الأنبا فيلوباتير يسيم شمامسة جدد بكنيسة "أبي سيفين" بأبو قرقاص
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الأنبا فيلوباتير، أسقف إيبارشية أبوقرقاص، القداس الإلهي بكنيسة الشهيد أبي سيفين بقرية أبيوها، مركز أبوقرقاص، كما كام بتدشين عددًا من الأواني لخدمة المذبح بالكنيسة ذاتها.
كما ترأس صلوات رسامة عدد من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبي أبصالتس "مرتل" وأغنسطس "قارئ".
شارك في الصلوات كاهن الكنيسة، وعدد من الآباء كهنة الإيبارشية، وخورس الشمامسة، وأعداد كبيرة من شعب الكنيسة.
وجدير بالذكر، أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستعد لبدء صوم "يونان" لعام 2025، المعروف بـ"صوم أهل نينوى"، أحد أصوام الدرجة الأولى، ويتميز بعمقه الروحي ورسالته المرتبطة بالتوبة، حيث يبدأ الصوم يوم الإثنين الموافق 10 فبراير، ويستمر حتى الأربعاء 12 فبراير، ويكون الفصح الخميس الموافق 13 فبراير.
.
ويلتزم الأقباط بالامتناع عن تناول الأطعمة الحيوانية ومنتجاتها، بالإضافة إلى الالتزام بفترات انقطاع أطول عن الطعام، كتعبير عن التوبة والانضباط الروحي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الانبا فيلوباتير كنيسة الشهيد أبي سيفين شمامسة
إقرأ أيضاً:
فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
(CNN)-- توفي رئيس أساقفة واشنطن السابق، ثيودور مكاريك، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين وبالغين، وفقًا لبيان صادر عن خليفته، الكاردينال روبرت ماكلروي.
وقال ماكلروي في بيان: "علمتُ اليوم بوفاة ثيودور مكاريك، رئيس أساقفة واشنطن السابق. في هذه اللحظة، أُعرب عن حزني العميق على كل من أساء إليهم خلال خدمته الكهنوتية.. رغم آلامهم المُستمرة، فلنُصلي من أجلهم ومن أجل جميع ضحايا الاعتداء الجنسي".
وكان مكاريك يبلغ من العمر 94 عامًا، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.
واستقال مكاريك من مجمع الكرادلة عام 2018، وفصله الفاتيكان من الكهنوت عام 2019 بعد أن أدانته الكنيسة بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
وقبل هذه الاتهامات، كان ماكاريك معروفًا بمهاراته في بناء العلاقات، وسفره حول العالم، وخبرته في جمع التبرعات، وكان قريبًا من مراكز السلطة في كل من الفاتيكان وواشنطن، لكن هذه الفضيحة أثارت أزمةً لكل من الكنيسة الأمريكية والفاتيكان، نظرًا لترقيه في مناصب الكنيسة، رغم وجود أدلة على علم كبار المسؤولين بادعاءات سوء السلوك الجنسي.
وكانت قضيته من أبرز فضائح الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، إذ كان أعلى رجل دين في البلاد يواجه اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي، كما كان أول أسقف في التاريخ يفقد منصبه الكردينالي.