هل شرب الماء الساخن مع الليمون سر الصحة المثالية أم مجرد خرافة؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
يفضل الكثير من الأشخاص بدء يومهم بتناول مشروب صحي يساعد على تنظيف الجسم من السموم وإعطاء الحيوية والنشاط اللازمين للقيام بالمهام اليومية، وشاع مؤخرًا شرب الماء الساخن مع الليمون باعتباره مشروبا مثاليا يحقق الكثير من الفوائد للجسم.. فـ هل شرب الماء الساخن مع الليمون سر الصحة المثالية أم مجرد خرافة؟
أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات الطبية أهمية مشروب الليمون مع الماء للصحة العامة، وفق ما أكده الدكتور محمد عفيفي، استشاري التغذية العلاجية، وذلك سواء كان الماء المضاف لشرائح الليمون ساخنا أو باردا، إذ يحتوي المشروب على فيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تدعم عمل جهاز المناعة ما يجعله مشروبا مثاليا لمكافحة العدوى والفيروسات.
وأضاف استشاري التغذية العلاجية، خلال حديثه لـ«الوطن»، أن مشروب الماء مع الليمون يحافظ على رطوبة الجسم ويساهم في إنتاج الكولاجين اللازم لصحة البشرة والجلد، كما أثبت فعاليته في تحسين عملية الهضم والوقاية من الانتفاخ، ويُنصح بتناوله في الصباح الباكر على الريق حتى يعمل على تخليص الجسم من السموم.
ولم تقتصر فوائد مشروب الماء مع الليمون على ذلك، بل أثبتت الأبحاث دوره الكبير في منع تكون حصوات الكلى بفضل احتواء الليمون على حامض الستريك، كما يساعد ماء الليمون في كبح الشهية وإعطاء الشعور بالامتلاء لذا يُساعد الانتظام على تناوله في التخلص من الدهون الزائدة بالجسم.
تعزيز صحة القلبووفق موقع هيلث لاين الطبي، يدعم حامض الستريك الموجود في الليمون عملية التمثيل الغذائي السليم، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في ماء الليمون على مكافحة شيخوخة الجلد وعلاج التجاعيد وحب الشباب.
ومن الفوائد الأخرى التي يحققها ماء الليمون للجسم؛ تعزيز صحة القلب، وذلك بفضل احتوائه على البوتاسيوم الذي يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع والحماية من تصلب الشرايين وأمراض القلب، ويمكن أن يساعد ماء الليمون على تخفيف التوتر وتعزيز الاسترخاء بفضل احتوائه على مركبات تدعم عمل الجهاز العصبي.
وعلى الرغم من الفوائد العديدة لمشروب الماء بالليمون، نصح الدكتور محمد عفيفي، بتجنب تناوله للأشخاص الذين يعانون من الحموضة أو التهابات المعدة لأن الليمون يصنف ضمن أنواع الحمضيات التي تزيد من أعراض المصابين بمشكلات المعدة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الليمون ماء الليمون جهاز المناعة الجهاز الهضمي اللیمون على ماء اللیمون مع اللیمون
إقرأ أيضاً:
نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
أعلنت الإدارة العامة لنجدة الطفل، عن زيادة ملحوظة في عدد البلاغات عبر الخط الساخن 16000، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول حقوق الأطفال وأهمية حمايتهم من المخاطر المختلفة.
وتجاوزت البلاغات في مارس الماضي 30 ألف مكالمة، بمعدل يومي يتجاوز 900 مكالمة، وهو ما يعكس تفاعلًا مجتمعيًا مهمًا مع قضايا الأطفال وحمايتهم.
ارتفاع الوعي المجتمعي:
قال صبري عثمان خلال مداخلة بقناة إكسترا نيوز مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل، أن زيادة البلاغات تُعتبر مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الوعي بحماية الأطفال،حيث بدأ الأفراد في الإبلاغ عن حالات قد تتعرض فيها الأطفال للمخاطر، سواء كانت حالات عنف جسدي أو جنسي، أو حتى إهمال وسوء معاملة.
نوعية البلاغات والتعامل معها:
أكد عثمان أن البلاغات التي تصل عبر الخط الساخن تتنوع بين عدة أنواع من الشكاوى، منها حالات عنف الأطفال بمختلف أشكاله، بالإضافة إلى حالات الإهمال وسوء المعاملة. في حال كان البلاغ يتضمن خطرًا مباشرًا على الطفل، مثل العنف الجسدي أو الجنسي، يتم إبلاغ النيابة العامة فورًا، مع توفير الدعم القانوني والنفسي للطفل.
الخطوات المتبعة بعد تلقي البلاغات:
أوضح عثمان أنه بمجرد تلقي البلاغ، يتم إرسال المعلومات إلى النظام الإلكتروني الخاص بالطفل، حيث يتم تقييم الحالة بشكل فوري.
إذا كانت الحالة تتطلب تدخلاً عاجلًا، يتم التحرك بشكل فوري للتعامل مع الوضع، بينما يتم تحري الحقائق بشأن حالات الإهمال عبر لجان تقصي الحقائق ووحدات حماية الطفولة، التي تشمل الجمعيات الأهلية الشريكة في العمل.
أهمية دور المجتمع في حماية الأطفال:
أكد مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل على أن حماية الأطفال لا تقتصر فقط على المؤسسات الحكومية، بل يجب أن يكون كل فرد في المجتمع جزءًا من هذا الجهد. فكل من يشاهد طفلًا في وضع خطر، سواء في المنزل، الشارع، المدرسة أو في دور الرعاية، يجب أن يتخذ خطوة بالإبلاغ عبر الخط الساخن 16000، لأن حماية الأطفال مسؤولية الجميع.