طلاب إعلام الزقازيق يُطلِقون مُبادرة نُقطة تَحوَّل لدعم التكنولوجيا النظيفة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أطلق طلاب قسم الإعلام، شُعبة العلاقات العامة والإعلان، بكلية الآداب جامعة الزقازيق، مشروع تخرجهم بعنوان "نُقطة تَحوَّل" تحت شعار "تعليم يُغيِّر.. استدامة تُعمِّر" الذي يهدف إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية التكنولوجيا النظيفة ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، تماشيًا مع رؤية مصر 2030 والتي تُركز على التعليم الفني والتكنولوجي، الصناعة، والبيئة كركائز أساسية لمستقبل أفضل.
وأكد الطلاب المشاركون في المشروع انه يسلط الضوء على أهمية دمج التكنولوجيا النظيفة في التعليم الفني والصناعات الحديثة، من خلال تعزيز المهارات التكنولوجية للشباب ويهدف الطلاب إلى إعداد جيل جديد قادر على قيادة الصناعات المستقبلية باستخدام حلول صديقة للبيئة مثل: " الهيدروجين الأخضر، والطاقة الشمسية، أنظمة الري الحديثة، وتقليل البصمة الكربونية، والإتصالات "الكهرباء".
واضاف الطلاب المشاركون أن مشروع "نُقطة تَحوَّل" ليس مُجرد فكرة أكاديمية، بل دعوة للتغيير تبدأ من التعليم وتنتهي بصناعة مُستقبل أفضل قائلي.."علينا أن نخطو خطوات جادة نحو حماية البيئة من خلال تمكين الشباب بالتكنولوجيا النظيفة وتحفيزهم على الابتكار".
ويضم فريق عمل مبادرة" نُقطة تَحوَّل" كلا من..ياسمين الشناوي، شهد غريب، ريهام رافت، إيمان لاشين، احمد قوره، آلاء أحمد، فاطمه مصطفى، رقيه احمد، اميره صبحي، رحمه وائل، إسراء هشام، ندا السيد، إسراء السيد، خلود عطية، سهيله كمال، سلمي محمود، أمينة العناني، إسراء عسكوره، احمد فاروق، احمد رضا، رنا الطوخي، رشا محمود، أميره محمود، نيرة طلعت، رضوى محمد، ماهي المتولي، روان حسان، اسماء جنيدي، سهيله شاهين، مريم محمد، اميره محمد، منه الله عاشق، علياء عادل، نورين محمد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية جامعة الزقازيق الزقازيق المزيد
إقرأ أيضاً:
طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص
كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.
وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.
وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.
وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.
وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.
ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.
كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.
واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.
وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.
ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.