انعقاد اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في دورتها العادية الـ 55
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تعقد اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، اللجنة الأم في منظومة حقوق الإنسان العربية، أعمال دورتها العادية (55) بدولة الكويت وذلك خلال الفترة من 4-5/2/2025.
وتنعقد أعمال الدورة برئاسة السفير طلال خالد المطيري، رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان، ومشاركة الجهات الحكومية المعنية في الدول الأعضاء والجهات المعنية في منظومة العمل العربي المشترك.
وصرحت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية، بأنه على الرغم من التقدم المحرز والترحيب المصاحب لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تظل آثار العدوان بما شملته من جرائم وانتهاكات جسيمة وغير مسبوقة في غزة وجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل القوة القائمة بالاحتلال يظل في مقدمة أولويات اللجنة، بما يشمل واستمرار احتجاز جثامين الشهداء من قبل القوة القائمة بالاحتلال.
وتنظر اللجنة في "دور المؤسسات والآليات العربية المختصة بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في تعزيز وحماية حقوق المواطنين الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة"، بناء على مقترح من جمهورية السودان.
كما تحمل اللجنة على عاتقها هاجس حماية الفطرة السليمة والقيم الإنسانية النبيلة عبر حماية الوحدة الأساسية للمجتمع، الأسرة، لصد أي مفاهيم دخيلة على مجتمعنا العربي، وبمقترح من المملكة المغربية، بعنوان "الحقوق المتصلة بالأسرة".
وستعرف الدورة إقرار شعار اليوم العربي لحقوق الإنسان للعام 2025 (16 مارس)، كما سوف تواصل اللجنة النظر في موضوع "الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان" سيما الأخلاقيات الناظمة لمجال الذكاء الاصطناعي وسبل مجابهة التحديات التي تطرحها هذه التكنولوجيا الحديثة على التمتع الأمثل بحقوق الإنسان، في إطار "القضايا الناشئة في مجال حقوق الإنسان" بمقترح من المملكة المغربية.
التوصيات الصادرة عن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في دورتها العادية (55) سوف ترفع للدورة العادية القادمة (163) لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري للنظر في اعتمادها (فبراير 2025).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقوق الإنسان جامعة الدول العربية اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان المزيد اللجنة العربیة الدائمة لحقوق لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الاعيسر: في حصار الفاشر اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق
مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، محاصرة من قبل ميليشيا الدعم السريع المتمردة منذ مايو 2024، في حين اكتفى مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتعبير عن القلق دون اتخاذ أي إجراءات فعلية لحماية المدنيين.وقامت الحكومة السودانية بإرسال مساعدات غذائية وطبية عبر الإسقاط الجوي، بينما تورطت بعض الدول في تزويد الميليشيا بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرا، في محاولة لتشديد الحصار البري ليصبح حصارا بريا وجويا.هذا يستدعي من الأمم المتحدة أن تتوقف عن الصمت والتقاعس، وأن تتخذ خطوات فعالة وجادة لوقف هذه الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى مدينة الفاشر، وعلى رأس ذلك ضمان تنفيذ رفع الحصار عن المدنيين وفقا للقانون الدولي وبموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2736، المعتمد في 13 يونيو 2024.خالد الإعيسروزير الثقافة والإعلامالناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية إنضم لقناة النيلين على واتساب