خلال زيارته للسعودية.. أحمد الشرع يؤدي مناسك العمرة |صور
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية السورية وصول الرئيس المؤقت، أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني إلى مدينة جدة، اليوم الاثنين، ليتوجها بعدها إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.
وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في منشور على صفحتها الرسمية على منصة “اكس”، أنه كان في استقبال الشرع بمطار الملك عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة الأمير سعود بن مشعل آل سعود.
وصول فخامة الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني إلى مدينة جدة ليتوجها بعدها إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل آل سعود pic.twitter.com/1DdLp8Bvbw
— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) February 3, 2025
وقبل قليل، أعلنت الرئاسة التركية أن الشرع سيزور البلاد، غدا الثلاثاء، في ثاني زيارة دولية يقوم بها منذ الإطاحة بـ بشار الأسد في ديسمبر.
ووصل أحمد الشرع، بطائرة تابعة للديوان الملكي السعودي إلى الرياض، أمس الأحد، برفقة وزير خارجيته أسعد الشيباني.
وأعلن الشرع أن السعودية حريصة على دعم إرادة الشعب السوري ووحدة وسلامة أراضيه.
وقال الشرع، بعد لقاء جمعه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض: "ناقشنا مع السعودية خططاً مستقبلية في مجالات الطاقة والتقنية والتعليم والصحة وعملنا على رفع مستوى التواصل والتعاون مع السعودية في كل المجالات".
وأضاف "لمسنا رغبة سعودية حقيقية لدعم سوريا في بناء مستقبلها، ونسعى معها إلى شراكة حقيقية تهدف لحفظ السلام في المنطقة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العمرة الخارجية السورية الشرع وزارة الخارجية السورية المزيد أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)
زنقة 20. الرباط
وجه وزير الخارجية الفرنسي “جون نويل بارو” صفعة قوية لنظام الكبرانات عشية زيارته إلى الجزائر، في رسالة مباشرة، حول الدعم الرسمي والغير المشروط لسيادة المغرب على الصحراء.
و ذكر المسؤول الحكومي الفرنسي، عشية زيارته الرسمية إلى الجزائر، بالإعلان الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن كون حاضر ومستقبل الصحراء لا يجب أن يكون سوى في إطار السيادة المغربية.
التصريح الصادر عن رئيس الدبلوماسية الفرنسية، يعتبر رسالة واضحة للنظام العسكري الجزائري، الذي إنهار في ظرف أسبوعين، ليعلن قبوله كل الشروط الفرنسية لعودة العلاقات مع باريس مع قبوله الضمني بالإعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.
الجزائرالصحراء المغربيةفرنسا