الجوازات توضح أبرز خدماتها للأسر الحاضنة وأفراد الأسرة المحتضنين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
المناطق_واس
أوضحت المديرية العامة للجوازات أبرز الخدمات المقدمة للأسر الحاضنة وأفراد الأسرة المحتضنين، وذلك ضمن جهودها لتسهيل الإجراءات وتمكين المواطنين والمواطنات من الاستفادة من خدماتها إلكترونيًا عبر منصة “أبشر”.
وأشارت الجوازات إلى أن خدماتها للأسر الحاضنة تشمل إصدار وتجديد جواز السفر، إضافة إلى إصدار وإلغاء تصاريح السفر لأفراد الأسرة المحتضنين.
وبيّنت المديرية أن المواطنين والمواطنات الذين لديهم أفراد أسرة محتضنين هم المستفيدون من هذه الخدمات، وأن وجود مخالفات مرورية على الحاضن لا يمنع تنفيذ إجراءات المحتضنين.
ودعت الجوازات جميع المستفيدين إلى الاستفادة من هذه الخدمات عبر منصة “أبشر”، تسهيلًا للإجراءات وضمانًا لإنجازها بسرعة ودقة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الجوازات منصة أبشر
إقرأ أيضاً:
روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.
لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.