كشفت الدكتورة هبة زكي، خبيرة البيئة، أن التغيرات المناخية أصبحت قضية العالم، نظرا للتطورات التي شهدتها عدد من الدول خلال الفترة الأخيرة، بسبب تأثير التغيرات المناخية المتمثلة في ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة عن معدلها الطبيعي، وهو ما يشير لأهمية التركيز بشكل كبير مع أسباب تغير المناخ والسعي نحو تقليل تلك الأسباب.

تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية

وأضافت خبير البيئة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن وزارة البيئة تعمل على وضع خطة لتقليل خطورة التغيرات المناخية خلال السنوات المقبلة، من خلال التوجه نحو تقليل تأثيرات الإتبعاثات الضارة والغازات الدفيئة، وتعزيز القدرة على التكيف مع التحديات المناخية المستقبلية.

إدارة العمل في مجال تغير المناخ

وأشارت خبير البيئة، إلى أهداف الاستيراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 والتي تم اطلاقها في عام 2022 والتي تستهدف: «تحقيق نمو اقتصادي مستدام، بناء المرونة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، تعزيز حوكمة وإدارة العمل في مجال تغير المناخ، تحسين البنية التحتية للتمويل، تحسين البحث العلمي وإدارة المعرفة ونقل التكنولوجيا ورفع الوعي في مجال مكافحة تغير المناخ». 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزارة البيئة التغيرات المناخية تغير المناخ خبير بيئي التغیرات المناخیة تغیر المناخ

إقرأ أيضاً:

الجزائر تعزز استدامة غابات البلوط الفليني بمشروع بيئي نموذجي

 تم استكمال المرحلتين الأوليين من مشروع “إعادة تأهيل وتطوير المناظر الطبيعية المستدامة لإنتاج غابات البلوط الفليني في الجزائر”، حسب ما أفاد به إطار من المديرية العامة للغابات.

ويجسد هذا المشروع النموذجي على أرض الواقع في إطار شراكة بين المديرية العامة للغابات ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بتمويل من صندوق البيئة العالمي والحكومة الجزائرية حيث يغطي المشروع مساحة إجمالية تفوق 22,500 هكتار موزعة عبر ثلاث مناطق غابية رئيسيةوهي : بني إدير (ولاية جيجل)، تاوريرت إغيل (ولاية بجاية)، وحفير (ولاية تلمسان).

وأوضح نائب مدير التهيئة والتعدادات الغابية، مولود نايت إيكان، لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه قد تمت المصادقة على الدراسات التي أنجزها خبراء وطنيون خلال المرحلتين الأوليتين من المشروع، والذي انطلق سنة 2022. واعتبر أن العمل المنجز يشكل “أساساً لإنشاء أنظمة تسيير مستدامة للغابات في الجزائر”، في ظل التحديات البيئية المتزايدة.

وفي هذا الإطار، تم إجراء تعداد للتنوع البيولوجي وتقييم للنظم الإيكولوجية في المواقع المستهدفة، إلى جانب تحليل سلاسل القيمة للمنتجات العطرية والطبية مثل اللويزة، إكليل الجبل، الخزامى، والمستكا. وشارك في هذه الاستطلاعات عدد من السكان المحليين، ما سمح بتحديد إمكانات تطوير هذه المنتجات في سياق تنمية المناظر الطبيعية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • كشاف البيئة: المجزرة مستمرة بحقّ الاشجار الحرجية المعمرة في وادي فعرا
  • وزير الأوقاف لـ سانا: تعزيز السلم الأهلي جزء من ‏العمل الدعوي خلال الفترة ‏المقبلة
  • الجزائر تعزز استدامة غابات البلوط الفليني بمشروع بيئي نموذجي
  • مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
  • مخاطر تجدّد الحرب والتداعيات الاقتصادية
  • خبير أرصاد يتوقع أجواء مستقرة باليمن خلال الأيام القليلة المقبلة
  • البيئة: الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة اهتمام المواطن بملف تغير المناخ
  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ