"العز الإسلامي" ينظم محاضرة حول "عقود المصارف الإسلامية بين الشريعة والقانون"
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
مسقط- الرؤية
استضاف بنك العز الإسلامي فضيلة الشيخ أ.د عصام بن خلف العنزي رئيس هيئة الرقابة الشرعية بالبنك، لإلقاء محاضرة عن "عقود المصارف الإسلامية بين الشريعة والقانون" في المقر الرئيسي للبنك وبحضور أكثر من 80 مشاركاً.
وتعد المحاضرة جزءًا من مبادرة "منار العز"، وهي صوت البنك للتوعية الثقافية حول الصيرفة الإسلامية ومبادئها، إذ يتماشى البرنامج مع استراتيجية البنك الشاملة لتبادل المعرفة، حيث يواصل بنك العز الإسلامي التركيز على تطوير وإشراك الموظفين والمجتمع من خلال جلسات تفاعلية حول الموضوعات التي تهمهم.
وقال عيسى بن سالم الريامي رئيس إدارة الالتزام والتدقيق الشرعي ببنك العز الإسلامي: "لقد أكدت المحاضرة التي ألقاها اليوم فضيلة الشيخ أ.د عصام خلف العنزي أهمية تعاون المحامين والفقهاء معاً وبشكل وثيق في صياغة العقود المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وسعدنا بحضور أعضاء من جمعية المحاميين العمانية للاستفادة من المحاضرة القيمة، ومن خلال ابتكار مناهج ومبادرات مبتكرة واستراتيجية مثل منار العز، فإننا نتأكد من إفادة المجتمع وتحقيق مهمة الصيرفة الإسلامية".
وأضاف: "نحن نؤمن بالعطاء من خلال تبادل المعرفة، والذي لن يؤدي فقط إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات التي نعيش ونعمل فيها، بل سيكون له تأثير أوسع نطاقًا لتمكين الأفراد والشركات من الازدهار".
يشار إلى أن فضيلة الشيخ أ. د. عصام خلف العنزي هو عضو هيئة التدريس بقسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، ويحمل شهادة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الأردن، ودرجة الماجستير في الفقه وأصول الفقه من جامعة الكويت وكذلك درجة البكالوريوس في تخصص الفقه وأصوله من جامعة الكويت وهو عضو في عدة هيئات شرعية منها هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، وبنك البحرين الإسلامي وبنك لندن والشرق الأوسط - لندن. وقد شارك في مؤتمرات وورش عمل عديدة في موضوعات التمويل الإسلامي ونشر عدداً من البحوث في هذا الصدد.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الكويت تبدأ أولى جولات «قطع الكهرباء» عام 2025.. وتوضّح الأسباب!
أفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت، الأربعاء، “بقطع التيار الكهربائي مؤقتا عن مناطق صناعية وزراعية محددة”، مبررة ذلك “بارتفاع الأحمال على الشبكة وضرورة إجراء أعمال صيانة لوحدات توليد”.
وأكدت الوزارة، في بيان لاحق، “إعادة التيار لجميع المناطق المتأثرة، مشيرة إلى نجاح إجراءاتها في تحسين وضع المنظومة الكهربائية”، وفق ما نقلة وكالة “رويترز”.
وأضافت الوكالة أنه “تعد هذه الحالة أول انقطاع مبرمج للتيار خلال عام 2025، وهي خطوة تلجأ إليها الجهات المعنية في الكويت لمواجهة ذروة الاستهلاك خلال فترات الظهيرة، عندما ترتفع درجات الحرارة ويزداد استخدام أجهزة التكييف”.
وتابعت، “في ضوء ارتفاع درجات الحرارة مؤخرا إلى نحو 38 درجة مئوية، أعلنت الوزارة عبر منصة “إكس” عن وقف جزئي للكهرباء في عدة مناطق زراعية وصناعية”، مؤكدة أن “فترة القطع لن تتجاوز ثلاث ساعات يوميا عند الضرورة”.
وأوضحت الوزارة في بيانها الختامي “استقرار الشبكة وعودة الخدمات للمناطق المتضررة، علما أن القطع المبرمج طُبق العام الماضي أيضا لأول مرة منذ سنوات طويلة، بسبب زيادة الاستهلاك والتوسع العمراني وتأخر صيانة بعض المحطات”.
وأعلنت الوزارة أنها “تواصل صيانة عدد كبير من وحدات الإنتاج استعدادا لموسم الصيف، الذي غالبا ما تتجاوز فيه الحرارة 50 درجة مئوية”، وأشارت كذلك إلى “تنسيقها مع هيئة الربط الكهربائي الخليجي لضمان استقرار المنظومة الكهربائية في البلاد”.
وختمت الوزارة “بتجديد ندائها للمشتركين بضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء، خصوصا في فترة الذروة بين الساعة 11 صباحا والخامسة مساء، وذلك لتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية”.
وبينت تقارير صحفية محلية أن “الكويت بدأت استقبال 600 ميغاوات من الشبكة الخليجية، استنادا إلى اتفاقيات لاستيراد الطاقة بهدف تقليل الأحمال المرتفعة في الداخل”.
ويأتي هذا “ضمن جهود حكومية تسعى للتغلب على تحديات الطلب المتنامي على الكهرباء في فصل الصيف، من خلال شراكات جديدة مع الصين والقطاع الخاص الكويتي، فضلا عن الاستيراد من دول الخليج الأخرى”.
وكان وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة صرح في نوفمبر الماضي، “بعزم البلاد زيادة طاقتها الإنتاجية بمقدار 17350 ميغاوات خلال خمس سنوات، 30 بالمئة منها من مصادر متجددة، باستثمارات تقدر بخمسة مليارات دينار”.