تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استعرض الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ تقريرًا حول: أبرز أعمال، وإنجازات؛ المستشفى الجامعي الرئيس بجامعة أسيوط، خلال عام 2024م؛ والذي يقدم خدماته الطبية والتشخيصية والعلاجية لمختلف المرضى من  كافة المحافظات، وشهد خلال الآونة الأخيرة؛ عدداً من الافتتاحات، وتقديم الخدمات الطبية المتميزة؛ وإجراء العمليات الجراحية المعقدة والنادرة في شتى التخصصات الدقيقة؛ وذلك تحت إشراف الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور خالد عبدالعزيز مدير المستشفى.

 وأفاد التقرير؛ بالحالات، والعمليات التي تم استقبالها بالمستشفى الجامعي الرئيس، خلال عام 2024م؛ حيث استقبل المستشفى، (94016) حالة بمختلف عياداته، و(91568) بالاستقبال العام، وشهدت دخول (28074) حالة، وإجراء العمليات لـ (16796) حالة.

 وفي سياق متصل رصد التقرير؛ استقبال المستشفى الرئيس (6700) حالة من خارج محافظة أسيوط: تضمنت استقبال  (2846) حالة من محافظة سوهاج، و (1684) حالة من المنيا، و (936) حالة من قنا، و (701) حالة من أسوان، و (351) حالة من الوادي الجديد، و (67) حالة  من البحر الأحمر ، و (60) حالة من الأقصر، و (6) حالات من القليوبية، و (49) حالة من محافظات أخرى ، ومن خارج جمهورية مصر العربية؛ استقبلت المستشفى (55) حالة: تضمنت (49) حالة من السودان، و (4) حالات من  فلسطين ، ومن اليمن (2) حالة.

 وكشف التقرير؛ عن سلسلة من أعمال التطوير، والإنجازات التي حققها المستشفى الجامعي الرئيس، خلال عام 2024م، وفي مقدمتها حصول معامل الباثولوجيا الإكلينيكية وبنك الدم على اعتماد كلية علماء علم الأمراض الأمريكية CAP، لتصبح بذلك أول معامل على مستوى الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، تنجح في الحصول على هذا الاعتماد، والحصول على جائزة التميز في تطبيق أمن وسلامة المريض على مستوى الجمهورية؛ فضلاً عن إدراجها ضمن تصنيف سيماجو العالمي ضمن مؤسسات الـ (Q3)، أي الأعلى بنسبة ٧٥% في التصنيف، وهذا التصنيف يشير  إلى إلتزام مستشفيات جامعة أسيوط بتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة لمرضاها.

وجاء في تقرير؛ الحصاد السنوي الصادر عن جامعة أسيوط، أن الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة؛ افتتح وحدة الاستقبال العام الجديدة، بتكلفة وصلت إلى (39) مليون جنية، وبطاقة استيعابية تضم (60) سريرًا، و(4) عنابر ملاحظة بسعة (21) سريرًا، بالإضافة إلى أقسام العناية المركزة والإنعاش، وغرف لإجراء التدخلات الجراحية البسيطة وصيدلية، وتجهيزها بأحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية التي تواكب المعايير العالمية والمحلية لمكافحة العدوى وضمان الجودة الطبية.

 وكشف التقرير؛ عن افتتاح رئيس جامعة أسيوط؛ غرفة سحب عينات بذل النخاع بوحدة أمراض الهيموتولوجي بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية، والتي تعد إحدى الوحدات المتخصصة بمعمل الهيموتولوجي بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية؛ لفحص نخاع العظم لتشخيص عدد من الأمراض بما في ذلك سرطان الدم، والورم النخاعي المتعدد، وسرطان الغدد الليمفاوية، وفقر الدم للكبار والأطفال، وافتتاح العيادة التخصصية لمرضى الفقاع الجلدي المناعي بقسم الأمراض الجلدية بالمستشفى، والتي تهدف إلى تقديم الخدمات اللازمة لمرضى الفقاع الجلدي المناعي.

 ورصد التقرير؛ افتتاح عيادة طب الأسرة، والوحدة العلاجية لبنك الدم بمستشفى القلب بالتعاون مع قسم الأمراض الباطنة بوحداته المختلفة، وقسم الأمراض العصبية والنفسية، وقسم العلاج الطبيعي، وقسم الأورام، حيث تقدم الوحدة خدمات تخصصية عالية الجوده لكافة مرضى المستشفيات الجامعية، وتتمثل في جلسات فصل البلازما العلاجي "apharesis"، بالإضافة إلي خدمة دخول اليوم الواحد؛ لنقل الدم، أو البلازما، أو إعطاء المحاليل الوريدية العلاجية.

 وتضمن التقرير؛ افتتاح دار الإقامة المتميز، بتكلفة  تتجاوز (5) مليون جنيه، وتجهزيه بأحدث وسائل الإقامة، ويتضمن (23) غرفة، و (46) سرير، ومزودة بخدمات الإنترنت، ويستفيد منها مختلف الأطباء بمستشفيات جامعة أسيوط والوافدين من الجامعات الأخرى، والوافدين الأجانب.

 وأشار الدكتور علاء عطية؛ إلى أن المستشفى الرئيس شهد خلال عام 2024م، عمليات تطوير وتحديث لزيادة الطاقة الاستيعابية، والتي تضمنت افتتاح عدد من الوحدات التخصصية بقسم الجراحة العامة؛ وشملت عمليات التطوير بالقسم، وحدة جراحة وأورام البنكرياس والجهاز المراري، ووحدة أورام الثدي والغدد الصماء، ووحدة جراحة وأورام القولون والشرج والمستقيم، ووحدة جراحة وأورام الجهاز الهضمي العلوي والسمنة المفرط، وافتتاح عناية متوسطة تحتوي على (3) غرف.

  كما تم افتتاح؛ وحدة طب الحالات الحرجة بقسم الأمراض الباطنة بالمستشفى، عقب عملية الإحلال والتجديد بها، حيث تم زيادة عدد الأسرة بالوحدة ل (24) سرير، وتقوم الوحدة بتقديم خدماتها الطبية للمرضى كعلاج مرض الفشل في عضلات القلب، واضطرابات ضربات القلب، وكذلك تقدم خدماتها لمرضى الفشل الكلوي.

 وأشار التقرير؛ إلى افتتاح المطبخ المركزي للمستشفيات عقب أعمال التجديد والتطوير به، والتي تمت وفقاً للاشتراطات الصحية، لضمان الحفاظ على سلامة الغذاء، بتكلفة إجمالية وصلت إلى (3) مليون جنيه، وشملت أعمال تطوير، زيادة الطاقة الاستيعابية به لحفظ حوالي (18) طن من اللحوم، والمجمدات، بطريقة تتوافق مع المواصفات الصحية الآمنة.

  وأضاف الدكتور خالد عبد العزيز، أن المستشفى الرئيس؛ نجح في إجراء العديد من العمليات الجراحية المعقدة والنادرة بفضل ما يذخر به من كوادر طبية متميزة ومؤهلة للتعامل مع كافة الحالات الطارئة منها، حيث نجاح فريق طبي بوحدة الجراحات الميكروسكوبية في زراعة يدان لشاب بعد تعرضهما للبتر، كما نجح فريق طبي بقسم جراحة الأنف والأذن والحنجرة في استئصال ورم بالغدة النكافية ممتد بقاع الجمجمة عن طريق جرح صغير بديلا عن كسر الفك السفلي؛ كما نجح فريق طبي بالقسم في إنقاذ حياة شاب عقب إصابته بجرح غائر نتيجة دخول سيخ حديد بالرقبه.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إدارة المستشفيات التشخيص الجامعات المصرية الحالات الحرجة الحكومية والخاصة الدكتور خالد عبدالعزيز المستشفى الجامعی خلال عام 2024م جامعة أسیوط حالة من

إقرأ أيضاً:

برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟

أطلقت جامعة السلطان قابوس بمباركة من مجلس الوزراء مؤخرا برنامج «آفاق» لقبول الطلبة العمانيين والدوليين للدراسة بالمرحلة الجامعية بنظام الرسوم الدراسية. يتضمن البرنامج توفير عدد 300 مقعد دراسي موزعة على سبعة وخمسين برنامجا أكاديميا في مختلف كليات الجامعة. ما يميز هذا البرنامج بأنه - خرج عن المألوف - من حيث إمكانية حصول الطلبة العمانيين خريجي دبلوم التعليم العام أصحاب المعدلات العالية على الدراسة الجامعية للتخصصات التي يرغبون بها ولم تتح لهم الفرصة في التنافس عليها حسب نظام القبول الموحد. عليه فإن آفاقا يفتح لهم المجال للدراسة برسوم دراسية قابلة للتخفيض بنسب معينة حسب الأداء الأكاديمي والضوابط الذي تضعها الجامعة. مع العلم بأن المقاعد المعتمدة للبرنامج لا تؤثر على المقاعد السنوية المخصصة لخريجي دبلوم التعليم العام من العمانيين.

فكرة برنامج آفاق ليست جديدة فمنذ سنوات طويلة كانت هناك مطالبات من أفراد المجتمع وحتى من مجلس الشورى لفتح المجال للدراسة الجامعية للطلبة العمانيين عن طريق الانتساب أو النظام الجزئي كما هو معمول به في أغلب جامعات العالم. الهدف من ذلك فتح المجال للطلبة العمانيين للدراسة بالجامعة بديلا عن الذهاب للخارج لاستكمال الدراسة الجامعية عن طريق الانتساب. بيد أن الجامعة وللمحافظة على الجودة الأكاديمية لمخرجاتها ارتأت أن تكون الدراسة حسب نظام التفرغ الكلي. عليه هذا البرنامج يعتبر نقلة نوعية جديدة في مساهمة الجامعة نحو توفير التعليم الجامعي للعمانيين والدوليين برسوم دراسية من ضمن أهدافه رفع مكانة الجامعة ضمن التصنيفات العالمية وخاصة التصنيف العالمي للجامعات (QS).

الجانب الآخر لهذا البرنامج هو قبول الطلبة الدوليين بالبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة لمرحلة الدراسات الجامعية. حيث تهدف الجامعة من ذلك إلى رفع نسبة الطلبة الدوليين ورفع أعدادهم لمن يتم قبولهم بشكل سنوي للإيفاء بأحد المعايير الفرعية لتقييم الجامعات الذي تضعه مؤسسة (QS) لتصنيف وترتيب الجامعات على المستوى العالمي. لقد أصبحت أغلب جامعات دول الخليج العربية تتنافس للحصول على مراتب الصدارة في هذا التصنيف. هذا التنافس يمنح الجامعات الخليجية فوائد كثيرة منها استقطاب الكفاءات العلمية من الكوادر الأكاديمية حيث إن بعضا منهم وخاصة أصحاب الإنتاج البحثي العالي يفضلون العمل بالجامعات ذات السمعة الأكاديمية الجيدة ومنها ترتيبها ضمن التصنيفات العالمية. كما يساعد الجامعة عند حصولها على ترتيب متقدم ضمن التصنيفات العالمية الدخول في شراكات أكاديمية وبحثية مع جامعات العالم بشكل أفضل.

مؤسسة تصنيف الجامعات العالمية (QS) حددت تسعة معايير لترتيب أفضلية الجامعات منها: البحوث والاكتشافات (السمعة الأكاديمية والاقتباس لعضو هيئة التدريس) وخبرات التعلم، والتوظيف والاستدامة والارتباط العالمي الذي يتضمن نسبة الطلبة الدوليين مقارنة بالمحليين هذه المعايير، حدد لكل منها (100) درجة. على سبيل المثال جامعة السلطان قابوس بالنسبة للمعيار الفرعي للطلبة الدوليين كانت درجتها (3.2) في تقييم الجامعات لعام (2025) وقد جاءت في الترتيب (362) من بين أفضل الجامعات المتنافسة في التصنيف على مستوى العالم. وبالتالي، برنامج آفاق هدفه تحسين درجة أو نسبة الطلبة الدوليين التي تعتبر أقل مقارنة بنظيراتها من الجامعات الخليجية التي حصلت على ترتيب أعلى منها. على سبيل المثال، جامعة الإمارات العربية المتحدة بلغت درجة الطلبة الدوليين (34.2) وجامعة قطر (96.5) درجة حسب ما هو مدرج بمؤسسة التصنيف الدولية .(QS)

قبول الطلبة الدوليين بالجامعة يعمل على تعزيز مكانتها العلمية ليس لاستيفاء متطلبات التصنيف العالمي فحسب، بل سوف يؤدي إلى مزيج من التنوع الثقافي من الطلبة القادمين من شتى دول العالم. هذا التنوع يعمل على تبادل العلوم والمعارف العلمية ما يساعد على إيجاد بيئة طلابية متعددة الثقافات يتنافس عليها الطلبة لاكتساب المعارف العلمية. بيد أن أولئك الطلبة الذين يتم قبولهم ببرنامج آفاق برسوم دراسية هم بحاجة إلى توفير بيئة علمية تمكنهم من التقدم في برامجهم الأكاديمية تشمل تلك البيئة جوانب الخدمات الطلابية ومنها: السكن الطلابي المريح والعلاج المجاني أو التأمين الصحي مع فتح المجال لمن يرغب منهم في العمل - بعض الوقت - حسب الضوابط التي تضعها الجامعة وذلك تماشيا مع ما هو مطبق في أغلب الجامعات. ولا شك أن الجامعة لديها خطط أبعد من ذلك.

وقد يكون مناسبا البدء بحملة ترويجية للبرنامج من خلال الموقع الإلكتروني لمؤسسة تصنيف الجامعات لإلقاء الضوء على ملامح برنامج آفاق مع كلمة قصيرة من أحد مسؤولي الجامعة بهدف إعطاء انتشار واسع لهذا البرنامج؛ لأن أغلب الطلبة الدوليين يأخذون مصادر المعلومات عن الجامعات والبرامج الأكاديمية من تصنيفات الجامعات العالمية.

كما يأتي تدشين برنامج آفاق متسقًا مع توجه مؤسسة التصنيف (QS) مع إضافة مؤشر التنوع الطلابي الدولي (حاليا ليس له قيمة) ضمن معيار الارتباط الدولي والمنتظر تطبيقه عند الإعلان عن ترتيب أفضل الجامعات العالمية القادم، المتوقع صدوره منتصف هذا العام، والهدف من مؤشر التنوع الطلابي الدولي ليس قياس نسبة الطلبة الدوليين مقارنة بالعمانيين وإنما معرفة مدى قدرة الجامعات على استقطاب الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم.

برنامج - آفاق - من جامعة السلطان قابوس لقبول الطلبة العمانيين والدوليين للدراسة الجامعية بنظام الرسوم الدراسية، وإن كانت نسبة الطلبة الدوليين ضمن المعايير المطبقة لتقييم ترتيب الجامعات العالمية حسب تصنيف (QS) بسيطة مقارنة بنسبة البحوث والاكتشاف، إلا أنها خطوة تستحق الإشادة. في الجانب الآخر هناك جامعات خليجية تربعت في التصنيف العالمي وكانت نسبة الطلبة الدوليين ليست عالية. على سبيل المثال، جامعة الملك عبد العزيز حلت في الترتيب (149) ضمن التصنيف العالمي نفسه بينما درجة الطلبة الدوليين كانت (9.5). عليه فإنه في ظل التنافس الشديد لأغلب الجامعات العالمية ومنها الخليجية في التصنيف الذي سبق الإشارة إليه، فإن معايير التقييم الأخرى يجب أن تأخذ الأهمية نفسها.

جامعة السلطان قابوس بتدشين برنامج - آفاق - فإنها تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات «رؤية عُمان 2040» وذلك لأن اقترابها من بين أفضل (300) جامعة على مستوى العالم أصبح قريبا. عليه ينبغي من الجامعات العمانية الأخرى أن تأخذ زمام المبادرة وهذا ليس سهلا إلا بوجود دعم سخي سواء من الحكومة أو شركات القطاع الخاص لجوانب البحث العلمي والذي يعتبر عمود التنافسية في التصنيفات العالمية. غير ذلك فإن الاستيفاء الكلي لمؤشر وصول 3 جامعات عمانية ضمن أفضل الجامعات العالمية بحلول عام (2030) سوف يكون مجرد أمنيات.

د. حميد بن محمد البوسعيدي خبير بجامعة السلطان قابوس

مقالات مشابهة

  • افتتاح غرفة عمليات جراحة الفكين في كلية طب الأسنان بجامعة حلب بحضور رئيس جامعة حلب وعميد كلية طب الأسنان
  • برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟
  • بالصور.. رئيس جامعة طنطا يطمئن على حالة مصاب سيرك طنطا ويشيد بدور رجال الصحافة والإعلام في نشر الحقائق
  • رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفى الطوارئ ويطمئن على حالة مصاب السيرك ..شاهد
  • رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفى الطوارئ الجامعي ويطمئن على حالة مصاب سيرك طنطا
  • رئيس جامعة طنطا يطمئن على حالة ضحية السيرك ويتفقد مستشفى الطوارئ
  • نقل ضحية حادث سيرك طنطا لمستشفى الجراحات الجامعي
  • مشادة على الهواء بين ضحية نمر السيرك وأفراد أمن المستشفى الجامعي بطنطا
  • رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
  • نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق: إسرائيل تنتهك اتفاقية السلام.. ومصر قادرة على مواجهة التحديات ديات