وزيرة التخطيط تؤكد أهمية دور الشباب في تحقيق التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لقاءً مفتوحًا مع مجموعة من شباب النسخة الثالثة من برنامج الدبلوماسية الشبابية التابع لوزارة الشباب والرياضة، الذي يهدف إلى تعزيز مفهوم ودور الدبلوماسية الشبابية من خلال استثمار طاقات وخبرات وأفكار الشباب المصري ونظائرهم في الدول في مجالات وقطاعات مختلفة، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، حيث حرصت الدكتورة رانيا المشاط، على استعراض جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية، والدور الذي تقوم بها الوزارة عقب الدمج في تعزيز تلك الجهود من خلال الآليات المختلفة.
وخلال اللقاء، تفاعلت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مع استفسارات الشباب الذين يمثلون أطيافًا وجامعات حكومية وخاصة متنوعة ومجالات دراسية مختلفة، حيث أكدت أهمية الدور الذي يقوم به الشباب باعتبارهم قادة المستقبل في تحقيق التنمية، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم، مؤكدة ضرورة وعي الشباب والأجيال الصاعدة بكافة التحديات التي تواجه الدولة والجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة.
واستعرضت الدكتورة رانيا المشاط، رؤية واستراتيجية الوزارة عقب دمج حقيبتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وفلسفة الحكومة من هذا الدمج، موضحة أن المرحلة الحالية يمر الاقتصاد المصري بمرحلة تحول كبيرة تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، وتعزيز النمو كمًا ونوعًا.
وأكدت أن الوزارة قامت بإطلاق إطار الاستدامة والتمويل من أجل التنمية الاقتصادية، الذي يستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية بشكل أساسي، من خلال تعزيز عملية صياغة السياسات التنموية القائمة على الأدلة، والاستغلال الأمثل للموارد لسد فجوات التنمية القطاعية، وتحقيق نمو نوعي ومستدام، مشيرة إلى أن رؤية الوزارة تستند إلى رؤية مصر 2030، والبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، بالإضافة إلى الاستراتيجية الوطنية المتكاملة لتمويل التنمية، وحشد التمويل المستدام لسد فجوة التمويل، مما يسهم في تشجيع الاستثمارات الخاصة ودعم التحول الأخضر.
وأشارت إلى جهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في متابعة تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وذلك بالتنسيق مع كافة الوزارات والجهات المعنيّة وبالتعاون مع شركاء التنمية الدوليين، للحصول علي تمويلات دَعم الموازنة لمساندة تنفيذ إصلاحات هيكلية من شأنها تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال والتعزيز من قدرة الاقتصاد الكلي على الصمود أمام الصدمات الخارجية ودعم الانتقال الأخضر وفتح آفاق مستقبلية لتنمية شاملة ومستدامة.
وأكدت أنه من خلال منصة "حافز"، تعمل الوزارة على إتاحة الدعم الفني والتمويل للقطاع الخاص سواء شركات كبرى أو شركات صغيرة ومتوسطة، وكذلك شركات ناشئة، مضيفة أن المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفِّي»، التي تم في إطارها توقيع اتفاقيات طاقة متجددة بقدرة 4200 ميجاوات حتى نهاية عام 2024.
ولفتت إلى جهود الوزارة في ضوء برنامج الحكومة، من أجل حوكمة الاستثمارات العامة لتحقق الأثر التنموي المستهدف، واتخذت لذلك عدد من الإجراءات لحوكمة الاستثمارات العامة وإعادة ترتيب أولويّات خطة عام 24/2025، مع تأكيد الالتزام بالسقف المُحدد للاستثمارات العامة للعام الجاري وقدره تريليون جنيه، في ضوء قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 739 لسنة 2024.
وفى ضوء الإطار التنظيمي للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال، تعمل المجموعة الوزارية من خلال الأمانة الفنية ومجموعات العمل الأربعة، على مناقشة مجموعة من الحوافز الضريبية والمالية وذلك بهدف دعم بيئة ريادة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، ويشترك في المناقشات مختلف الأطراف المعنية، من أجل التوصل إلى صياغة الحوافز التي تُحقق أقصى استفادة لمجتمع الشركات الناشئة.
وانتقلت للحديث حول المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري"حياة كريمة"، وهي مبادرة تنموية شاملة تهدف إلى إحداث نَقلة نوعية في حياة ملايين المصريين، وتُغطي المبادرة - التي تُعد الأكبر في تاريخ مصر والعالم من حيث قيمة تمويلاتها وعدد المستفيدين - كافة أهداف التنمية الـمُستدامة، فهي تهدف إلى تحسين الأحوال الـمعيشيّة لسكان القُرى من خلال النهوض بمختلف الخدمات.
من جانب آخر، استعرضت «المشاط»، أبرز تطورات الاقتصاد المصري في الربع الأول من العام المالي الجاري وجهود الدولة لتحقيق نمو مستدام، كما شرحت للشباب البدايل التمويلية لسد فجوة تمويل التنمية، وأهمية التمويل التنموي الميسر لسد تلك الفجوة، وجهود تعزيز الشراكات الدولية من خلال الدبلوماسية الاقتصادية، وكذلك اللجان المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة لمصر.
كما أكدت أن كل ما تنفذه مصر من إصلاحات يقوم على مبدأ الملكية الوطنية، ويستفيد من الدعم الفني والخبرات المتاحة لدى الشركاء الدوليين، لافتة إلى التعاون مع البنك الدولي لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للاستثمار الأجنبي المباشر، والاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استثمار وزارة الشباب والرياضة وزيرة التخطيط الدبلوماسية الشبابية المزيد التخطیط والتنمیة الاقتصادیة والتعاون الدولی تحقیق التنمیة من خلال
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب والرياضة يكريم منتخب مصر لسلاح السيف
قام الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بتكريم منتخب مصر لسلاح السيف عقب فوزه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم التي أُقيمت في المجر. جاء ذلك في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري للسلاح وعدد من قيادات الوزارة.
وأشاد الوزير خلال اللقاء بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يأتي في إطار الدعم المستمر الذي توليه الدولة للرياضة المصرية، والذي يعد جزءًا من رؤية القيادة السياسية للنهوض بالقطاع الرياضي.
وأكد الدكتور أشرف صبحي أن الوزارة ستواصل تقديم الدعم الكامل للمنتخب المصري في كافة المحافل الدولية، سواء من خلال برامج إعداد متكاملة أو دعم المشاركات الخارجية، لتحقيق مزيد من الإنجازات التي ترفع من اسم مصر عالميًا.
من جانبهم، عبّر لاعبو المنتخب عن سعادتهم بتهنئة الرئيس السيسي واهتمام الدولة بهذا الإنجاز، مؤكدين أن هذا التكريم يعكس دعم الدولة اللامحدود للأبطال الرياضيين في مختلف الألعاب.
وأضافوا: "الفوز بالميدالية الذهبية في بطولة العالم شرف كبير لمصر ولنا كلاعبين. لقد بذلنا جهدًا هائلًا في التدريبات، وكان لدينا إصرار على تحقيق هذا الإنجاز ونعد الجماهير المصرية بالمزيد من البطولات".
واستكملوا: "لحظة التتويج كانت لا تُنسى، وشعرنا بالفخر عندما عُزف النشيد الوطني المصري. وسنعمل بجد للحفاظ على هذا المستوى في البطولات القادمة".
وكذلك: "هذه الميدالية لم تأتِ بسهولة، فقد واجهنا فرقًا قوية على المستوى العالمي، لكن عزيمتنا كانت أقوى. نشكر وزارة الشباب والرياضة والجهاز الفنى والاتحاد المصري على دعمهم ونتطلع إلى مزيد من النجاح في المستقبل".
وفي ختام اللقاء، كرم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أعضاء المنتخب الوطني ، وأكد وزير الرياضة خلال التكريم أن هذا الإنجاز يُعد حافزًا قويًا لبقية الرياضيين المصريين لمواصلة العمل والتفوق في المنافسات الدولية، بما يعكس قوة الرياضة المصرية وقدرتها على المنافسة عالميًا.