجيدين في التحصيل الدراسي بينما يكون حظ أقرانهم من فئة متدني التحصيل الدراسي أقل.

علاوة على أنَّ بعض المعلمين والمعلمات يوحون للطلبة بالغياب بطرق مباشرة وغير مباشرة كأن يتم الانتهاء من المنهج مبكرا أو التلكؤ في الذهاب إلى الحصص قبيل موعد الامتحانات النهائية.

ومن الأسباب أن العقوبات المقررة في لائحة شؤون الطلبة والمتعلقة بالغياب غير رادعة، وكذلك دور بعض أولياء الأمور الداعم للغياب وعدم الحزم في جعل أبنائهم يلتزمون بالدوام الرسمي.

أيضًا دور وزارة التربية والتعليم والمديريات العامة للتربية والتعليم في المحافظات؛ إذ يقتصر هذا الدور على مخاطبة إدارات المدارس لحث الطلبة على الدوام وطلب تقارير يومية عن نسب الغياب والحضور طول اليوم الدراسي وما يتبع ذلك من إرهاق شديد للطلبة.

أضف إلى ذلك المبالغة في تطبيق لائحة شؤون الطلبة في الصغيرة والكبيرة، والتهديد الدائم بتسجيل العقوبات في البوابة التعليمية، وانتقال عدوى عدم الدوام من مديرية تعليمية إلى أخرى؛ حيث تنتشر أخبار عدم دوام الطلبة بسرعة رهيبة وتتخذ حجة لعدم الدوام مادام أن بعض الطلبة في المديريات التعليمية الأخرى لا يلتزمون بالدوام. وعندما تلتزم بعض المدارس بالدوام لا أحد يلتفت لها بالشكر والتقدير والمدارس التي لا تلتزم لا تتعرض للمساءلة، وبذلك تتساوى المدارس الملتزمة بالدوام والمدارس التي لا تلتزم.

من الأسباب كذلك، اعتقاد بعض الطلبة أن لا جدوى من الدراسة؛ إذ إن أعدادًا كبيرة من الطلبة لا يتم قبولهم في مؤسسات التعليم العالي بعد الحصول على شهادة الدبلوم العام، وأن الحصول على وظائف صار صعب المنال، وأن آلافًا من الشباب يلتحقون كل عام بقوافل الباحثين عن عمل.

كذلك وجود فئة من أولياء أمور الطلبة يستخفون بالمدرسة ويتكلمون بسوء وقلة احترام عن المعلمين أمام أبنائهم وهذا يؤثر سلبًا على حُب وتقدير الطلبة للمدرسة والعاملين فيها. وغياب التوعية المستمرة والفاعلة بضرورة الالتزام بالدوام الرسمي، تلك هي بعض أسباب غياب الطلبة عن الدوام قبل الإجازات والامتحانات.

في المقابل نضع بعض المقترحات للحد من هذه الظاهرة، وأولها: خفض ساعات دوام الطلبة، من خلال إمكانية إلغاء الحصة الثامنة، أو تطبيق ذات الدوام الذي يطبق في رمضان على مدار العام، أو التحول إلى نظام المحاضرات والساعات المعتمدة وزيادة زمن الاستراحة. وجعل بيئة المدارس جاذبة للطلبة، مع وجود مرافق مثل الملاعب الملائمة والصالات المغلقة لممارسة الأنشطة الرياضية، ووجود مطعم يقدم الأطعمة المتنوعة وخلق بيئة من الفرح المرح والنشاط للقضاء على الروتين والخروج عن المعتاد والمألوف والرتابة. وأيضًا إضافة عقوبات أشد في لائحة شؤون الطلبة على الطلبة الذين يتغيبون قبل الإجازات والامتحانات تشمل الفصل لمدة طويلة مع تعهد الطالب وولي الأمر بالالتزام بالدوام وإذا تكرر غياب الطالب يمكن حرمانه من دخول الامتحان النهائي.

ويتعين توعية أولياء أمور الطلبة بضرورة للالتزام بالدوام وحبذا لو تم التواصل مع أولياء أمور الطلبة من قبل المحافظ والوالي والشيوخ والرشداء؛ لأن الناس في المجتمع يقدرون هؤلاء أكثر من غيرهم.

كما نقترح إلغاء الواجبات المنزلية، واتخاذ إجراءات صارمة ضد المعلمين إذا ثبت أنهم يحرضون الطلبة على الغياب. ولا شك في أنه ليس كل المعلمين يحرضون الطلبة على الغياب والذين يحرضون هم قلة قليلة من المعلمين.

وتقدير المدارس التي تلتزم بالدوام ومحاسبة المدارس التي لا تلتزم، واتباع أساليب وطرق تدريس غير تقليدية وجاذبة ومشوقة عوضا عن الأساليب التقليدية، وكذلك العدالة والمساواة بين جميع طلبة المدرسة في التعامل وفي توزيع زمن الحصة وفي إشراكهم في الأنشطة والفعاليات والرحلات مع التسليم بوجود الفروق الفردية بين الطلبة.

وإلزام المدارس عبر تعميم مُلزِم بإجراء الاختبارات القصيرة في الأسبوع الذي يسبق الإجازات أو الاختبارات ومن يتغيب من الطلبة، يفقد الدرجات ولا يعاد له الاختبار، وأهمية عدم الانتهاء من المناهج إلا مع بداية الامتحانات النهائية.

يجب أيضًا مد يد العون لمدير المدرسة من قبل المديريات العامة ولا يُترك وحده دون سند؛ فهو لا يمتلك الأدوات اللازمة التي تساعده في مواجهة هذه الظاهرة، ولو أنه قام بتأجيل الامتحانات القصيرة حتى بداية الإجازات والامتحانات النهائية، فإذا اتفق كل طلبة المدرسة أو أكثرهم على عدم الحضور، فماذا بإمكانه أن يفعل؟

ومدير المدرسة يقوم بجهود مضنية؛ فهو ينبه الطلبة في طابور الصباح بضرورة الالتزام بالدوام وبشكل يومي ويمر على الفصول لحثهم على الدوام ويأمر بتعليق صورة من لائحة شؤون الطلبة والمتعلقة بعقوبة الغياب في الفصول واللوحات المنتشرة في المدرسة وإرسال نسخ منها إلى أولياء أمور الطلبة. ويتواصل مدير المدرسة مع أولياء أمور الطلبة ليخبرهم بضرورة التزام أبنائهم بالحضور إلى المدرسة، لكنه لا يجد الاستجابة المطلوبة الآن الطلبة قد اتفقوا على عدم الحضور إلى المدرسة.

وبعض الطلبة يخدعون أولياء أمورهم بالقول إن المدرسة منحتهم إجازة وإن المعلم الفلاني قال لهم لا تأتوا إلى المدرسة وذاكروا في بيوتكم، وكل ذلك غير صحيح في الغالب.

مدير المدرسة الذي يجتهد في إقناع الطلبة وأولياء أمورهم بالدوام قبل الإجازات والامتحانات يتلقى اللوم من أولياء أمور الطلبة ومن المعلمين والطلبة، ويقولون له تلك العبارة المكررة: "الطلبة في كل المناطق ما مداومين وحال مدرستنا من حالهم".

ويُراد من مدير المدرسة أن يكون "سوبر مان" والرجل الخارق وصاحب العصا السحرية، في حين يكتفي من هُم أعلى منه بالمراقبة عن بعد وإسداء التوجيهات والتعليمات والنشرات التي لا تغير من الواقع شيئًا.

وتبقى ظاهرة غياب الطلبة قبل الامتحانات والإجازات تتفاقم وتتكرر في غياب الحل الحازم، ونحن مقبلون على إجازة عيد الأضحى، وامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، فماذا أنتم فاعلون؟!

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • المدير العام للتربية والتعليم بالخرطوم يطلع اليونسيف بمطلوبات دعم العملية التعليمية
  • ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات والامتحانات
  • محافظ الجيزة يطلع على انتظام سير العملية التعليمية والجداول الزمنية لإنهاء المقررات الدراسية
  • وكيل تعليم كفر الشيخ يناقش تطبيق نظام البوكليت على الإعدادية
  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتابع تقييم الأداء بالمديرية والإدارات وسير العملية التعليمية
  • المدارس تعلن إلغاء العمل بمواعيد رمضان وعودة تفعيل الجداول الأساسية
  • غداً السبت.. استئناف الدراسة بمدارس بني سويف
  • الأحد.. تطبيق الدوام الصيفي بمدارس الباحة وعسير ونجران وتبوك
  • وكيل أوقاف الفيوم يؤكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر
  • تعليمات عاجلة بدهان الفصول وتشجير المدارس خلال شهر من الآن| تفاصيل