ناقشتها بطريقة أو بأخرى..أوبك+ تتجاهل دعوة ترامب لرفع إنتاج النفط
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، أن اللجنة الوزارية المشتركة لمجموعة أوبك+ ناقشت، اليوم الاثنين، دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة إنتاج النفط.
وقال نوفاك لقناة "روسيا 24"، إن اللجنة اتفقت على أن تبدأ أوبك+ في زيادة إنتاج النفط تدريجياً بدايةً من 1 أبريل (نيسان)، تماشياً مع خططها السابقة.كما ألغت اللجنة الوزارية المشتركة إدراج إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ضمن المصادر المستخدمة لمراقبة إنتاجها والتزامها باتفاقات التوريد.
ودعا ترامب علناً منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، والسعودية تحديداً إلى خفض أسعار النفط، قائلاً إن ذلك من شأنه أن ينهي الصراع في أوكرانيا.
وبسؤاله عن مناقشة تصريحات ترامب خلال الاجتماع، قال نوفاك "جرى التطرق إلى هذا الموضوع جزئياً، بطريقة أو بأخرى".
وقال نوفاك: "القضية مطروحة بالتأكيد على جدول الأعمال هي تحليل السوق وكيفية تطبيق الاتفاق اليوم ومدى كفاءته".
وأضاف أن وزراء أوبك+ أكدوا الالتزام بجهود دول أوبك+ حالياً لتحقيق التوازن في السوق وتنسيق إجراءاتها.
ويكبح أعضاء أوبك+ حالياً 5.86 ملايين برميل يومياً من الإنتاج، أي نحو 5.7% من الطلب العالمي، ضمن سلسلة من الإجراءات المتفق عليها منذ 2022 لدعم السوق.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب أمريكا روسيا
إقرأ أيضاً:
صدمة أوبك+ وترامب تهبط بسعر النفط لأقل مستوى منذ 2021
بغداد اليوم- متابعة
تراجع سعر النفط لليوم الثاني على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد صدمة الأسواق من الزيادة المفاجئة في إنتاج تحالف “أوبك+”، إلى جانب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قد تؤدي إلى تقليص الطلب العالمي.
خسر خام برنت (الذي يٌنظر له كمعيار عالمي لسوق النفط) أكثر من 10% خلال يومين فقط، بينما تتداول العقود المستقبلية الأمريكية عند أدنى مستوياتها منذ مايو 2023، وفق بلومبرغ.
جاءت هذه الانخفاضات نتيجة لعاصفة الرسوم الجمركية التي أعلنها ترامب يوم الخميس، والتي تهدد النمو الاقتصادي العالمي والاستهلاك.
وبعد ساعات معدودة فقط من الإعلان عن رسوم ترامب، أعلن تحالف “أوبك+” عن زيادة في الإنتاج لثلاثة أضعاف المخطط له لشهر مايو ايار.
أسعار النفط تتلقى ضربة مزدوجة
أدت الضربة المزدوجة التي تلقتها أسعار النفط من “أوبك+” والرسوم الجمركية إلى دفع المتداولين والبنوك الكبرى في وول ستريت لإعادة تقييم توقعاتهم للسوق، حيث خفض كل من “غولدمان ساكس” و”آي إن جي” توقعاتهما للأسعار، مشيرين إلى المخاطر التي تهدد الطلب وارتفاع المعروض من قبل مجموعة المنتجين، وفق بلومبرغ.
كتب محللو “غولدمان ساكس”، بمن فيهم دان سترويڤن، في مذكرة: “أكبر خطرين على أسعار النفط يتحققان الآن، وهما: تصعيد الرسوم الجمركية، وارتفاع المعروض من (أوبك+)”، مضيفين أن تقلبات الأسعار من المرجح أن تبقى مرتفعة مع زيادة مخاطر الركود.
مخاطر إمدادات النفط قائمة
رغم هذه التطورات، إلا أن مخاطر الإمدادات لا تزال قائمة، حيث هددت إدارة ترامب بتطبيق سياسة “الضغط الأقصى” على الدول المنتجة للنفط الخاضعة للعقوبات الأمريكية، مثل إيران وفنزويلا. ومن شأن أي تراجع في الأسعار أن يمنح الولايات المتحدة فرصة أكبر لتقييد إنتاج تلك الدول دون التسبب في ارتفاع تضخمي حاد في الأسعار.
نقلت بلومبرغ عن موكيش ساهدف، رئيس أسواق السلع العالمية في “ريستاد إنرجي” (Rystad Energy) قوله: “مع وجود احتمالات لتعطل الإمدادات نتيجة العقوبات والرسوم -على كل من البائعين والمشترين- من غير المرجح أن تبقى أسعار النفط دون مستوى 70 دولاراً لفترة طويلة”.