مكاتب الأمم المتحدة باليمن ترفض دعوات المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية وتتمسك بالعمل تحت وصاية المليشيات الحوثية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
حيث كشفت مصادر إعلامية يمنية، إن الأمم المتحدة وجهت باستئناف العمل من مكاتبها في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، باستثناء محافظة صعدة (المعقل الرئيس للجماعة أقصى شمال اليمن)، وذلك بعد تعليق استمر لأكثر من أسبوع على خلفية حملة اعتقالات طالت سبعة من موظفيها.
ووفقًا لتعميم داخلي وُجّه إلى المنظمات الأممية في صنعاء، طُلب من جميع الموظفين العودة إلى مقرات عملهم، اعتبارًا من أمس الأحد، دون أي توضيح بشأن زملائهم المعتقلين لدى الحوثيين.
وكانت الأمم المتحدة قد علّقت، في 24 يناير الفائت، جميع تحركاتها الرسمية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، كما طلبت من موظفيها العمل من منازلهم، عقب اختطاف الجماعة سبعة موظفين أمميين في صنعاء.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المطالبات الدولية بالإفراج الفوري عن الموظفين الأمميين، وسط صمت من قبل جماعة الحوثي بشأن مصيرهم.
وجاءت هذه التوجيهات بعد ساعات من تصريح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي شدّد على ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية لليمن، معربا عن أمله في تجنب أي عواقب غير مقصودة قد تطال المدنيين، جراء تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية".
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
جماعة الحوثي تعلن مقتل شخص بغارة أميركية على صعدة
أعلن إعلام الحوثيين في اليمن السبت عن مقتل شخص وإصابة آخرين في “عدوان أميركي” جديد على محافظة صعدة في شمال البلاد.
وأفادت وكالة أنباء سبأ وقناة المسيرة عن “استشهاد مواطن وإصابة 4 آخرين في حصيلة أولية للعدوان الأميركي على محل بيع الطاقات الشمسية في منطقة حفصين غرب المدينة”.
وكانت الوكالة والقناة قد تحدثتا في وقت سابق عن وقوع أربع غارات على محافظة صعدة، معقل الحوثيين ومهد حركتهم.
وأضافت سبأ “فرق الدفاع المدني تعمل على إخماد الحرائق وانتشال الضحايا جراء العدوان الأميركي على محل لبيع الطاقات الشمسية”.
وأطلقت الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد الحوثيين المدعومين من إيران في 15 آذار/مارس، متعهدة استخدام القوة طالما استمروا في استهداف سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.
إلى ذلك، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة مقطع فيديو على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” يظهر عشرات الأشخاص متجمعين في دائرة قبل أن يتم قصفهم.
وكتب ترامب “هؤلاء الحوثيون تجمعوا للحصول على تعليمات بشأن هجوم”. وأضاف “عفوا، لن تكون هناك هجمات من جانب هؤلاء الحوثيين. لن يُغرِقوا سفننا مرة أخرى”.