أمسية شعرية للشاعر السوري فؤاد آل عواد في معرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، شهدت "قاعة ديوان الشعر"؛ أمسية شعرية مميزة استضافت الشاعر السوري الألماني "فؤاد آل عواد"، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين.
حيث أدار الأمسية الكاتب الصحفي والشاعر مصطفى عبادة، الذي أشاد بتجربة "آل عواد" الإبداعية، مثنيًا على تميزه في الشعر الفصيح وأعماله في الترجمة الأدبية بين اللغتين العربية والألمانية؛ كما أشار إلى الدور الذي أداه الشاعر في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعراء العرب والألمان، من خلال إصداراته المختلفة، وآخرها كتاب "الماء مأوى العطش"، الذي يضم مختارات شعرية ثنائية اللغة من أعمال شعراء عرب وألمان.
وفي حديثه خلال الأمسية، أوضح مصطفى عبادة؛ أن حضور الأدب العربي في الثقافة الألمانية اليوم أقل مما كان عليه في الستينيات والسبعينيات، مؤكدًا أهمية دعم الترجمة المتبادلة لتعزيز التفاعل الأدبي بين الثقافتين العربية والألمانية؛ كما شدد على ضرورة إبرام بروتوكولات ثقافية رسمية بين الدول لدعم الترجمة، وتعزيز دور النشر والتوزيع في نشر الأدب العربي عالميًا، مع التأكيد على أهمية الترجمة العكسية كوسيلة لنشر الثقافة العربية في أوروبا.
ومن جانبه، تحدث الشاعر "فؤاد آل عواد"؛ عن تجربته في ترجمة الأدب الألماني إلى العربية، مشيرًا إلى سعيه لتقديم الثقافة الألمانية إلى الجمهور العربي بصورة تتجاوز الأعمال الفنية التقليدية؛ وأكد أن العديد من الشعراء السوريين تمكنوا من دخول البيوت الألمانية عبر الترجمة، مما ساهم في نشر العادات والتقاليد السورية وتعزيز التقارب الثقافي؛ كما دعا إلى ضرورة إنشاء برامج رسمية للترجمة العكسية؛ بهدف تقديم الأدب العربي للجمهور الأوروبي، وتشجيع دور النشر على الاستثمار في الترجمة المتبادلة بما يخدم الهوية الثقافية العربية؛ وأشار إلى أن ألمانيا تدعم صناعة الكتاب بشكل كبير، متمنيًا أن تحذو الدول العربية حذوها في هذا المجال.
وأكد "آل عواد"؛ على أهمية أن يكون مترجم الشعر شاعرًا يمتلك فهمًا عميقًا للتراث العربي والإسلامي والصوفي، مشددًا على ضرورة التخلص من "عقدة الخواجة" والاعتزاز بالإرث الأدبي العربي، الذي يُعد مصدر إلهام عالمي.
واختُتمت الأمسية بإلقاء "فؤاد آل عواد"؛ مجموعة من قصائده، من بينها "قصيدة تكتب شعرًا" و"إريكا زرقاء"، التي تفاعل معهما الحضور بحفاوة كبيرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمسية شعرية معرض القاهرة الدولي للكتاب المزيد
إقرأ أيضاً:
المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
البلاد : جدة
تشارك وزارة التعليم في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025 بدورته الخمسين، والذي سيقام في مدينة جنيف بسويسرا خلال الفترة من 9 إلى 13 أبريل، بواقع 134 اختراعاً علمياً إلى جانب أكثر من 1000 اختراع من 35 دولة حول العالم يشكل فيه العارضون 80٪ من الجامعات والشركات و 20% مخترعون وباحثون من القطاع الخاص.
وينافس 161 طالباً وطالبة من التعليم العام والجامعي والتدريب التقني إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس طلبة ومخترعي العالم على حصد سبع جوائز رئيسة يقدمها المعــرض، من خلال عدة اختراعات في مجالات علمية تتضمنها فعاليات المعرض، ومنها: السلامة والتكنولوجيا البحرية، تكنولوجيا البيئة وكفاءة الطاقة، تكنولوجيا النانو وعلوم المواد، الأمن وتكنولوجيا القياسات الحيوية، الرعاية الصحية والأجهزة الطبية، الروبوتات وتكنولوجيا الكهرومغناطيسية، النقل والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي.
من جانبه أكد وكيل وزارة التعليم للتعاون الدولي رئيس الوفد السعودي المشارك أ. د ناصر بن محمد العقيلي أن مشاركة الوزارة في نسخة المعرض الخمسون لهذا العام 2025 تأتي في إطار جهود الوزارة لدعم الطلبة الموهوبين ورعايتهم، وتعزيز مشاركتهم في المحافل العلمية الدولية، مع التركيز على الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الساعية إلى بناء مواطن منافس عالميًا، مشيراً إلى أن هذا المعرض يُعد أحد أهــم وأكبــر المعــارض الدوليــة فـي مجـال الاختراع والابتكار.
ونظمت وزارة التعليم برامج تأهيلية للطلبة المشاركين في المعرض؛ بهدف تعزيز جاهزيتهم وتمكينهم من التواصل الفعّال على المستوى الدولي، حيث أقامت لقاء تأهيلي في مقر الوزارة الرئيس بالرياض بالتعاون مع مشروع سلام للتواصل الحضاري، ولقاء آخر عُقد بالتعاون مع واحة الملك سلمان للعلوم، إلى جانب ورش عمل متخصصة لربط المخترعين بالخبراء المحليين والدوليين، وتبادل الخبرات مع الباحثين ورواد الأعمال.