الجدل حول شراء غرينلاند لم ينته بعد.. ورئيسة وزراء الدنمارك تؤكد مجددا: "أراضينا ليست للبيع"
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قالت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن، يوم الإثنين، إن غرينلاند ليست للبيع، بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأسبوع الماضي، إن اهتمام الرئيس دونالد ترامب بشراء الجزيرة جدي، ووصفها بأنها "ليست مزحة".
وأضافت قبل اجتماع غير رسمي لزعماء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن غرينلاند جزء من مملكة الدنمارك، وقالت "إنها جزء من أراضينا وليست للبيع".
وصرح ترامب أنه يعتزم جعل غرينلاند جزءا من الولايات المتحدة، دون استبعاد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية لإقناع الدنمارك بتسليمها.
وفي وقت لاحق، قال روبيو الخميس الماضي، إن ترامب جاد في سعيه لشراء غرينلاند، الإقليم الدنماركي صاحب الحكم الذاتي.
كما قلّل، في مقابلة إذاعية، من أهمية التهديدات الذي قد تلجأ إليها الولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية ضد الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي. وأكد في الوقت ذاته على أن تصريحات ترامب بشأن غرينلاند ليست مزحة، على حد وصفه.
وأوضح روبيو لإذاعة "سيريوس إكس إم" (SiriusXM)، أن ترامب أعلن عن نواياه بخصوص غرينلاند، المتعلقة بشراء الجزيرة. وأضاف أن الأمر متصل بالمصلحة الوطنية الأمريكية ويجب حله، حسب تعبيره، وأنها ليس خطوة من أجل الشراء فقط.
وقالت فريدريكسن، في تصريحات نقلتها محطة التلفزيون الدنماركية الثانية، إن رئيس وزراء غرينلاند، موتي إيجيدي كان واضحاً للغاية، وأن غرينلاند ليست للبيع، ولن تكون كذلك في المستقبل أيضاً، حسب تعبيرها.
واقترح ترمب، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، شراء غرينلاند من الدنمارك، واصفاً استحواذ الولايات المتحدة على أراضي القطب الشمالي بالضرورة المطلقة، وتوعد بجعل البلاد عظيمة مرة أخرى، حسب وصفه.
Relatedخامنئي: "غزة الصغيرة ركّعت إسرائيل".. ووزير خارجية إيران يقترح "نقل الإسرائيليين إلى غرينلاند""لن يحصل على غرينلاند".. موقف حازم من وزير الخارجية الدنماركي ضد ترامب وفرنسا تلوح بالدعم العسكرياستطلاع رأي يدحض مزاعم ترامب: 85% من سكان غرينلاند لا يرغبون في الانضمام إلى الولايات المتحدةوفي إشارة إلى ضمانات الناتو للدنمارك، أوضح روبيو أن بلاده لديها اتفاقية دفاع مع كوبنهاغن لحماية غرينلاند، إذا تعرضت لهجوم.
وأضاف أنه إذا كانت واشنطن ملزمة بذلك فعلا، فقد يكون من الأفضل أن تكون لديها سيطرة أكبر على الوضع في البلاد.
وقدم ترامب الاقتراح ذاته في ولايته الأولى عام 2019، الأمر الذي أثار استياء فريدريكسن حينئذ.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية السعودية والإمارات ضمن الخيارات لاستضافة قمة بوتين وترامب هجوم من ماسك وترامب على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: "منظمة إرهابية" تدار من "مجانين متطرفين" إيران والحرب في غزة والتطبيع.. هذه هي الملفات الأكثر سخونة في لقاء نتنياهو وترامب دونالد ترامبالاتحاد الأوروبيأوروباغرينلاندحلف شمال الأطلسي- الناتوالدنماركالمصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل ضحايا روسيا السعودية حركة حماس دونالد ترامب إسرائيل ضحايا روسيا السعودية حركة حماس دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي أوروبا غرينلاند حلف شمال الأطلسي الناتو الدنمارك دونالد ترامب إسرائيل ضحايا روسيا السعودية حركة حماس أوروبا بنيامين نتنياهو الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مستشفيات حفل موسيقي یعرض الآنNext لیست للبیع
إقرأ أيضاً:
الدنمارك تتحدّى «ترامب» وتوجّه رسالة حازمة
جددت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، “التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها”.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر”، مشددة على أن الدنمارك “لن ترضخ”.
ووصلت فريدريكسن، إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام “ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية، حيث استقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي”.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن “عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن، التي بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: “واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين”.
وتأتي زيارتها “عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي”.
وأججت زيارة “فانس” التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها “لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند”.
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، “العلاقة “القوية” بين البلدين”، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
والخميس اتهم “فانس” الدنمارك مجددا بأنها “لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند”، مشيرا إلى “الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي”، وقال عبر قناة “نيوزماكس”، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: “أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند”، مؤكدا أن “واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم”.
وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، “يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير”.
ويقول ترامب “إنه يريد ضم غرينلاند “بطريقة أو بأخرى”، مشيرا إلى “أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك”.