كاتب إسرائيلي: لقاء نتنياهو ترامب سيهز الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قال الكاتب الإسرائيلي، رامي شكليم، في صحيفة معاريف العبرية، أن يتوقع أن يكون لقاء ترامب نتنياهو متناغما.
وتابع: "فيما يلي توقعات فلكية لهذا اللقاء استناداً إلى تواريخ ميلادهما. وُلد نتنياهو في 21/10/1949 وترامب في 14/06/1946. من خلال فحص تواريخ ميلاد الزعيمين بالنسبة لما ينتظرهما في أسبوع اللقاء، والربط بين البيانات الفلكية الخاصة بتواريخ ميلادهما، يظهر أنه في يوم اللقاء سيكون كوكب الزهرة في خارطة ميلادهما.
وأضاف: "هذا اليوم يرمز بالنسبة لنتنياهو وترامب إلى بداية جديدة ومبشرة للغاية، تشمل دعماً غير مسبوق من الولايات المتحدة لإسرائيل، بالإضافة إلى انفتاح غير عادي من جانب نتنياهو، الذي سيقدم تنازلات كثيرة حول قضايا كان قد رفض التنازل عنها أو حتى مناقشتها في الماضي".
وأردف قائلا: "بالإضافة إلى ذلك، يشير كوكب المشتري، الموجود في خارطة ميلاد نتنياهو لعام 2025، إلى أنها ستكون سنة غير عادية بالنسبة له من حيث النمو والتطور، مع خطوات ذات أهمية استراتيجية تنبع من تفكير "خارج الصندوق"، وهو ما سيغير وجه منطقة الشرق الأوسط".
وختم مقاله بأنه "من المحتمل أن يشكل هذا اللقاء مع ترامب خطوة واحدة ضمن عدة خطوات من التغيير والنمو لهذا العام. بالنسبة لترامب، كما ذكرت في مقال سابق، فإن هذه الأشهر حتى مايو 2025 تعتبر من أفضل فتراته، حيث سيحقق نجاحات في تنفيذ خطط مختلفة، بما في ذلك تقديم دعم استثنائي لدولة إسرائيل. ولكن ابتداءً من مايو 2025 فصاعداً، تبدأ فترة صعبة جداً مليئة بالتحديات بالنسبة له".
في وقت سابق، أفادت قناة "كان" العبرية الرسمية بأن نتنياهو رفض طلب ذوي محتجزين إسرائيليين في قطاع غزة، السفر على متن طائرته إلى واشنطن من أجل الدفع بقضية إطلاق سراح أبنائهم.
وقالت القناة التابعة لهيئة البث، إن عائلات أسرى إسرائيليين بغزة طلبت السفر على متن طائرة نتنياهو، إلا أن مكتب الأخير أبلغهم أنها "رحلة عمل" تجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وليست بعثة مخصصة لمناقشة قضية التفاوض بشأن المحتجزين، ولذلك لن يُسمح لهم بالانضمام.
وأشارت القناة إلى أن العائلات حاولت السفر بشكل مستقل، حيث تمكن البعض من العثور على رحلات في اللحظات الأخيرة بأسعار باهظة وسافروا بالفعل، بينما لا تزال أخرى تحاول إيجاد رحلات متاحة.
وغادر نتنياهو إلى واشنطن للقاء ترامب، في زيارة رسمية ومن المتوقع أن تستمر حتى الخميس.
وقال نتنياهو في كلمة من مطار ديفيد بن غوريون في تل أبيب قبيل توجهه إلى واشنطن، إنه سيبحث مع ترامب "قضايا حرجة، بينها الانتصار على حماس وإعادة جميع المحتجزين بغزة ومواجهة المحور الإيراني".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية ترامب نتنياهو غزة غزة نتنياهو الاحتلال ترامب صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
واشنطن ترسل حاملة طائرات نووية ثانية إلى الشرق الأوسط.. ماذا نعرف عنها؟
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، فيما وضعت ما وصفته بـ"الخطوة في إطار مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي وردع أي عدوان وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".
وبحسب البنتاغون فإنّ هذه التعزيزاتُ العسكرية الأميركية في المنطقة، تأتي في ذروة التوترات الجارية بين واشنطن وطهران، وأيضا تزامنا مع تعرّض القطع الأميركية في البحر الأحمر لهجمات من الحوثيين.
وتحشد واشنطن، في خضم هذه التهديدات المتواترة، المزيد من القوات والعتاد العسكري في الشرق الأوسط. حيث قال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، عبر بيان، إنّ: "حاملة الطائرات "كارل فينسون" سوف تنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" من أجل مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".
اقتربت كما قلت لكم الاستعدادات النهائية لضرب إيران الاسبوع القادم أو الذي يليه علي أقصي تقدير.
حاملة الطائرات النووية CVN 70 كارل فينسون شوهدت في مضيق سنغافورة في طريقها إلى الشرق الأوسط pic.twitter.com/SxLT6KNQfm — Shicoo Monester (@chickooph) April 4, 2025
وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية، في البيان نفسه، أنّ: "الوزير بيت هيغسيث قد أمر بنشر طائرات حربية إضافية، من أجل تعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران".
إلى ذلك، تعتبر "كارل فينسون" أضخم السفن الحربية المتواجدة في العالم، وثالث حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية ضمن فئة نيميتز "Nimitz".
كذلك، تمتلك "كارل فينسون" وفقا لعدد من التقارير الإعلامية، نظام دفع يعتمد على مفاعلين نوويين يمنحاها قدرة تشغيلية غير محدودة تقريبا، ما يسمح لها بالبقاء في البحر لفترات طويلة، وذلك دون الحاجة للتزود بالوقود.
وفي السياق نفسه، تتمتع السفينة الحربية ذاتها ببنية هندسية توصف بكونها: "متطورة" إذ تُمكّنها من استيعاب أكثر من 5000 فرد، فيما يتكوّن طاقمها من حوالي 3000 بحار مسؤولين عن تشغيل السفينة وصيانتها؛ ويضم الجناح الجوي نحو 2000 فرد يتولون مسؤولية تشغيل وصيانة الطائرات.
أيضا، تستطيع حمل أكثر من 60 طائرة مقاتلة وهجومية؛ ومن أبرز مهامها، توفير غطاء جوي للقوات البحرية والبرية وتنفيذ الضربات الجوية الاستراتيجية، ناهيك عن قدرتها على دعم المهام الإنسانية وكذلك عمليات الإجلاء الطارئ عند الحاجة.